Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ماري فرانس... جاذبية خارج "داونينغ ستريت"

 زوجة رئيس الوزراء البريطاني الجديد و"أجمل فتاة" في الجامعة لكنها تبقي على حضور متكتم إلى جانبه

التقى آندي وماري فرانس عام 1989 على مقاعد جامعة "كامبريدج" العريقة (أ ف ب)

ملخص

بحسب شبكة "بي بي سي"، فإن ماري فرانس فان هيل لن تنتقل للإقامة في المقر المخصص لرؤساء الحكومات، بل إن بيرنهام سيقسم وقته بين لندن والمنزل العائلي في مانشستر، المدينة التي كان رئيساً لبلديتها حتى قبل أسابيع قليلة.

تبقي ماري فرانس فان هيل، زوجة رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام، على حضور متكتم إلى جانب زوجها الذي التقاها على مقاعد الجامعة، ومن المتوقع أن تبقى في مانشستر حيث تواصل مساراً مهنياً ناجحاً في قطاع التسويق.

دخلت ماري فرانس فان هيل البالغة 56 سنة والمولودة في هولندا، إلى مقر رئاسة الوزراء ممسكة بيد زوجها حين تولى مهماته أول من أمس الإثنين خلفاً لرئيس الوزراء المستقيل كير ستارمر.

وهي لن تتولى أية وظيفة رسمية، وبإمكانها أن تختار على غرار فيكتوريا ستارمر وغيرها من قبل، البقاء خارج الحياة العامة في معظم الأحيان.

لا أتصورها هكذا

وبحسب شبكة "بي بي سي"، فإن ماري فرانس فان هيل لن تنتقل للإقامة في المقر المخصص لرؤساء الحكومات، بل إن بيرنهام سيقسم وقته بين لندن والمنزل العائلي في مانشستر، المدينة التي كان رئيساً لبلديتها حتى قبل أسابيع قليلة.

بقيت "فرانكي" على مسافة خلال حملة زوجها الذي انتخب في يونيو (حزيران) الماضي نائباً عن دائرة مايكرفيلد بشمال غربي إنجلترا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وهي مسافة حافظت عليها خلال الأعوام الـ10 التي تولى فيها آندي بيرنهام مهماته كرئيس لبلدية مانشستر الكبرى.

وقال أحد المقربين من الزوجين لصحيفة "ذا غارديان"، "هناك شراكة حقيقية بينهما، لكن لا يمكنني تصوّر ماري فرانس تقوم بمصافحات خلال القمم الدولية".

نشأت مسؤولة التسويق التي تميزت بعملها في مجموعات إعلامية كبرى مثل "سكاي" و"بي بي سي"، في هولندا وبلجيكا قبل أن تستقر في المملكة المتحدة.

فاز بالجائزة الكبرى

والتقى آندي وماري فرانس عام 1989 على مقاعد جامعة "كامبريدج" العريقة.

وقال جون مالن الذي كان أستاذاً لرئيس الوزراء وروى ذكرياته عن الزوجين في صحيفة "ذا تايمز"، إن "فرانكي" كانت "أكثر فتاة جذابة" في الجامعة حين بدأت علاقتهما، وكتب ضمن المقالة "فوجئ بعضهم وشعروا بأن آندي فاز بالجائزة الكبرى".

وانفصلا لفترة وجيزة عام 1992 حين قررت ماري فرانس المشاركة في برنامج التواعد الرائج "بلايند دايت" على "آي تي في"، ويمكن رؤيتها في مشاهد أرشيف للبرنامج الرائج بشعر أشقر قصير وترتدي بنطلوناً واسع القدمين.

وسرعان ما عاودت علاقتها مع آندي وأنجبت منه طفلهما الأول جيمي في مارس (آذار) 2000، قبل أن يتزوّجا،

وبعد ذلك رزقا ببنتين، روزي وآني.

ومن غير المقرر أن يقيم أولادهما الثلاثة في مقر رئاسة الوزراء.

غيمة من الخوف

تعمل ماري فرانس حالياً مديرة التسويق في شركة "إيدونا" التي تملك قسماً كبيراً من شبكة محطات شحن الآليات الكهربائية في مانشستر.

وانتشرت معلومات خاطئة على الإنترنت خلال الحملة الانتخابية في مايكرفيلد حول منصبها وتدخل لزوجها في وقت كان رئيساً لبلدية المدينة.

لكن بيرنهام أعلن أن الوضع قد ينطوي على تضارب مصالح، ونأى بنفسه عن كل القرارات المتعلقة بالملف.

وعانت عائلة ماري فرانس فان هيل إصابات بالسرطان، وقالت هذه السنة في إطار حملة لجمع التبرعات لمنظمة "كانسر ريسيرتش"، إن سرطان الثدي "كلف حياة جدّتي ووالدتي وشقيقتي" التي توفيت في سن لا يتعدى الـ39.

وبعدما تبيّن لها أنها تحمل طفرة جينية تجعلها عرضة للإصابة، خضعت لجراحة وقائية لاستئصال الثديين.

وعلق بيرنهام الذي كان في ذلك الحين متحدثاً باسم حزب العمال في مسائل الصحة، أن القرار كان "صعباً" لكنه "حرر" زوجته، إذ أتاح لها "تبديد غيمة من الخوف".

المزيد من متابعات