ملخص
بحسب "نور نيوز"، وُضعت هذه الخطة عقب الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران في يناير (كانون الثاني) الماضي، وكان المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وافق على تنفيذها، وشدد على ضرورة الإسراع في تطبيقها.
كشفت مصادر مقربة من علي شمخاني، الذي قضى مع مرشد النظام علي خامنئي وكبار القادة العسكريين، أنه كان يحضر اجتماعاً للتعامل مع الاحتجاجات عندما استهدف مقر المرشد.
وذكر موقع "نور نيوز" أن أحد مواضيع جدول أعمال الاجتماع الذي عُقد صباح التاسع من مارس (آذار) الماضي، كان متابعة تنفيذ مشروع "تنظيم الموارد والهياكل والقوى البشرية وتأمين تجهيزات جديدة لإدارة أعمال الشغب".
وبحسب "نور نيوز"، وُضعت هذه الخطة عقب الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران في يناير (كانون الثاني) الماضي، وكان المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وافق على تنفيذها، وشدد على ضرورة الإسراع في تطبيقها.
وأضاف التقرير أن خامنئي طلب من أمانة مجلس الدفاع ومن علي شمخاني شخصياً، بدلاً من المجلس الأعلى للأمن القومي، الإشراف على تنفيذ الخطة حتى دخولها حيز التنفيذ.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكان علي شمخاني شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي بين عامي 2013 و2023، قبل أن يُعيَّن أميناً لمجلس الدفاع بعد تأسيسه عام 2025.
وادعت "نور نيوز" أن الهدف من الخطة كان رفع جاهزية القوات الأمنية والشرطية للتعامل مع أي احتجاجات مستقبلية مع "أقل قدر ممكن من الأضرار والخسائر البشرية".
وخلال احتجاجات يناير، فرضت السلطات الإيرانية قطعاً واسعاً للإنترنت واستخدمت القوة المميتة، في ما وُصف بأنه أعنف قمع للاحتجاجات في تاريخ الجمهورية.
ووثقت منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية، الاستخدام الواسع للذخيرة الحية ضد المحتجين، وأقرت السلطات الإيرانية نفسها بمقتل ما لا يقل عن 3117 شخصاً خلال تلك الاحتجاجات.
وفي جزء آخر من التقرير، كشفت "نور نيوز" للمرة الأولى أن مجمع صناعات "الشهيد ميثمي" التابع لوزارة الدفاع، الذي استهدفته إسرائيل خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، كان مسؤولاً عن تصميم وإنتاج المعدات المستخدمة في السيطرة على التجمعات والاحتجاجات.
وأوضحت الوكالة أن المهمة الرئيسة لهذا المجمع كانت تطوير أدوات تتيح إدارة الاحتجاجات من دون اللجوء إلى الأسلحة القاتلة.