ملخص
كان كليمنكو ضمن الأسماء المتداولة لخلافة وزير الدفاع المقال فيدوروف (35 سنة)، الذي ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره أحد العقول التكنولوجية البارزة في أوكرانيا، وينسب إليه جانب من النجاحات العسكرية التي حققتها كييف في الحرب مع روسيا المستمرة للعام الخامس.
عين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة وزير الداخلية المنتهية ولايته إيهور كليمنكو رئيساً للمجلس الوطني الأوكراني للأمن والدفاع، عقب قراره إقالة وزير الدفاع الشاب ميخايلو فيدوروف الذي كان يحظى بشعبية كبيرة، في خطوة أثارت احتجاجات لليوم الثاني على التوالي.
وقال زيلينسكي إن كليمنكو سيتولى تنسيق "جميع مكونات قطاع الأمن والدفاع"، بما في ذلك ملف التصنيع الدفاعي.
ولم يتضح بعد ما إذا كان الأمين العام الحالي للمجلس رستم أوميروف، الذي يشغل أيضاً منصب كبير المفاوضين الأوكرانيين في محادثات السلام المدعومة من الولايات المتحدة مع روسيا، سيكلف بمنصب جديد.
وكان كليمنكو ضمن الأسماء المتداولة لخلافة وزير الدفاع المقال فيدوروف (35 سنة)، الذي ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره أحد العقول التكنولوجية البارزة في أوكرانيا، وينسب إليه جانب من النجاحات العسكرية التي حققتها كييف في الحرب مع روسيا المستمرة للعام الخامس.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وجاءت إقالة فيدوروف، التي فجرت احتجاجات نادرة خلال زمن الحرب في كييف ومدن أوكرانية أخرى، بعد خلاف مع قائد الجيش الأوكراني أوليكسندر سيرسكي. وظهر هذا الخلاف إلى العلن أمس الخميس، بعدما اتهم وزير الدفاع السابق الجنرال البالغ من العمر 60 سنة بتقويض عمله وعرقلة جهوده.
وفي وقت لاحق من يوم أمس، رشح زيلينسكي المسؤول الأمني البارز يفجيني يكمارا، الذي يشرف على عمليات الضربات الأوكرانية بعيدة المدى ضد روسيا، لخلافة فيدوروف في منصب وزير الدفاع. وتجمع المتظاهرون لليوم الثاني على التوالي أمام مكتب زيلينسكي في وسط كييف اليوم الجمعة، مطالبين بإعادة تعيين فيدوروف الذي كان يتطلع إلى تطوير وزارة الدفاع.
واندلعت أحدث أزمة سياسية في كييف في وقت بدأت القوات الأوكرانية باستعادة زمام المبادرة من روسيا في ساحة المعركة من خلال شن ضربات بعيدة المدى على المنشآت الصناعية واللوجيستية.