Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"ميتا" تنسحب من مبادرة للطاقة النظيفة في خضمّ طفرة مراكز البيانات

وقّعت "مايكروسوفت" اتفاقاً مع "شيفرون" لتغذية مركز بيانات بولاية تكساس بالغاز الطبيعي وأبرمت "ألفابت" اتفاقات مماثلة

انضمت "ميتا" إلى مبادرة "آر إي 100" عام 2016 بحسب أرشيف متاح على موقع "وايباك ماشين" (بيكسباي)

ملخص

تؤكد المجموعة على موقعها الإلكتروني أنها تغطي منذ عام 2020، 100% من استهلاكها للكهرباء عبر "الطاقات النظيفة والمتجددة" بفضل استثماراتها في طاقة الرياح والطاقة الشمسية.

أكدت مجموعة "ميتا" الأميركية العملاقة تراجعها عن التزام كانت تعهدت به إلى جانب عدد من الشركات الكبرى المتعددة الجنسيات، يقضي باستخدام الكهرباء المتجددة حصراً، مما يشكل نكسة في خضم طفرة مراكز البيانات الشديدة الاستهلاك للطاقة.

تهدف مبادرة "آر إي 100" التابعة لمنظمة "كلايمت غروب" غير الحكومية إلى تشجيع العمل المناخي في أوساط الشركات، وتضم بين أعضائها الـ444 "أبل" و"غوغل" و"مايكروسوفت".

ولم يعد موقع المبادرة الإلكتروني يذكر "ميتا" بين الجهات المنضوية فيها.

وأكد متحدّث باسم المجموعة التي تضم شبكتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام"، انسحاب "ميتا" من المبادرة، وشدّد على جهود "ميتا" للاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة، وعدم تراجعها عن هدفها القاضي بالاعتماد على الطاقات النظيفة لتغطية كامل استهلاكها من الكهرباء.

وكان موقع "ريتشارج نيوز" المتخصص في أخبار الطاقة المتجددة أول من أورد هذا القرار.

وانضمت "ميتا" إلى مبادرة "آر إي 100" عام 2016، بحسب أرشيف متاح على موقع "وايباك ماشين".

ويأتي انسحاب "ميتا" في سياق سباق محموم بين كبرى شركات التكنولوجيا لبناء مراكز بيانات تهدف إلى تدريب وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي، لكنها شديدة الاستهلاك للطاقة. وينفق القطاع مبالغ طائلة لإقامة هذه المستودعات العملاقة من الصفر، وتجهيزها بالرقائق الإلكترونية الباهظة الثمن، وتأمين ربطها بشبكات الكهرباء.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأبرمت "ميتا" اتفاقات مع مزوّدي طاقة لوضع محطات جديدة تعمل بالغاز في الخدمة، لا سيما لتغذية مركزها للبيانات "هايبيريون" في ولاية لويزيانا في جنوب الولايات المتحدة.

وتؤكد المجموعة على موقعها الإلكتروني أنها تغطي منذ عام 2020، 100% من استهلاكها للكهرباء عبر "الطاقات النظيفة والمتجددة" بفضل استثماراتها في طاقة الرياح والطاقة الشمسية.

لكنّ منظمة "كلايمت غروب" ترى أن ذلك لم يعد كافياً.

ونقل موقع "ريتشاردج نيوز" عن ممثل في المنظمة قوله "بعد عدد من النقاشات المعمقة بين ميتا وكلايمت غروب، انسحبت ميتا من مبادرة ’آر إي 100‘ لأنها لم تعد قادرة على استيفاء المعايير التقنية بسبب الاستثمارات في محطات غاز جديدة".

وليست "ميتا" مجموعة التكنولوجيا الوحيدة التي اتخذت هذا المنحى إذ وقّعت "مايكروسوفت" الشهر الماضي اتفاقاً مع شركة "شيفرون" لتغذية مركز بيانات في ولاية تكساس بالغاز الطبيعي، وأبرمت "ألفابت" (غوغل) اتفاقات مماثلة.

اقرأ المزيد

المزيد من علوم