Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أزياء ميلانيا ترمب "ثغرة" إيرانية لاغتيال سيدة أميركا الأولى

وكالة مقربة من الحرس الثوري تنشر مقطع فيديو تحث فيه على استهداف سيدة أميركا الأولى وابنها بارون

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ترافقه زوجه ميلانيا في البيت الأبيض (أ ف ب)

ملخص

يزعم مقطع نشرته وكالة "تسنيم" أن نقطة ضعف السيدة الأولى هي "حبها للموضة"، مشيراً إلى أنها ترتاد أشهر متاجر الأزياء في نيويورك التي يمكن أن تتلقى هجمات من قبل "مقاتلي الحرية".

يبدو أن ميلانيا ترمب سيدة أميركا الأولى زوجة الرئيس دونالد ترمب، باتت هدفاً على قوائم الاغتيال الإيرانية، بعد حملة تحريضية ضدها شنتها وكالة أنباء "تسنيم" المقربة من الحرس الثوري.

وأوردت تقارير إعلامية أن الوكالة الإيرانية نشرت مقطع فيديو دعائياً يتضمن إرشادات حول كيفية استهداف ميلانيا، إلا أنه وجه تهديداً مباشراً لابنها بارون.

ودعا الفيديو من سماهم "مقاتلي الحرية" إلى استهداف المتاجر التي ترتادها السيدة الأولى، ويعرض الفيديو الذي ادعى مشاركة "معلومات من شبكات أمنية عدة مجهولة الهوية"، مخططات لآلية عمل الفريق الأمني المخصص لحماية ميلانيا والأماكن التي تتردد عليها عادة في نيويورك.

 

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، يظهر في الفيديو منظار بندقية موجهاً نحو صور سيدة أميركا الأولى في عدد من المواقع العامة، مع إشارات إلى أماكن يقال إنها ترتادها، بينما بدت في المقطع أيضاً لقطات لبارون ترمب، ابن الرئيس الأميركي.

وتضمن المحتوى معلومات اعتُمد في جمعها على ما يبدو على مصادر مفتوحة وصور أقمار اصطناعية وتقنيات ذكاء اصطناعي، شملت رموز الاتصال السرية لجهاز الخدمة السرية، إضافة إلى قائمة بالمتاجر الفاخرة التي ترتادها في مانهاتن.

ويزعم المقطع أن نقطة ضعف السيدة الأولى هي "حبها للموضة"، مشيراً إلى أنها ترتاد أشهر متاجر الأزياء في نيويورك التي يمكن أن تتلقى هجمات من قبل "مقاتلي الحرية".

ولفت الفيديو إلى أن حراسة ميلانيا تعمل بصورة منفصلة عن الفريق الأمني لترمب، بفرق وأسماء رمزية وخطط مختلفة في بعض الحالات.

ودعا الفيديو الذي نشر عبر الحساب الرسمي لوكالة "تسنيم" على تطبيق "تيليغرام" كدليل إرشادي حول كيفية اغتيال السيدة الأولى، الأشخاص العاملين في المنطقة التي تتسوق فيها ميلانيا إلى مراقبة أية مؤشرات أو علامات تدل على زيارة مرتقبة لها.

 

وأورد أن العمل في المستشفيات المهمة بالمنطقة أو في متاجر الأزياء المذكورة قد يكون عاملاً رئيساً عند التخطيط لهجوم ضد ميلانيا.

وذكرت "تسنيم" أيضاً أن حاويات القمامة وفتحات الصرف الصحي تجري إزالتها أو إغلاقها تماماً خلال زيارات السيدة الأولى، لافتة إلى أن الطريقة الوحيدة لجعل الهجوم فاعلاً هي استخدام العوامل العصبية (السموم العصبية).

ثم يتطرق الفيديو إلى تفاصيل تتعلق بأي المواد أكثر فاعلية لتسميم شخص ما من دون ترك أثر، بينما يذكر أيضاً أن خياراً آخر يتمثل في تقديم مكافآت مالية لمصممي الأزياء أو مديري المتاجر التي ترتادها ميلانيا. وينتهي مقطع الفيديو بعبارة "هذه مجرد البداية! بارون ترمب، انتظرنا!".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويأتي هذا المقطع بالتوازي مع حملة لوحات إعلانية في الشوارع الرئيسة بطهران عرضت عليها صور لميلانيا وبارون وإيفانكا ترمب مع تعديل بصري يظهر العيون مغلقة وتتوسطها عبارات تهديد مباشر، علماً أن مسؤولين إيرانيين كانوا أعلنوا مراراً نية الانتقام لمقتل قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني.

وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الاستخبارات الإسرائيلية أقدمت أخيراً على تزويد البيت الأبيض بمعلومات تفيد بوجود مخطط إيراني لاستهداف شخصيات أميركية.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو جهاز الخدمة السرية الأميركية، كما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من صحة الفيديو أو الجهة التي أعدته، أو من صحة ما نسب إليه من مضامين.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار