Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

17 قتيلا في أوكرانيا وزيلينسكي يناشد حلفاءه صواريخ الدفاع

حذر من نقص حاد فيها وأوامر بإجلاء سكان من منطقة كراماتورسك وماكرون يندد ويتوعد

نيران مشتعلة في كييف جراء ضربات روسية جديدة على العاصمة الأوكرانية (أ ف ب)

ملخص

اتهمت أوكرانيا روسيا بارتكاب جريمة حرب، بعد نشر مقطع مصور تظهر فيه ​طائرة مسيرة وهي تطارد بائع خضراوات في مدينة خيرسون في جنوب أوكرانيا وتصيبه بجروح. 

أسفرت هجمات ليلية شنتها روسيا بالصواريخ والمسيرات على كييف والمنطقة المحيطة بها عن مقتل 17 شخصاً في الأقل وإصابة العشرات وفق ما أعلنت السلطات اليوم الأربعاء، في أحدث موجة من الضربات الروسية الدامية، التي تأتي في خضم مناشدات أوكرانية متزايدة لحلفائها للحصول على صواريخ اعتراضية، وتحديداً صواريخ "باتريوت" الأميركية الصنع.

وكثفت موسكو بصورة كبيرة هجماتها على العاصمة الأوكرانية خلال الأشهر الأخيرة، مطلقة رشقات من الصواريخ الباليستية التي يصعب اعتراضها في هجمات خاطفة قصيرة، عادة ما تهزّ المباني وتجعل دوي الانفجارات يتردد في أنحاء المدينة.

وعلى رغم أن سلاح الجو الأوكراني أكد إسقاط أوكرانيا 98 من أصل 115 طائرة مسيّرة أطلقتها موسكو خلال الليل، فإن الإحصاءات الأولية الصادرة عنه أشارت إلى أن كييف فشلت في إسقاط أي من الصواريخ الروسية.

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأربعاء، مقتل 17 شخصاً، معتبراً أن "صواريخ الاعتراض الباليستية هي التي كانت قادرة على إنقاذ أرواح الذين قتلوا اليوم".

وقالت السلطات المحلية إن أكثر من 40 شخصاً أُصيبوا أيضاً بجروح في العاصمة والمناطق المحيطة بها.

وتستطيع كييف اعتراض الغالبية العظمى من الطائرات المسيّرة، لكنها لا تزال تعتمد على إمدادات حلفائها للتصدي للصواريخ.

وحذّر الرئيس الأوكراني من أن بلاده تواجه نقصاً حاداً في أنظمة الدفاع الجوي اللازمة لمواجهة الهجمات الصاروخية، لا سيما مع تزايد استخدام روسيا للصواريخ الباليستية.

وأظهر تحليل أجرته وكالة "الصحافة الفرنسية" لبيانات سلاح الجو الأوكراني ونُشر السبت الماضي، أن موسكو أطلقت خلال يوليو (تموز) عدداً قياسياً من الصواريخ على أوكرانيا.

وسمع مراسلو وكالة "الصحافة الفرنسية" دوي انفجارات في كييف بُعيد منتصف الليل (21.00 بتوقيت غرينتش أمس الثلاثاء)، بعدما حذّر سلاح الجو الأوكراني من هجمات بصواريخ باليستية.

وكتب رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية تيمور تكاتشينكو عبر تطبيق "تيليغرام"، "شهدت منطقة كييف الليلة واحدة من أكثر الهجمات المعادية مأسوية حتى الآن".

وأضاف "جلبت روسيا مجدداً الموت والدمار إلى أرضنا وحصدت أرواح المدنيين. وسيكون هناك حساب عادل على كل جريمة من هذا النوع".

وندّدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين اليوم الأربعاء، بـ"الفظائع المروّعة" التي ارتكبتها موسكو في منطقة كييف، وأعلنت عن تحويل 1.4 مليار يورو (1.62 مليار دولار) إضافية للمجهود الحربي في أوكرانيا.

وفي حصيلة كبيرة أخرى في الأيام الماضية، أسفرت هجمات روسية على كييف وضواحيها السبت، عن مقتل 10 أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين، فيما أغرقت مسيّرات أوكرانية سفينة حاويات روسية ضخمة في البحر الأسود.

المستودعات هدف أساس

وقالت كييف إن الهجمات الروسية خلال ليل الثلاثاء - الأربعاء ركزت بصورة رئيسة على المستودعات، فيما طاولت بعض الضربات الأخرى منشآت للبنية التحتية ومحطة للقطارات.

وقال مسؤول محلي إن ثمانية أشخاص قُتلوا في ضربة استهدفت محطة قطارات في الطرف الشرقي من كييف.

بدورها، أكدت سلسلة متاجر "إيبيسنتر" العامة تعرّض مراكزها اللوجيستية للقصف، مما أدى إلى احتراق أحد المراكز بالكامل ومقتل أحد الموظفين، إضافة إلى ثلاثة أشخاص كانوا يعملون في مركز لفرز البريد.

وأكدت موسكو أنها استهدفت "مراكز النقل والخدمات اللوجيستية والتوزيع في مدينة ومنطقة كييف، التي كانت تُستخدم لتخزين مختلف الأسلحة والشحنات العسكرية وتسليمها، بما في ذلك الطائرات المسيرة".

وفي روسيا، قال رئيس بلدية موسكو اليوم الأربعاء، إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية اعترضت ودمرت 10 طائرات مسيّرة في الأقل كانت متجهة إلى العاصمة الروسية.

كذلك، أعلن حاكم منطقة تولا الواقعة جنوب موسكو أن الدفاعات أسقطت 107 طائرات مسيّرة أوكرانية في المنطقة خلال الليل.

وأضاف أن مبنيين سكنيين في الأقل تعرضا لأضرار، مشيراً إلى سقوط طائرة مسيّرة داخل مجمع لوجيستي تابع لشركة "وايلدبيريز" في المنطقة مما أسفر عن اندلاع حريق فيه، فيما أكدت الشركة أنها أمرت بـ"إخلاء احترازي" للموقع.

وقُتل خمسة أشخاص وأُصيب 10 آخرون في منطقة موسكو صباح أمس الثلاثاء، جراء هجمات استهدفت مستودعات الشركة.

وتعرّضت "وايلدبيريز"، عملاقة التجارة الإلكترونية الروسية لنحو 12 استهدافاً منذ منتصف يوليو، تسببت في مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وتعطيل جزء كبير من قدرة الشركة التخزينية.

وتتهم كييف الشركة الروسية العملاقة بتخزين قطع للطائرات المسيّرة ومساعدة الجيش الروسي.

وباتت الهجمات بالطائرات المسيرة من سمات هذا النزاع، وتعتمد عليها أوكرانيا لتصعيد هجماتها على البنية التحتية المدنية في روسيا، بما في ذلك منشآت النفط والغاز ومراكز الخدمات اللوجستية.

صيد متعمد

وأعربت أوكرانيا، أمس الثلاثاء عن استيائها من فيديو يُظهر طائرة مسيرة تطارد رجلاً وتستهدفه في مدينة خيرسون، واصفة ما حصل بأنه عملية "صيد" للمدنيين.

وكثّف الجانبان هجماتهما المتبادلة البعيدة المدى في الأسابيع الأخيرة، فيما أعرب مراقبون حقوقيون تابعون للأمم المتحدة عن قلقهم إزاء تزايد أعداد الضحايا المدنيين التي بلغت أعلى مستوياتها منذ الهجوم الروسي في فبراير (شباط) 2022.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن نقص الصواريخ الاعتراضية للصواريخ الباليستية "لا يؤدي إلا إلى تشجيع روسيا على شن هجمات تحصد الأرواح".

والتقى نظيره الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء الماضي، سعياً للحصول على موافقة واشنطن على منح تراخيص لإنتاج صواريخ "باتريوت" محلياً.

وعلى رغم إعلان زيلينسكي عقب الاجتماع أن ترمب وافق على منح أوكرانيا ترخيصاً لإنتاج صواريخ "باتريوت"، فإن الرئيس الأميركي اكتفى بالإشارة إلى أنه تم خلال الاجتماع "مناقشة أمور كثيرة"، وإنه "سار بشكل جيد للغاية".

وقال في وقت لاحق إنّ على الولايات المتحدة أن تكون "حذرة جداً" بشأن منح أوكرانيا ترخيصاً لإنتاج هذه الصواريخ.

 وتلقّت مئات العائلات في كراماتورسك بشرق أوكرانيا أمراً بإخلاء مدينتهم بسبب تكثيف روسيا هجماتها عليها، بحسب ما أعلنت الإدارة العسكرية في المنطقة الأربعاء.

وقال حاكم منطقة دونيتسك، فاديم فيلاتشكين إن "هذا القرار صعب لكنه ضروري"، مشيراً إلى أن "الوضع الأمني يتدهور، ومن غير المقبول تالياً تَرْك الأطفال عرضة للتهديد المستمر للهجمات الروسية". وأشار إلى أن عملية الإجلاء تشمل 525 طفلاً مع أولياء أمورهم.

وأكد الرئيس الأوكراني اليوم، أن إمدادات بلاده من صواريخ الدفاع الجوي صارت ‌أقل بكثير ‌مما ​كانت ‌عليه ⁠عام ​2025، وحث ⁠السياسيين في الدول الحليفة على الموافقة على مزيد من ⁠الشحنات.

وذكر زيلينسكي على ‌منصة "‌إكس" ​عقب ‌هجوم روسي ‌عنيف على كييف لم تتمكن أوكرانيا خلاله من ‌اعتراض أي من الصواريخ القادمة "هذا ⁠الأمر لا ⁠يقتصر على فترة الصيف الحالية فحسب، بل يشمل كل فترات النصف الأول من عام 2026".

قائد لمسيرات روسيا

وعين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء، دينيس ليامين قائداً لقوات المنظومات المسيرة الروسية، ​وهو فرع عسكري استُحدث أخيراً وسيتولى إدارة العمليات المرتبطة بحرب المسيرات.

وأعلن بوتين عن هذا التعيين في إطار ما أطلق عليه "تحسين" الهيكل العسكري، في منتصف العام الخامس للحرب في أوكرانيا.

وصارت الطائرات المسيرة هي السمة الغالبة ‌في هذا الصراع، ‌إذ يقوم كل طرف ​بنشرها ‌ليس ⁠فقط ​على خط ⁠المواجهة البالغ طوله 1200 كيلومتر، بل أيضاً لشن هجمات في البحر وعلى أهداف تقع في عمق خطوط العدو، مثل البنية التحتية للطاقة والمستودعات التجارية. وأعلنت أوكرانيا الشهر الماضي، إنشاء قيادة خاصة ⁠بها "للتأثير بعيد المدى".

وقال بوتين، مخاطباً ليامين ‌مباشرة خلال ‌اجتماع أذيع تلفزيونياً مع قادة ​وزارة الدفاع، إنه "أحد ‌أكثر المتخصصين تأهيلاً" لتولي مسؤولية قوات المنظومات ‌المسيرة الروسية الجديدة. وكلفه بإكمال تشكيلها وتولي قيادتها "في المستقبل القريب".

وشغل ليامين سابقاً منصب رئيس أركان مجموعة "المركز" التابعة للقوات الروسية التي تقاتل ‌في أوكرانيا. وتخرج في مدرسة قيادة الدبابات ولديه خبرة في القوات ⁠البرية. ووصف ⁠بوتين مجموعة المركز بأنها جزء أساس من جهود روسيا للاستيلاء على منطقة دونيتسك بأكملها، وهي أولوية قصوى لموسكو في هذه الحرب.

وفي تعديل عسكري أعلن عنه خلال الاجتماع نفسه، قال بوتين إن قائد مجموعة المركز فاليري سولودتشك سيشغل منصباً جديداً يتولى فيه مسؤولية جميع الشؤون اللوجستية العسكرية، وسيحل ​محله أندريه إيفانايف، ​الذي كان مسؤولاً سابقاً عن مجموعة القوات الشرقية.

ماكرون يندد ويهدد

وندد الرئيس ​الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأربعاء، بالهجمات الروسية الأحدث على العاصمة الأوكرانية ‌كييف، ‌وقال ​إن ‌الاتحاد ⁠الأوروبي ​وشركاءه سيكثفون ضغوطهم على ⁠روسيا من خلال العقوبات وسيواصلون دعم أوكرانيا ⁠عسكرياً.

وكتب ماكرون ‌على ‌منصة "إكس"، "سيواصل ‌الاتحاد ‌الأوروبي وشركاؤه زيادة الضغط على روسيا، بما في ‌ذلك من خلال فرض عقوبات ⁠جديدة، ⁠مع تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا حتى تتمكن من الدفاع عن نفسها وحماية سكانها".

و​ذكرت خدمة الطوارئ الأوكرانية في ‌منشور ‌على "تيليغرام" ​أن ‌غارات ⁠روسية ​أسفرت ⁠عن مقتل ⁠14 ‌شخصاً وإصابة ‌27 ​آخرين، وإلحاق ‌أضرار بعدد ‌من المستودعات ‌في المنطقة التي ⁠تضم ⁠العاصمة كييف خلال الليل. وكانت السلطات العسكرية في العاصمة أفادت وفي وقت سابق بمقتل امرأة في المدينة.

وتطالب أوكرانيا حلفاءها منذ أشهر بتزويدها مزيداً من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية الأميركية، لحماية مجالها الجوي من الهجمات الصاروخية البالستية الروسية. 

وسمع مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية دوي انفجارات في المدينة بعيد منتصف الليل (21:00 بتوقيت غرينتش الثلاثاء)، بعدما حذر سلاح الجو الأوكراني من هجمات بصواريخ بالستية. 

وذكرت الإدارة العسكرية في كييف أن وابلاً من الصواريخ والمسيرات ألحق أضراراً بمبان سكنية، وعدد من المستودعات. 

وكتبت على "تيليغرام"، "يستهدف العدو مجدداً المدنيين والبنى التحتية المدنية بصورة متعمدة"، كما أفادت بمقتل امرأة وإصابة سبعة آخرين في الأقل في الهجمات التي تسببت في اندلاع حرائق في أربع مناطق من العاصمة. 

وقتل شخص آخر في منطقة بوتشا في غرب كييف، وفق ما أفادت به السلطات الإقليمية، التي ذكرت إصابة 21 شخصاً في المناطق المحيطة بالعاصمة. 

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على "تيليغرام"، إن ثلاثة أشخاص في الأقل نقلوا إلى المستشفى، وإن أحدهم في حالة خطرة. 

وكان كليتشكو صرح بأن حريقاً اندلع في مبنى سكني مكون من 20 طابقاً، مشيراً إلى أن سببه "ضربة صاروخية على الأرجح"، وأضاف أن مستودعات تعرضت للقصف أيضاً. 

وبحسب قناة "العربية" فإن مسؤولين أطلقوا تحذيراً لسكان كييف من تسرب الأمونيا جراء هجمات روسية، وقالت الإدارة العسكرية في كييف إنه جرى احتواء تسريب للأمونيا ولا خطر على السكان، لكنها أقرت بتضرر نظام يحتوي على المادة جراء الهجمات. 

وأسفرت هجمات روسية على كييف وضواحيها السبت الماضي عن مقتل 10 أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين، فيما أغرقت مسيرات أوكرانية سفينة حاويات روسية ضخمة في البحر الأسود. 

وكثف الجانبان هجماتهما المتبادلة البعيدة المدى خلال الأسابيع الأخيرة، فيما زادت روسيا استخدامها للصواريخ بأكثر من الضعف خلال يوليو (تموز) الماضي، وفق ما أظهر تحليل أجرته وكالة الصحافة الفرنسية. 

وأعرب مراقبون حقوقيون تابعون للأمم المتحدة عن قلقهم إزاء تزايد أعداد الضحايا المدنيين التي بلغت أعلى مستوياتها منذ الحرب الروسية - الأوكرانية في فبراير (شباط) 2022. 

احتماء بالملاجئ 

وأكد كليتشو أن قوات ‌روسية ⁠هاجمت ​العاصمة الأوكرانية ⁠بصواريخ باليستية ⁠في ‌وقت ‌مبكر من ​صباح ‌الأربعاء، وكتب ‌في ‌منشور على "تيليغرام" أن ⁠وحدات الدفاع ⁠الجوي تتعامل مع الهجوم حالياً. 

وذكرت الإدارة ‌العسكرية للمدينة، ‌في ​بيان ‌عبر ⁠تطبيق "​تيليغرام"، أن النيران ⁠اندلعت في مبان تستخدم كمستودعات في منطقتين بالعاصمة، وجاء في منشور الإدارة ⁠أن "مستوى الخطر لا ‌يزال ‌مرتفعاً". 

ونبه كليتشكو إلى أنه جرى إرسال فرق الطوارئ إلى موقع إحدى الضربات ‌في واحدة من الضواحي الشمالية، مشيراً ⁠إلى ⁠أن وحدات الدفاع الجوي تتصدى للهجوم. 

وأوضحت القوات الجوية الأوكرانية أن الصواريخ أطلقت باتجاه المدينة - التي يبلغ عدد سكانها 3 ملايين ​نسمة - ​من اتجاهين مختلفين في الأقل. 

ويأتي الهجوم الروسي بعد ساعات من مقتل خمسة أشخاص في هجوم بطائرات مسيرة على منطقة صناعية في تشيخوف خارج موسكو، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية أمس الثلاثاء. 

واتهمت أوكرانيا أمس روسيا بارتكاب جريمة حرب بعد نشر مقطع مصور تظهر فيه ​طائرة مسيرة، وهي تطارد بائع خضراوات في مدينة خيرسون في جنوب أوكرانيا وتصيبه بجروح. 

وتظهر اللقطات التي نشرتها الشرطة الأوكرانية الطائرة المسيرة وهي تطارد رجلاً بجوار شاحنة صغيرة يستخدمها للبيع في الشارع، قبل أن تنفجر في اللحظة ‌التي اندفع فيها ‌الرجل للاحتماء خلف ​المركبة، وقالت ‌الشرطة ⁠إن ​الرجل الذي ⁠يبلغ من العمر 50 سنة نجا، لكنه أصيب بصدمة وإصابات جراء الشظايا. 

وحدد مسؤولون أوكرانيون لاحقاً هويته على أنه رجل يبلغ من العمر 52 سنة يدعى يوري، ونشروا مقابلة مصورة ⁠معه من غرفة بالمستشفى. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكتب الرئيس ‌فولوديمير زيلينسكي ‌على منصة "إكس"، "صدم كثيرون اليوم ​بمشاهدة مقطع مصور ‌آخر ’(لعمليات صيد البشر) السفاري‘ التي تنفذها ‌الطائرات المسيرة الروسية في حق المدنيين في خيرسون"، مضيفاً أن "روسيا جن جنونها"، ودعا إلى ممارسة مزيد من الضغط على موسكو وتقديم ضمانات ‌أمنية قوية لأوكرانيا. 

وتابع "علينا أن نتحرك وندعم الحياة بطرق تجبر روسيا ⁠على التفكير ⁠بجدية في السلام بدلاً من توسيع نطاق طائراتها المسيرة"، وتحققت "رويترز" من الموقع باستخدام المباني وتخطيط الطرق والنباتات التي تطابقت مع صور الأقمار الاصطناعية والصور الأرشيفية. 

ولم يتسن التأكد من تاريخ الواقعة على نحو مستقل، لكن الشرطة الأوكرانية ووزير الخارجية أندريه سيبيها قالا إن الواقعة حدثت أمس الثلاثاء، ولم ترد ​وزارة الدفاع الروسية ​بعد على طلب من "رويترز" للتعليق على الواقعة. 

كان وزير الزراعة الأوكراني تاراس فيسوتسكي قال إن ‌المسارات البديلة لتصدير الحبوب من أوكرانيا ستصل إلى السعة المطلوبة في أواخر أغسطس على أقرب تقدير، محذراً من أنها لن تغطي سوى نصف الكميات التي كانت تتعامل معها موانئ البحر الأسود التي تعطلت بسبب الهجمات الروسية. 

وكثفت روسيا هجماتها بالصواريخ والطائرات ​المسيرة على السفن المدنية التي ترفع أعلاماً أجنبية في ميناء أوديسا الجنوبي، الذي يتولى مناولة معظم شحنات الحبوب الأوكرانية. 

المزيد من دوليات