Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الصحة العالمية: أوغندا لا تزال معرضة لخطر إيبولا رغم توقف العدوى

قالت المنظمة إن "الأهم هو أن تحافظ على مستوى مرتفع من المراقبة والاستعداد"

طبيب يرتدي معدات الوقاية الشخصية يحمل أدوية وأكياس محاليل وريدية لمرضى في مركز روامبارا لعلاج الإيبولا في بونيا، إيتوري، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الـ13 من يوليو 2026 (أ ف ب)

ملخص

سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية 3360 إصابة مؤكدة، بينها 1487 وفاة، مع تركز التفشي بدرجة كبيرة في إقليم إيتوري في شمال شرقي البلاد. أما أوغندا المحاذية لإيتوري، فسجلت 20 إصابة مؤكدة، بينها حالتا وفاة، إضافة إلى تعافي 18 مصاباً. 

حذرت منظمة الصحة العالمية أمس الأربعاء من أن أوغندا لا تزال معرضة لخطر انتشار فيروس إيبولا من جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة، على رغم احتفالها بتعافي آخر مصاب بعدوى محلية. 

ومر 42 يوماً على تعافي آخر مصاب بعدوى محلية في أوغندا ومغادرته مركز العلاج في الـ16 من يونيو (حزيران)، من دون توثيق أي انتقال محلي لاحق للفيروس. 

وكانت وزارة الصحة الأوغندية أعلنت أول من أمس الثلاثاء "انتهاء تفشي إيبولا لعام 2026 رسمياً"، مضيفة "أوغندا خالية اليوم من إيبولا". 

لكن منظمة الصحة العالمية أوضحت أن المعيار الدولي يقضي باحتساب 42 يوماً، من تاريخ آخر تعرض محتمل للعدوى مرتبط بآخر حالة إصابة. 

وتمثل هذه المدة ضعف فترة الحضانة الأطول المعروفة للفيروس، والبالغة 21 يوماً. 

وقالت المنظمة الأممية إنه نظراً إلى مغادرة آخر مصاب وافد من جمهورية الكونغو الديمقراطية مركز المعالجة في الـ16 من يوليو (تموز)، فإنها ستواصل مراقبة الوضع لمدة 42 يوماً بدءاً من ذلك التاريخ، "كإجراء احترازي إضافي للتأكد من عدم إغفال أي سلسلة عدوى". 

وسجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية 3360 إصابة مؤكدة، بينها 1487 وفاة، مع تركز التفشي بدرجة كبيرة في إقليم إيتوري في شمال شرقي البلاد. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أما أوغندا المحاذية لإيتوري، فسجلت 20 إصابة مؤكدة، بينها حالتا وفاة، إضافة إلى تعافي 18 مصاباً. 

وقالت المنظمة إن "الأهم هو أن تحافظ أوغندا على مستوى مرتفع من المراقبة والاستعداد، نظراً إلى استمرار التفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية وخطر انتقال العدوى عبر الحدود". 

وأضافت أن "الإعلان لا يعني زوال الخطر، بل يعني أن أوغندا لم توثق انتقالاً محلياً مستمراً للعدوى، وفق تقييم وزارة الصحة. وهذا نجاح يستحق الإشادة، مع التذكير بأن مواصلة اليقظة أمر بالغ الأهمية". 

وأوضحت المنظمة أن الحالة التي اكتمل علاجها في الـ16 من يوليو صنفتها السلطات الأوغندية على أنها إصابة وافدة من جمهورية الكونغو الديمقراطية، من دون توثيق انتقال محلي لاحق في أوغندا. 

وأشادت المنظمة، ومقرها جنيف، بالحكومة الأوغندية والعاملين الصحيين والمجتمعات المحلية على الإجراءات الصارمة التي اتخذوها لاحتواء التفشي. 

وإيبولا حمى نزفية فيروسية تنتقل عبر المخالطة المباشرة وسوائل الجسم الملوثة، وأعلن التفشي الـ17 للفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية في الـ15 من مايو (أيار)، بعد تسجيل وفيات عدة في إيتوري، ليكون هذا التفشي ثالث أكبر موجة لإيبولا مسجلة حتى الآن. 

ولا توجد لقاحات أو علاجات معتمدة للسلالة النادرة المعروفة باسم "بونديبوغيو"، المسؤولة عن التفشي الحالي. 

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار