ملخص
ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية واحداً في المئة إلى 58.74 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين 1.2 في المئة إلى 1646.59 دولار، كما ارتفع البلاديوم 1.2 في المئة إلى 1279.55 دولار.
ارتفع الذهب قليلاً اليوم الثلاثاء وسط متابعة المستثمرين لتصريحات متضاربة في شأن محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، وترقب سلسلة من تقارير الوظائف الأميركية بحثاً عن مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة الأميركية.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المئة، إلى 4059.81 دولار للأوقية (الأونصة).
ويترقب المستثمرون عدداً من التقارير المتعلقة بسوق العمل، بما في ذلك بيانات الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، وتقرير الوظائف غداً الأربعاء، وبيانات الوظائف غير الزراعية الجمعة.
مرحلة تماسك الذهب
وقال مدير شركة "كيديا كوموديتيز" أجاي كيديا، "يمر الذهب حالياً بمرحلة تماسك، وإذا شهدنا ضعفاً في سوق العمل، فقد يضع ذلك ضغوطاً على الدولار مما سيؤدي بدوره إلى تحقيق مكاسب للذهب".
وأدى الصراع إلى ارتفاع كلفة الطاقة وأجج المخاوف من التضخم، الذي قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة للسيطرة على ضغوط الأسعار.
وفي حين ينظر إلى الذهب تقليدياً على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلباً في المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.
ويرى المتعاملون حالياً احتمالاً بنسبة 65 في المئة أن يرفع مجلس الاحتياط الاتحادي أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول)، بعد أن قرر البنك الذي كان منقسماً في آرائه الإبقاء على أسعار الفائدة من دون تغيير في اجتماعه السابق في شأن السياسة النقدية، وأشار كيديا إلى أن تراجع الرهانات على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر سيدعم أسعار الذهب.
وقال رئيس بنك الاحتياط الاتحادي في نيويورك جون ويليامز إنه لا يزال متفائلاً بأن ضغوط التضخم في طريقها إلى التراجع تدرجاً، لكن إذا لم يحدث ذلك فلن يتردد البنك المركزي الأميركي في الرد برفع أسعار الفائدة.
توقعات أسعار الذهب
وأفاد "سيتي بنك" في مذكرة أنه يتوقع أن تشهد أسعار الذهب استقراراً أو حتى تراجعاً خلال الشهر المقبل، قبل أن تعاود الارتفاع لتصل إلى 4500 دولار في الربع الرابع، وإلى 5 آلاف دولار بحلول النصف الأول من العام المقبل. وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية واحداً في المئة إلى 58.74 دولار للأوقية، وارتفع البلاتين 1.2 في المئة إلى 1646.59 دولار، كما ارتفع البلاديوم 1.2 في المئة إلى 1279.55 دولار.
ماذا عن الدولار اليوم؟
حافظ الين اليوم على معظم مكاسبه التي حققها بفعل التدخل المشترك بين طوكيو وواشنطن الأسبوع الماضي، بعدما أبقى هذا الإجراء لدعم العملة المضاربين حذرين من المراهنة على هبوط الين.
وتراجع الين في التعاملات الآسيوية 0.2 في المئة إلى 157.55 في مقابل الدولار، بعدما سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى في ثلاثة أشهر عند 155.20.
وعلى رغم التراجع، ظل الين أعلى بكثير من أدنى مستوياته منذ 40 عاماً عند 163.99، في مقابل الدولار الذي سجله في يوليو (تموز).
وقفزت العملة اليابانية بما يصل إلى خمسة في المئة خلال الجلسات الثلاث الأخيرة، بعدما أكدت اليابان الجمعة أنها نسقت مع الولايات المتحدة للتدخل وشراء الين في خطوة نادرة.
وقال محلل الأسواق العالمية لليابان لدى شركة "إنفيسكو" تومو كينوشيتا "أتوقع أن تحد المخاوف من احتمال تنفيذ السلطات اليابانية والأميركية مزيداً من التدخلات من الضغوط، التي تدفع الين للهبوط في الأجل القريب".
اليورو يرتفع
واستقر اليورو في مقابل الين قرب أعلى مستوى منذ أكثر من ثمانية أشهر عند 181.19 ين، وبلغ سعر الجنيه الاسترليني 211.60 ين.
وقال مصدران في السوق لوكالة "رويترز" إن وزارة الخزانة الأميركية اشترت الين مقابل اليورو الأسبوع الماضي بدلاً من بيع الدولار، في خطوة غير معتادة ويرجح أنها تهدف إلى مساعدة اليابان في تعزيز دعم عملتها من دون تعزيز الانطباع بأن واشنطن تريد إضعاف الدولار.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأثار الارتفاع المفاجئ في سعر الين أمس الإثنين تكهنات بتدخل السلطات اليابانية مجدداً في سوق الصرف، على رغم عدم صدور أي تأكيد رسمي بذلك.
في غضون ذلك، تكبد الدولار خسائر بعدما تراجع عقب التدخل لشراء الين، فضلاً عن انخفاض أسعار النفط.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس إن المحادثات مع إيران جارية، محذراً من أن هذه تمثل "الفرصة الأخيرة" لطهران لإبرام اتفاق جيد لإنهاء الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر، لكن إيران نفت إجراء أي مفاوضات أو التخطيط لها.
أعلى مستوى في شهر ونصف الشهر
واستقر اليورو عند 1.1508 دولار، بعدما سجل أعلى مستوى في شهر ونصف الشهر عند 1.1559 للدولار في الجلسة السابقة، وبلغ سعر الجنيه الاسترليني 1.3425 دولار.
وتعافى مؤشر الدولار من أدنى مستوى له في شهر ونصف الشهر، ليسجل 100.
وأقبل المستثمرون على بيع الدولار بعدما أبقى مجلس الاحتياط الاتحادي أسعار الفائدة من دون تغيير الأسبوع الماضي، فيما تسارعت خسائر العملة الأميركية عقب التدخل لدعم الين.
وتتوقع الأسواق حالياً أن يرفع مجلس الاحتياط الاتحادي أسعار الفائدة بنحو 35 نقطة أساس بحلول ديسمبر (كانون الأول)، مع تحول الأنظار إلى تقرير الوظائف المقرر صدوره الجمعة المقبل.
وارتفع الدولار الأسترالي 0.3 في المئة إلى 0.7019 دولار، في حين انخفض الدولار النيوزيلندي 0.1 في المئة إلى 0.5867 دولار.