Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يستأثر بجزء من الأضواء في نهائي المونديال

قبل انطلاق المباراة قال إنه يعتقد أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي سيمنح الأرجنتين الأفضلية

مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي يصافح ترمب بعد فوزه بكأس العالم ويتوسطهما رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو (رويترز)

ملخص

كانت المباراة النهائية أول مواجهة في كأس العالم يحضرها الرئيس الأميركي، في خطوة غير معتادة لرئيس يبلغ 80 سنة ويحب الظهور في المناسبات العامة، لكنها ليست المرة الأولى التي يتدخل فيها في شؤون البطولة.

استأثر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بجزء من الأضواء في نهائي كأس العالم لكرة القدم أمس الأحد، إذ بقي على المنصة مع المنتخب الإسباني المتوج باللقب أثناء رفعه الكأس عقب تغلبه على الأرجنتين 1-0 بعد التمديد على ملعب "ميتلايف" في ضواحي نيويورك.

وعلى رغم استقباله بصيحات استهجان عالية عندما نزل إلى أرض الملعب برفقة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، بدا مستمتعاً بالاهتمام في ختام بطولة وصفها بأنها "أنجح حدث رياضي ربما في تاريخ العالم".

يرفعون الكأس احتفالاً

وبقي للحظات على المنصة قبل أن يقوده إنفانتينو بعيداً في وقت كان لاعبو المنتخب الإسباني يرفعون الكأس احتفالاً.

وقام الرئيس الأميركي البالغ 80 سنة حتى بأداء نسخة سريعة من "رقصة ترمب" الشهيرة أمام لاعبي إسبانيا.

ووصل ترمب على متن المروحية الرئاسية "مارين وان" إلى الملعب الواقع بين نيويورك ونيوجيرزي لمتابعة مواجهة إسبانيا والأرجنتين على اللقب.

وخلال المباراة، جلس إلى جانب إنفانتينو والسيدة الأولى ميلانيا ترمب، ووقف لتحية النشيد الوطني الأميركي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

توتر ورسوم جمركية

وقبل انطلاق المباراة، قال إنه يعتقد أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي سيمنح الأرجنتين الأفضلية، مضيفاً أن الرئيس الأرجنتيني اليميني خافيير ميلي الذي لم يحضر بسبب معتقدات تتعلق بالتشاؤم، هو "صديق لي. لقد قام بعمل رائع".

وجلس الرئيس الأميركي قرب الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، على رغم أن علاقاته مع كليهما ليست ودية تماماً.

وكان ترمب هدد كندا بفرض رسوم جمركية يوم الجمعة بعد انتقال الدخان الناجم عن حرائق الغابات المشتعلة إلى شمال شرقي الولايات المتحدة، ما أثار مخاوف بشأن جودة الهواء خلال نهائي كأس العالم.

أما العلاقات بين المكسيك وواشنطن، فما زالت متوترة بسبب حملة ترمب الواسعة على الهجرة وتهديداته باتخاذ إجراءات عسكرية ضد مهربي المخدرات.

كذلك صافح ترمب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيس، على رغم انتقاده الأخير لمدريد بسبب عدم مساهمتها بما يكفي خلال الحرب مع إيران وعدم بلوغها أهداف الإنفاق في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وشارك ترمب وإنفانتينو في تسليم الكأس إلى المنتخب الإسباني.

أول مواجهة في كأس العالم

وكانت المباراة النهائية أول مواجهة في كأس العالم يحضرها الرئيس الأميركي، في خطوة غير معتادة لرئيس يبلغ 80 سنة ويحب الظهور في المناسبات العامة، لكنها ليست المرة الأولى التي يتدخل فيها في شؤون البطولة. فقبل أقل من أسبوعين، أثار جدلاً واسعاً عندما اتصل بإنفانتينو مطالباً "فيفا" بإلغاء البطاقة الحمراء التي نالها مواطنه المهاجم فولارين بالوغون حتى يتمكن من المشاركة في مباراة ثمن النهائي أمام بلجيكا.

وعلى رغم الجدل الذي أعقب ذلك بشأن العدالة والنفوذ، أشاد ترمب ببطولة 2026 واعتبرها الأفضل على الإطلاق. وقال خلال حفل أقامه "فيفا" مع إنفانتينو في برج ترمب بنيويورك يوم الجمعة "لقد كان هذا أنجح حدث رياضي ربما في تاريخ العالم. كان مذهلاً". وأضاف أن المباريات أسهمت أيضاً في زيادة شعبية كرة القدم في الولايات المتحدة. وتابع ترمب الذي أوضح أن ابنه بارون (20 سنة) من عشاق اللعبة "اتضح أننا بلد يحب كرة القدم، وأعتقد أن الأمر سيستمر كذلك".

وربط ترمب علامته السياسية بكأس العالم منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) عام 2025، حيث استقبل إنفانتينو في مناسبات عدة.

لكن التحضيرات للبطولة شهدت أيضاً بعض التعثرات بسبب سياسات ترمب المتعلقة بالهجرة والتي تسببت في مشكلات تتعلق بالتأشيرات لبعض المشجعين.

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة