Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسواق العالمية تحت ضغط الفائدة والتصعيد الإقليمي

استقرار الأسهم الأوروبية وتعافي الرقائق اليابانية وتراجع الذهب وسط ترقب مسار السياسة النقدية وتصاعد التوترات الجيوسياسية

ارتفعت أسهم قطاع الطاقة 0.3 % مع تجاوز العقود الآجلة لخام برنت حاجز ⁠90 دولاراً للبرميل (أ ف ب)

ملخص

تباين أداء الأسواق العالمية بين استقرار الأسهم الأوروبية، وصعود الرقائق اليابانية، وتراجع الذهب، مع استمرار ترقب الفائدة الأميركية وتداعيات التصعيد الإقليمي.

استقرت ‌الأسهم الأوروبية اليوم الخميس، في ظل توخي المستثمرين الحذر جراء تصاعد حدة التوتر في الشرق ​الأوسط واستمرار الضبابية في شأن مسار أسعار الفائدة الأميركية، في وقت يقيمون فيه مجموعة من نتائج أعمال الشركات، وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.1 في المئة إلى 645.67 نقطة.
وشنت الولايات المتحدة ضربات ‌جوية جديدة ‌على إيران أمس الأربعاء، ​مما أدى ⁠إلى ​تصعيد الحرب ⁠التي اندلعت قبل خمسة أشهر، والتي كانت قد امتدت بالفعل خارج جبهاتها الرئيسة لتشمل دولاً أخرى في المنطقة.
وارتفعت أسهم قطاع الطاقة 0.3 في المئة، مع تجاوز العقود الآجلة لخام برنت حاجز ⁠90 دولاراً للبرميل، وأبقى مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي ‌الأميركي) المنقسم أمس أسعار ​الفائدة من دون ‌تغيير، في حين أكد رئيسه كيفن ‌وورش التزامه الراسخ بخفض التضخم، مما أبقى الأسواق في حيرة في شأن الخطوات المقبلة.
من ناحية أخرى، كان موسم نتائج أعمال الشركات ‌في أوروبا في ذروته، إذ قفز سهم "شنايدر إلكتريك" سبعة في المئة، بعدما رفعت ⁠المجموعة الصناعية ⁠توقعاتها للعام بأكمله، وصعد سهم "لوريال" 2.2 في المئة، بعدما سجلت شركة مستحضرات التجميل التي تتخذ من باريس مقراً مبيعات للربع الثاني فاقت التوقعات.
وسجل سهم "أديداس" أكبر خسائر على مؤشر "ستوكس 600" بعدما هبط 15 في المئة على رغم رفع الشركة توقعاتها للمبيعات خلال العام الحالي، وانخفض سهم "إيرباص" ​2.3 في المئة حتى ​بعد الإعلان عن نتائج فصلية أقوى من المتوقع.

في شرق آسيا، أغلق مؤشر "نيكاي" الياباني على ارتفاع اليوم الخميس بدعم من التوقعات القوية للأرباح التي أعلنتها شركة "أدفانتست"، مما عزز أسهم الشركات المرتبطة بصناعة ​الرقائق، في حين ضغطت أسهم البنوك على مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً.
وارتفع "نيكاي" 0.71 في المئة ليغلق عند 61867.43 نقطة، بينما تراجع "توبكس" 0.54 في المئة إلى 3952.5 نقطة.
وقفز سهم "أدفانتست" 10.85 في المئة بعدما رفعت الشركة أمس توقعاتها للأرباح التشغيلية السنوية 35 في المئة، مدفوعة بالطلب المتزايد على معدات اختبار الرقائق التي تنتجها ‌في ظل طفرة الإنفاق ‌على الذكاء الاصطناعي.
 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في غضون ذلك، تراجعت أسعار الذهب اليوم تحت ضغط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، في حين تقيم الأسواق تصريحات رئيس "الفيدرالي" كيفن وورش في شأن مكافحة التضخم، بعدما أبقى البنك المركزي الأميركي على أسعار الفائدة من دون تغيير هذا الأسبوع.

وانخفض الذهب في التعاملات الفورية 0.4 في المئة إلى 4048.39 دولار للأوقية (الأونصة) بعد ارتفاعه بما يصل إلى اثنين في المئة في الجلسة الماضية، وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) 0.3 في المئة إلى ‌4045.70 دولار، وارتفعت عوائد سندات ‌الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 ​سنوات ‌مما زاد ⁠من كلفة الفرصة ⁠البديلة للاحتفاظ بالذهب.

وقالت المحللة في بنك "إيه إن زد" سوني كوماري "العوائد هي نتيجة ثانوية لتوقعات أسعار الفائدة، وإذا توقعت السوق أن مخاوف التضخم ستترجم إلى ارتفاع أسعار الفائدة، فسترتفع العوائد"، وهذا يضغط على الذهب.

ووفقاً لأداة "فيد ووتش" التابعة لـ"سي إم إي"، ترى الأسواق حالياً احتمالاً نسبته 65 في المئة لرفع الفائدة في سبتمبر (أيلول) المقبل، بانخفاض عن حوالى 81 في المئة.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة