Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تصعيد أميركي - إيراني والسعودية: ضرباتنا استهدفت ميليشيات عراقية

القبائل اليمنية تصعد ضد الحوثيين و"حماس" تشترط موافقة إسرائيل على اتفاق السلام قبل نزع السلاح والجيش السوداني يحقق مزيداً من الإنجازات ضد "الدعم السريع"

ملخص

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يقول إن الولايات المتحدة تضرب إيران "بقوة"، مؤكداً أن الحرب معها "تسير بشكل جيد"، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية والتصعيد المتبادل بين الجانبين.

ومسؤول سعودي يؤكد أن ضربات المملكة استهدفت الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق، التي هددت أمن المملكة، وليست موجهة ضد الشعب العراقي.

الجيش السوداني يصعد غاراته ضد مواقع قوات "الدعم السريع".

و"حماس" تقول إن تنفيذ اتفاق السلام الذي أعلنه الرئيس دونالد ترمب في غزة سيتوقف على وفاء إسرائيل بالتزاماتها.

التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة على أشده في وقت أكدت باكستان أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران "لا تزال مستمرة"، مشددة على أنها تبذل "كل ما في وسعها" لإعادة الطرفين إلى مسار التفاوض بموجب مذكرة التفاهم.

في السعودية، أعلنت وزارة الدفاع شن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لميليشيات موجودة على الأراضي العراقية ومرتبطة بالاستهدافات التي طاولت المنشآت البترولية في المملكة، وذلك بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية.

في اليمن، انعكس التصعيد الحوثي سريعاً على الداخل المناهض، ونتجت منه سلسلة اشتباكات مسلحة شملت عدداً من المناطق، وفي مقدمها محافظة الجوف حيث تتزايد مخاوف الميليشيات من تحولها إلى ساحة استنزاف وحرب مفتوحة.

في السودان، في وقت واصل فيه عمليات التمشيط والتأمين على امتداد طريق الصادرات الغربي الرابط بين الخرطوم وإقليم كردفان، صعد الجيش السوداني غاراته الجوية ضد مواقع وتجمعات قوات "الدعم السريع" في مناطق عدة بولاية شمال كردفان.

في غزة، قال مسؤول كبير في حركة "حماس" إن تنفيذ اتفاق السلام الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في غزة سيتوقف على وفاء إسرائيل بالتزاماتها بموجب الاتفاق الذي توصل إليه العام الماضي.

في أوكرانيا، قال ​الرئيس فولوديمير زيلينسكي ‌إن ​الرئيس الأميركي ‌دونالد ترمب ​وافق على منح أوكرانيا تراخيص لصواريخ باتريوت.

في ليبيا، انتقلت رقعة الاحتجاجات الشعبية إلى وزارة الحكم المحلي في العاصمة طرابلس، بعد إغلاق مداخل كل من وزارة الخارجية، ووزارة المواصلات، وديوان المحاسبة، وغيره من مؤسسات الدولة في إطار العصيان المدني الذي يأتي على خلفية ارتفاع كلف المعيشة وانقطاع التيار الكهربائي ساعات طويلة، ويدفع نحو إطاحة حكومة الوحدة الوطنية.

ترمب يقول إن الحرب مع إيران "تسير بشكل جيد" وباكستان: واشنطن وطهران تتفاوضان

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة تضرب إيران "بقوة"، مؤكداً أن الحرب معها "تسير بشكل جيد"، ولفت إلى أن "شيئاً ما سيحدث في شأن إيران" من دون أن يوضح التفاصيل.

في الأثناء، أعلنت باكستان أن الأطراف المتحاربة تتفاوض لتهدئة الموقف بعد جولة جديدة من الضربات الأميركية على إيران، وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن "المفاوضات جارية بين الأطراف، لا سيما في ما يتعلق بمضيق هرمز، بهدف خفض التصعيد".

في وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها ضربت عشرات الأهداف التابعة لـ"الحرس الثوري" في إيران.

وقالت الولايات المتحدة إنها ردت على إطلاق الحرس الإيراني "صواريخ باليستية عدة" في "محاولة هجوم مفاجئ على القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط"، موضحة أنه تم اعتراض هذه الصواريخ.

وأعلن "الحرس الثوري" مقتل ثلاثة من عناصره في هجوم أميركي استهدف محافظة زنجان في شمال غربي البلاد.

مصدر سعودي: ضرباتنا استهدفت ميليشيات إرهابية لا الدولة العراقية وترمب: الضربات تمت بالتنسيق مع بغداد والصدر يندد بمحاولات جر البلاد إلى الحرب

أكد مسؤول سعودي لقناة "العربية" أن الضربات السعودية استهدفت الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق، التي هددت أمن المملكة واستهدفت منشآتها المدنية والاقتصادية الحيوية، وليست موجهة ضد الشعب العراقي أو الحكومة العراقية.

وأوضح المصدر أن الضربات السعودية اقتصرت على مستودعات عسكرية للميليشيات، وارتبطت بالاعتداءات التي استهدفت أراضي المملكة ومنشآتها الحيوية والبترولية.

وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، الأربعاء، شن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لميليشيات موجودة على الأراضي العراقية ومرتبطة بالاستهدافات التي طاولت المنشآت البترولية في المملكة، وذلك بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، أن هذه الضربات جاءت انطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي، وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً أن السعودية لا تسعى إلى التصعيد، لكنها سترد على أي عدوان تتعرض له.

في المقابل، أعلنت هيئة "الحشد الشعبي" العراقي الأربعاء مقتل 20 من عناصرها وإصابة 32 آخرين في الضربات الأميركية - السعودية التي استهدفت مواقع متفرقة في العراق. وأفاد "الحشد" بأن القصف طاول مقار تابعة له في "محافظات بغداد، وواسط، ونينوى، والبصرة، وكركوك، وكربلاء، وديالى، مما أسفر أيضاً عن أضرار مادية متفاوتة لحقت بعدد من المقار والآليات والمعدات العسكرية". وندد بما قال إنه "تصعيد خطر" ضد "المؤسسات الأمنية الرسمية".

وكانت وزارة الدفاع أصدرت الإثنين والثلاثاء، بيانين في شأن اعتراض الدفاعات الجوية طائرات مسيرة وتدميرها، آتية من الأراضي العراقية، حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، حيث نفذت هذه الاعتداءات ميليشيات موالية لإيران.

في الأثناء، أعلنت الرئاسة العراقية في بيان رفضها استخدام أراضي البلاد لمهاجمة دول الجوار، وأضافت "ندعو جميع الأطراف إلى احترام سيادة العراق والامتناع عن أي أعمال من شأنها زعزعة أمنه واستقراره، وضرورة تغليب لغة الحوار لمعالجة الأزمات بما يحفظ أمن المنطقة ويجنب شعوبها مزيداً من التصعيد والتوتر".

وندد رجل الدين العراقي البارز مقتدى الصدر بالهجمات التي شنتها الميليشيات العراقية خلال اليومين الماضيين على السعودية واستنكر محاولات "الميليشيات الوقحة لجر العراق لحرب لا طائل منها".

ودعا الصدر الحكومة العراقية إلى "ضبط الأمن وفرض السيادة والعمل الجاد من أجل سلامة الشعب العراقي ومقدساته وعدم الانجرار للخرافات الطائفية المقيتة. فالعراق وشعبه في حاجة إلى السلام وكفانا حرباً قد استنزفت كل مقدرات العراق وكرامته مع شديد الأسف".

من الاحتقان إلى المواجهة... القبائل اليمنية تصعّد ضد الحوثيين

انعكس التصعيد الحوثي سريعاً على الداخل اليمني المناهض، ونتجت منه سلسلة اشتباكات مسلحة شملت عدداً من المناطق، وفي مقدمها محافظة الجوف حيث تتزايد مخاوف الميليشيات من تحولها إلى ساحة استنزاف وحرب مفتوحة.

ونتيجة لحال الاستنفار والسخط القبلي غير المسبوق، شهد ليل السبت اشتباكات عنيفة بين الميليشيات الحوثية ورجال قبليين، نتج منها مقتل خمسة من عناصر الميليشيات وثلاثة من أبناء القبائل، وأصيب آخرون، في تطور عده مراقبون مؤشراً إلى التحديات الشعبية التي تواجه الحوثيين، تزامناً مع تعرضهم لضغوط دولية وأخرى داخلية على صعيد جبهات القتال مع الحكومة المعترف بها من جهة، والحراك القبلي الذي يتوقع أن يتطور إلى مواجهات مسلحة مفتوحة معها من جهة أخرى.

وقال أحمد السالمي، من أبناء القبائل المحاذية لمنطقة المواجهات، لـ"اندبندنت عربية"، إن مواجهات متقطعة اندلعت بين قبائل آل جعيد وميليشيات الحوثي، خلفت نحو ثمانية قتلى من الطرفين شرق محافظة الجوف (شمال شرقي البلاد على الحدود مع السعودية).

وأوضح السالمي أن التطورات جاءت عقب مقتل ثلاثة من رجال القبائل على يد عناصر حاجز أمني حوثي، أثناء عودتهم إلى ديارهم، فيما فر من نجا إلى بطون الصحراء.

وزيرة خارجية اليمن: الحوثيون يسعون إلى استنساخ نموذج هرمز في باب المندب

في حديث لها مع مجموعة من الصحافيين، قالت وزيرة الخارجية ​المكلفة في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أفراح الزوبة إن الحوثيين يسعون إلى محاكاة النموذج ‌الإيراني في مضيق هرمز وتطبيقه في باب المندب. وأشارت الزوبة إلى أن الجماعة المتحالفة مع إيران أصبحت أكثر جرأة، نتيجة غياب رد فعل دولي حازم تجاه هجماتها على الملاحة البحرية. ولفتت إلى أن الحوثييين "يتحركون بتوافق تام"، مع التصعيد الإيراني في المنطقة. وكشفت عن أن الحوثيين يسعون إلى تسيير رحلات جوية مباشرة من إيران، بهدف تعويض النقص في التمويل والدعم العسكري، في إشارة إلى استمرار العلاقة بين الجماعة وطهران.

"حماس" تشترط موافقة إسرائيل على الاتفاق قبل نزع السلاح

قال مسؤول كبير في حركة "حماس" ​إن تنفيذ اتفاق السلام الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في غزة سيتوقف على وفاء إسرائيل بالتزاماتها بموجب الاتفاق الذي توصل إليه العام الماضي.

وأعلن ترمب أن "مجلس السلام" توصل لـ"اتفاق تاريخي" يقضي بنزع كامل لسلاح ⁠حركة "حماس" ‌وجميع الفصائل ‌المسلحة الأخرى ‌في قطاع غزة، وهي عملية ستنفذ على ⁠مراحل ⁠وتؤدي في النهاية إلى انسحاب القوات الإسرائيلية.

وذكر غازي حمد، وهو مسؤول من "حماس" مشارك في المفاوضات، أن الاتفاق "منظومة متكاملة" وليس فقط مسألة نزع السلاح وسيتوقف على تنفيذ إسرائيل ‌للمرحلة الأولى من ‌الاتفاق الذي توصل ​إليه في أكتوبر (تشرين الأول) 2025. وأضاف أن ‌إسرائيل ملزمة، بموجب ذلك الاتفاق، وقف هجماتها على غزة وسحب قواتها إلى المواقع التي كانت عليها في أكتوبر، فضلاً عن زيادة تدفق السلع والمساعدات إلى القطاع.

الجيش يوسع غاراته بشمال كردفان و"الدعم السريع" تستهدف الأبيض بالمسيرات والبرهان في مواقع القتال

في وقت واصل فيه عمليات التمشيط والتأمين على امتداد طريق الصادرات الغربي الرابط بين الخرطوم وإقليم كردفان، صعد الجيش السوداني غاراته الجوية ضد مواقع وتجمعات قوات "الدعم السريع" في مناطق عدة بولاية شمال كردفان وسط حال من التأهب والاستنفار العسكري والتعزيزات العسكرية الكبيرة من الجانبين على الخطوط الأمامية بمناطق التماس في ولايتي شمال وغرب كردفان.

وفي أول رد فعل لقوات "الدعم السريع" عقب التطورات الميدانية المتسارعة والتحولات الكبرى التي حققها الجيش باسترداده أربع مناطق استراتيجية في ولاية شمال كردفان، وهي بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة وأم قرفة، استهدفت الجماعة مدينة الأبيض، عاصمة الولاية، بسرب من الطائرات المسيرة، من دون أن تحقق أهدافها.

وبحسب مصدر عسكري، فإن "الدعم السريع" أطلقت أكثر من خمس مسيرات باتجاه المدينة، وتمكنت الدفاعات الأرضية للجيش من إسقاط عدد منها قبل الوصول إلى هدفها. وأشار المصدر إلى أن المسيرات سقطت في محيط قيادة الفرقة الخامسة - مشاة وحي المطار، من دون تسجيل خسائر في الأرواح، في وقت سمع دوي انفجارات قوية في محيط الفرقة الخامسة.

وتشهد مدينة الأبيض، التي تستضيف عشرات الآلاف من النازحين من مناطق غرب وجنوب كردفان ودارفور، منذ نحو شهرين، هجمات متكررة بطائرات مسيرة تطلقها الجماعة، استهدفت محطة الكهرباء الرئيسة، ومحطات الوقود، ومواقع مدنية أخرى، مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.

في الأثناء، تفقد قائد الجيش عبدالفتاح البرهان الخطوط الأمامية للقوات في منطقتي أم سيالة وجبرة الشيخ بولاية شمال كردفان، بعد ساعات من استعادة السيطرة عليهما وتأمين طريق الصادرات الرابط بين كردفان والعاصمة الخرطوم، حيث التقى قيادات المتحركات والقوات المساندة في المنطقتين. وأفاد مصدر في الجيش بأن البرهان أكد، خلال الزيارة، إصرار الجيش على تطهير كل شبر "دنسته قوات الدعم السريع، وإعادة المواطنين لمناطقهم بعد نزوحهم بسبب الحرب".

زيلينسكي: ترمب وافق على منح أوكرانيا تراخيص لصواريخ باتريوت

قال ​الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت متأخر ‌الثلاثاء ‌إن ​الرئيس الأميركي ‌دونالد ترمب ​وافق على منح أوكرانيا تراخيص لصواريخ باتريوت.

أضاف زيلينسكي لشبكة "فوكس نيوز": "وافق على ‌منحنا التراخيص، ‌ثم ​عقدت اجتماعاً ‌مع ‌ممثلي شركات التصنيع، وهي شركات عسكرية ‌أميركية قوية جداً. آمل أن نتمكن ⁠من ⁠الدخول في شراكة إنتاجية". وأشار خلال المقابلة إلى أن "زمام المبادرة لم يعد في يدي (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين" في الحرب في أوكرانيا. وقال "يخسر بوتين 30 ألفاً من جنوده شهرياً (...) إنها حصيلة باهظة، ومع ذلك فهو لا يريد وقف هذه الحرب".

من جانبه قال الرئيس الأميركي ​إن اجتماعه مع زيلينسكي كان ‌إيجابياً.

وكان زيلينسكي قال إنه أطلع ترمب وأعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، ‌خلال ‌زيارته ​لواشنطن، ‌على ⁠حاجة أوكرانيا ​إلى أنظمة مضادة للصواريخ الباليستية وصواريخ اعتراضية. وأشار للصحافيين إلى أن أوكرانيا ⁠تمتلك طائرات مسيرة ‌قادرة على ‌تدمير ​الطائرات ‌المسيرة الإيرانية والروسية ‌الصنع، لكنها في حاجة إلى مزيد من الأسلحة للدفاع ‌ضد الصواريخ الباليستية.

اتساع رقعة الاحتجاجات ورفع السواتر الترابية أمام الوزارات في طرابلس

انتقلت رقعة الاحتجاجات الشعبية في ليبيا، فجر الأربعاء، إلى وزارة الحكم المحلي في العاصمة طرابلس التي أغلقت مداخلها بالسواتر الترابية، بعد إغلاق مداخل كل من وزارة الخارجية، ووزارة المواصلات، وديوان المحاسبة، وغيره من مؤسسات الدولة في إطار العصيان المدني الذي يأتي على خلفية ارتفاع كلف المعيشة وانقطاع التيار الكهربائي ساعات طويلة، ويدفع نحو إطاحة حكومة الوحدة الوطنية.

من جهتها، أعلنت "حكومة الوحدة الوطنية" التي يترأسها عبدالحميد الدبيبة "تأمين مجمع مليتة الصناعي للنفط والغاز"، الذي استعاد ضخ الغاز إلى محطات توليد الكهرباء، وذلك إثر تكليف قوات من وزارة الدفاع، ورئاسة الأركان العامة بالتدخل لتأمين المجمع، لتعود بذلك إمدادات الغاز إلى محطات توليد الكهرباء.

وحذرت "الشركة العامة للكهرباء في ليبيا" من إمكان تعرض الشبكة الكهربائية لحال إظلام تام في حال تواصل إغلاق مجموعات خطوط تغذية الوقود في مجمع مليتة.

وأغلق المحتجون في وقت سابق "مجمع مليتة" الصناعي للنفط والغاز وشركة زويتينة النفطية، ليقتحموا بعدها وزارة النفط والغاز بطرابلس، قبل أن تتحرك قوات "حكومة الوحدة الوطنية" لتأمين هذه المرافق النفطية.

وتظاهر الإثنين عدد من جرحى الحروب أمام مكتب رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبدالحميد الدبيبة، في طريق السكة بالعاصمة طرابلس، مطالبين الأخير بمنحهم حقوقهم أو الرحيل عن سدة الحكم.

وكانت رقعة الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها المنطقة الغربية اتسعت، على غرار خلة الفرجان، وسوق الجمعة، وطرابلس المركز، وتاجوراء وغيرها من المناطق، على خلفية ارتفاع كلف المعيشة، وتدهور الخدمات الأساسية، وعلى رأسها انقطاع التيار الكهربائي.

خليدة بوفدش أول امرأة تنتخب رئيسة لمجلس النواب الجزائري

انتخب المجلس الشعبي الوطني الجزائري خليدة بوفدش رئيسة له، لتصبح أول امرأة تشغل هذا المنصب منذ استقلال البلاد عام 1962.

وكان حزب "جبهة التحرير الوطني" الذي فاز بأكثرية المقاعد في انتخابات الثاني من يوليو رشح بوفدش للمنصب، وهي واحدة من 25 امرأة فزن بعضوية المجلس، أي 6,14 في المئة فقط من إجمال الأعضاء.

ودعمت هذا الترشيح الأحزاب المقربة من السلطة، ومنها "التجمع الوطني الديمقراطي" وحزب "جبهة المستقبل" والحزب الإسلامي "حركة البناء"، إضافة إلى أحزاب صغيرة ونواب مستقلين.

3 قتلى و4 جرحى بإطلاق نار في سياتل بأميركا

قالت شرطة مدينة سياتل الأميركية إن ثلاثة أشخاص ​قتلوا وأصيب أربعة آخرون، بينهم طفل، في واقعة إطلاق نار الأحد خلال مهرجان للطعام بوسط المدينة، مضيفة أنه جرى احتجاز مشتبه فيه.

وذكر مساعد قائد شرطة سياتل تيرون ديفيس في ‌مؤتمر صحافي ‌في وقت متأخر من ​أمس ‌الأحد أن ​الشرطة تعتقد أن هناك مشتبهاً به ثانياً متورطاً في الواقعة وأن عناصر الشرطة تجري عمليات للبحث عنه.

الحرائق تتراجع في فرنسا وإسبانيا وتشتعل باليونان والبرتغال

واصل عناصر الإطفاء اليونانيون جهودهم لمكافحة النيران في ظل ظروف مواتية لاندلاع حرائق جديدة، فيما سادت آمال في فرنسا وإسبانيا بتراجع حدة الحرائق الهائلة التي أتت على مساحات واسعة من الأراضي.

ويؤكد العلماء أن الشدة غير المسبوقة لبعض الحرائق التي اجتاحت أنحاء أوروبا تبين الأخطار المتزايدة التي تواجهها القارة، بفعل تسبب التغير المناخي بجفاف الغطاء النباتي وجعل حالات الطوارئ أكثر حدة.

واستمرت جهود عناصر الإطفاء اليونانيين لإخماد حريق ضخم في أجزاء من جزيرة كريت السياحية، على رغم تحسن الأوضاع حول مدينة ريثيمنو، بحسب السلطات.

إنفانتينو يتراجع عن مخطط بيع حقوق بطولات "فيفا" وتمرد عالمي ضد خطته

لم يمض وقت طويل على إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عزمه إنشاء كيان تجاري جديد لإدارة حقوقه التجارية وبطولاته، حتى وجد نفسه في مواجهة موجة اعتراضات غير مسبوقة، تجاوزت حدود المنافسة الرياضية إلى تساؤلات قانونية وسياسية حول مستقبل إدارة كرة القدم، ودور المستثمرين في اللعبة، وحدود صلاحيات المؤسسة التي تديرها.

وبدأت الأزمة مع كشف "فيفا" عن مشروع لإنشاء شركة جديدة تحمل اسم "فيفا فوروورد إنتربرايز"، وتتولى إدارة جميع حقوقه التجارية، بما يشمل البث التلفزيوني والرعاية وبيع التذاكر والتراخيص الخاصة بكأس العالم وبقية بطولاته، مع فتح الباب أمام مستثمرين خارجيين لامتلاك حصص أقلية فيها، في خطوة يقول إنها ستضاعف الموارد المخصصة لتطوير كرة القدم حول العالم.

وتقدر قيمة الكيان الجديد بنحو 20 مليار دولار، مع إمكان طرح ما يصل إلى 20 في المئة من أسهمه أمام مستثمرين، بهدف جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار، في وقت يؤكد "فيفا" أنه سيحتفظ بالسيطرة الكاملة على الشركة من خلال غالبية مجلس إدارتها، إضافة إلى احتفاظه بالسلطة الحصرية على إدارة اللعبة والبطولات واتخاذ القرارات التنظيمية.

المزيد من تقارير