ملخص
رحَّب مبعوث المجلس إلى غزة نيكولاي ملادينوف بقرار إسرائيل دخول قوة دولية إلى غزة، وقال عبر منصة "إكس" إن القرار "جزء أساس من الإطار المتفق عليه، لتحقيق الاستقرار في غزة ودعم عملية نزع السلاح، وتمكين التحول إلى إدارة انتقالية فلسطينية فعالة"، في إشارة إلى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة".
قال مسؤول إسرائيلي أمس الأحد إن تل أبيب ستسمح لقوة أمنية دولية بدخول غزة، بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف إطلاق النار داخل القطاع، وذلك قبل يوم واحد من زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، الذي من المقرر أن يغادر إسرائيل الإثنين ليلتقي ترمب الثلاثاء، موضحاً أن مجلس الوزراء الأمني المصغر في إسرائيل وافق على إطار قانوني، يسمح بدخول هذه القوة إلى القطاع.
وذكر المسؤول الإسرائيلي أن القوة المسماة "قوة الاستقرار الدولية"، ستضم 200 عنصر من "دول صديقة مثل أوغندا والمغرب"، ينتشرون في مناطق لا تخضع للسيطرة الإسرائيلية، ويتطلب دخول كل وحدة منها إلى القطاع موافقة إسرائيلية منفصلة، فيما لم يتضح بعد موعد انتشار هذه القوات.
ولا تزال أجزاء كبيرة من غزة مدمرة، بعد تعرضها لحرب شاملة على مدى عامين، عقب هجوم نفذته حركة "حماس" على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وبعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، وضع ترمب خطة سلام لغزة، تنص على زيادة المساعدات الإنسانية، ووجود إدارة مدنية فلسطينية، مع تخلي "حماس" عن أسلحتها وانسحاب القوات الإسرائيلية، غير أنها تعثرت وبقيت الإدارة المعروفة باسم "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، خارج القطاع.
وبينما تسيطر إسرائيل فعلياً على ما يقدر بـ 64 في المئة من قطاع غزة، فإن معظم سكانه البالغ عددهم نحو مليوني نسمة يعيشون على شريط ضيق من الأراضي الساحلية، تحت سيطرة "حماس"، في خيم موقتة أو مبان متضررة، ويواجهون ظروفاً مزرية، وفي حين لم تقبل "حماس" حتى الآن نزع سلاحها، فقد أعلنت إسرائيل عزمها توسيع نطاق سيطرتها على غزة لتشمل 70 في المئة من القطاع الذي تواصل شن غارات عسكرية شبه يومية عليه.
وتضمنت خطة ترمب إنشاء "مجلس السلام"، وهو هيئة دولية شاملة مسؤولة عن تنفيذ إطار السلام، ليشرف من بين مهمات أخرى على قوة الاستقرار الدولية في غزة، وقال مسؤول في المجلس هذا الشهر إنه يخطط لإنشاء منطقة إنسانية تجريبية لسكان غزة، باعتبارها وسيلة لإعادة تفعيل خطة الرئيس الأميركي المتعثرة.
ورحَّب مبعوث المجلس إلى غزة نيكولاي ملادينوف بالقرار الإسرائيلي، ووصفه عبر منصة "إكس" بأنه "جزء أساس من الإطار المتفق عليه، لتحقيق الاستقرار في غزة، ودعم عملية نزع السلاح، وتمكين التحول إلى إدارة انتقالية فلسطينية فعالة"، في إشارة إلى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة".
نتنياهو: سأرفض الانسحاب من غزة ولبنان وسوريا
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد، بأن رئيس الوزراء أبلغ أعضاء المجلس الوزاري الأمني المصغر أنه يعتزم رفض أي مطالب أميركية بانسحاب واسع من قطاع غزة أو جنوب لبنان أو الأراضي السورية.
وأضافت أن نتنياهو قال خلال اجتماع "الكابينت" إن الولايات المتحدة قدمت قائمة مطالب تتضمن انسحاباً واسع النطاق من الجبهات الثلاث في غزة وسوريا ولبنان، مضيفاً "أعتزم معارضة ذلك، وسأقول لهم لا".
وتأتي هذه التصريحات قبل أيام من لقاء مرتقب بين نتنياهو والرئيس الأميركي، وسط استمرار المشاورات بين الجانبين في شأن التطورات الأمنية بالمنطقة.