ملخص
يتهم بعضهم زيلينسكي بأنه يدور في حلقة مفرغة بتعيين المجموعة الصغيرة نفسها من الحلفاء في المناصب العليا، وكان قد ذكر أن الهدف من التعديل الذي بدأه في يوليو هو الاستعداد بصورة أفضل لشتاء صعب آخر.
قتل خمسة أشخاص في هجوم بطائرات مسيرة على منطقة صناعية في تشيخوف خارج موسكو، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية اليوم الثلاثاء.
وقال حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبيوف في منشور على "تيليغرام" "اندلعت حرائق في منطقة نوفوسلكي الصناعية عقب ضربة، وقتل خمسة أشخاص وأصيب ستة آخرون".
وفي مدينة سيفاستوبول الواقعة على ساحل البحر الأسود في شبه جزيرة القرم، أعلن الحاكم ميخائيل رازفوجاييف اليوم الثلاثاء مقتل أربعة أشخاص من بينهم ثلاثة مدنيين برصاص أحد العسكريين. وقال رازفوجاييف، في منشور على "تيليغرام"، "وقعت مأساة في سيفاستوبول... وفقاً للمعلومات الأولية، أطلق أحد العسكريين النار على زملائه الجنود، مما أسفر عن مقتل أحدهم قبل أن يهاجم مدنيين ويقتل ثلاثة منهم"، مشيراً إلى إلقاء القبض على المهاجم الذي لم تتضح دوافعه بعد.
في الأثناء، نقلت وكالة الإعلام الروسية اليوم عن وزارة الدفاع قولها إن القوات الروسية قصفت سبع سفن شحن في ميناء ميكولايف الأوكراني وفي البحر الأسود، ولم يتسنَ لـ"رويترز" التحقق بشكل مستقل من صحة التقارير المتعلقة بساحة المعركة.
وأسفر هجوم روسي، في المقابل، على مدينة سومي في شرق أوكرانيا عن مقتل شخص وإصابة آخرين، وفق ما أعلن حاكم المنطقة اليوم الثلاثاء.
وقال أوليغ غريغوروف على "تيليغرام"، "هاجم الروس البنى التحتية المدنية في المدينة بقنابل جوية موجهة، للأسف تشير معلومات إلى سقوط قتيل واحد حتى الآن، هناك جرحى أيضاً". وأشار إلى أنه تم استهداف ثلاثة مواقع في حي كوفباكيفسكي.
وتقع سومي على مقربة من روسيا، في مقابل منطقة كورسك.
وتشن روسيا هجمات على أوكرانيا بصورة شبه يومية، منذ اندلاع النزاع في فبراير (شباط) 2022.
من جهته عين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الإثنين كبير مفاوضي السلام رئيسا لجهاز المخابرات الخارجية، في أحدث خطوة ضمن عملية إعادة هيكلة مستمرة شملت استبدال وزير الدفاع في يوليو (تموز) مما أثار غضب الرأي العام. وقال زيلينسكي إن رستم أوميروف، الذي انتقل إلى منصب رئيس جهاز المخابرات من منصبه السابق رئيساً لمجلس الأمن الاستشاري، سيظل مسؤولاً عن محادثات السلام، وكلفه بمواصلة السعي إلى إيجاد حل دبلوماسي للحرب مع روسيا.
وسيتولى وزير الداخلية السابق إيهور كليمينكو منصب رئيس مجلس الأمن.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وينقل زيلينسكي مسؤولين كباراً بين المناصب العليا منذ عملية تطهير مفاجئة طاولت الحكومة الشهر الماضي، وشملت استبدال وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف. ثم اضطر بعد ذلك إلى استبدال قائد الجيش أولكسندر سيرسكي، تحت ضغط الرأي العام. وأثارت إقالة فيدوروف، البالغ من العمر 35 سنة والمناصر لاستخدام الطائرات المسيرة المتطورة في الحرب، عاصفة من الانتقادات، إذ نزل مؤيدوه إلى الشوارع للمطالبة بإعادته لمنصبه.
ولم يقدم زيلينسكي تبريراً مستفيضاً الإثنين في شأن أحدث خطوة.
ويتهم بعضهم الرئيس بأنه يدور في حلقة مفرغة بتعيين المجموعة الصغيرة نفسها من الحلفاء في المناصب العليا، وكان قد ذكر أن الهدف من التعديل الذي بدأه في يوليو هو الاستعداد بصورة أفضل لشتاء صعب آخر، إذ يتوقع أن تشن روسيا هجمات مكثفة على منظومة الطاقة الأوكرانية.
وشغل أوميروف منصب وزير الدفاع من 2023 إلى 2025، وقاد الوفد الأوكراني في جولات محادثات السلام التي لم تسفر بعد عن نتائج ملموسة تذكر.