Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زيلينسكي يدعو قمة الأطلسي لـ "قرارات قوية" بعد هجمات على كييف

14 قتيلاً على الأقل ومسيرات أوكرانية تقصف ميناء ومحطة نفطية في روسيا

سكان محليون يفرون من مدينة دروجكيفكا الواقعة على خط المواجهة، في منطقة دونيتسك (اللواء الآلي 93 الأوكراني/ أ ب)

ملخص

شدد زيلينسكي على أن المعارك بين قوات كييف وموسكو ما زالت مستمرة في مدينة كوستيانتينيفكا الاستراتيجية في شرق البلاد، وذلك على رغم إعلان الكرملين السيطرة عليها.

حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلفاءه على اتخاذ "قرارات قوية" خلال قمة حلف شمال الأطلسي المرتقبة هذا الأسبوع في أنقرة، على إثر هجوم روسي على كييف أسفر عن مقتل 14 شخصاً على الأقل الليلة الماضية.

وقال زيلينسكي عبر "فيسبوك" "من الأهمية بمكان أن يخرج العالم، وفي مقدمه الولايات المتحدة وشركاؤنا الأوروبيون، من قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة بقرارات قوية لدعم دفاعاتنا الجوية".

تعزيز دفاعاتها الجوية

في الأثناء، اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أن الغارات الروسية الجديدة على كييف تُظهر أن أوكرانيا بحاجة "ملحة" إلى أنظمة دفاع جوي. وقالت رئيسة المفوضية في منشور عبر منصة "إكس" "سنناقش هذا الأمر هذا الأسبوع في أنقرة، خلال قمة حلف شمال الأطلسي".

قصف ميناء ومحطة نفطية في روسيا

ميدانياً، أفادت السلطات في ‌روسيا وأوكرانيا بتعرض سان بطرسبرغ، ثاني أكبر مدن روسيا، ومنطقة لينينغراد المحيطة بها لهجوم كبير بطائرات مسيرة أوكرانية استهدف ميناء فيها وبنية تحتية نفطية في وقت تواصل ​فيه هجمات كييف تأجيج نقص الوقود في روسيا.

وقال حاكم سان بطرسبرغ ألكسندر بيغلوف إن المدينة، التي يبلغ عدد سكانها نحو ستة ملايين نسمة، تعرضت لهجوم "واسع النطاق" بطائرات مسيرة، في وقت جرى استهداف محطة النفط بالمدينة.

وذكر حاكم منطقة لينينغراد ألكسندر دروزدينكو أن طائرة مسيرة استهدفت ميناء فيسوتسك الواقع على بعد نحو 170 كيلومتراً شمال غربي سان بطرسبرغ على بحر البلطيق. ويُستخدم الميناء في شحن النفط والحبوب ‌والفحم والغاز الطبيعي ‌المسال.

أضاف دروزدينكو أن الدفاعات الجوية أسقطت 72 ​طائرة ‌مسيرة فوق منطقة ​لينينغراد وأن أضراراً طفيفة لحقت بعدة تجمعات سكنية.

وإلى الجنوب من سان بطرسبرغ، قال حاكم منطقة بيسكوف إنه تسنى إسقاط أكثر من 30 طائرة مسيرة خلال الليل. وأفاد بوقوع أضرار طفيفة وإصابات، من بينها أضرار لحقت بمصنع في بلدة فيليكي لوكي.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان إسقاط 519 طائرة مسيّرة أوكرانية ليل الأحد - الإثنين فوق نحو 20 مقاطعة روسية وفي أجواء شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو. واستهدفت هجمات المسيّرات موسكو ومحيطها، حيث أُسقطت 11 مسيّرة كانت متجهة نحو العاصمة الروسية ومقاطعة لينينغراد (شمال غرب) حيث أُسقطت 47 مسيّرة، وفق السلطات المحلية.

وذكرت الوزارة أنها "شنّت ضربة واسعة النطاق" ضد أوكرانيا "رداً على هجمات إرهابية نفذها نظام كييف ضد البنية التحتية المدنية داخل الأراضي الروسية"، وأضافت الوزارة أن القوات الروسية استهدفت "منشآت تابعة للمجمع الصناعي العسكري ومرافق قطاعي الطاقة والنفط في مدينة كييف ومحيطها، بالإضافة إلى البنية التحتية للمطارات العسكرية في كل من دنيبروبيتروفسك وبولتافا وتشيركاسي وتشيرنيهيف وكييف".

هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة

وتشن روسيا بانتظام هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على أوكرانيا منذ هجومها قبل أكثر من أربع سنوات، حيث أشعلت حرباً هي الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وكتب تكاتشينكو على "تيليغرام" أن "العدو يهاجم بصواريخ باليستية".

وكثفت أوكرانيا أيضاً في الأسابيع الأخيرة هجماتها بالطائرات المسيرة بعيدة المدى داخل روسيا، مستهدفة البنى التحتية للطاقة وأهدافاً عسكرية.

و​أمس ‌الأحد، قال الرئيس ‌الأوكراني ‌فولوديمير زيلينسكي ⁠إن ​معلومات استخباراتية ⁠أشارت ⁠إلى ‌أن ‌روسيا تستعد ​لشن ‌هجوم ‌كبير ‌على بلاده. وحذر زيلينسكي من أن روسيا تتهيأ لهجمات جديدة واسعة النطاق قبيل قمة حلف شمال الأطلسي المقرر عقدها هذا الأسبوع في تركيا، حيث يُتوقع أن يجري محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الحرب.

وقال "لدى الاستخبارات معلومات جديدة تفيد بأن الروس يعدون لضربة كبرى جديدة". وكان زيلينسكي قد أصدر في وقت سابق هذا الأسبوع تحذيراً من ضربة روسية وشيكة على كييف. وبعد ساعات، استهدفت موسكو العاصمة الأوكرانية، مما أسفر عن مقتل 30 شخصاً.

 

وفي وقت سابق، شدد زيلينسكي على أن المعارك بين قوات كييف وموسكو ما زالت مستمرة في مدينة كوستيانتينيفكا الاستراتيجية في شرق البلاد، وذلك على رغم إعلان الكرملين السيطرة عليها.

وكانت موسكو أعلنت في هذا الأسبوع السيطرة على المدينة التي تعد أحد آخر العوائق على الطريق المؤدي إلى مدينتي كراماتورسك وسلوفيانسك الخاضعتين للسيطرة الأوكرانية في إقليم دونباس، واللتين تسعى روسيا للسيطرة عليهما.

إلا أن كييف نفت صحة ذلك، ووصفت الإعلان الروسي بأنه "أكذوبة" مشددة على أن قواتها مستمرة بالدفاع عن المدينة.

وقال زيلينسكي في خطابه المسائي اليومي "إن المعارك مستمرة أيضاً في كوستيانتينيفكا التي ادعى (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين أنها أصبحت له، لكن من الواضح أنه لن يجرؤ أبداً على الظهور هناك".

وكانت كوستيانتينيفكا تعد 78 ألف نسمة قبل بدء روسيا الهجوم على أوكرانيا في عام 2022.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال زيلينسكي أيضاً إن الضربات الأوكرانية على روسيا والتي طالت في الأشهر الأخيرة منطقة الأورال، "تُحقق نتائج كل يوم". وأثر تكثيف كييف لضرباتها على روسيا، واستهدافها خصوصاً مستودعات نفط ووقود روسية، على سير الحياة اليومية داخل روسيا.

وأضاف زيلينسكي "يجب ممارسة الضغوط على روسيا لكي يتحقق السلام"، لافتاً إلى أن كييف طرحت مقترحاتها، وتتوقع تهيئة الظروف اللازمة في "الأشهر المقبلة" لتحقيق "سلام كريم"، سواء بالقوة أو بالدبلوماسية.

هجوم أوكراني يتسبب في انقطاع الكهرباء عن سيفاستوبول

في الأثناء، أدى هجوم أوكراني اليوم الإثنين، إلى انقطاع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول الواقعة في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا، وفق ما أفاد حاكم المدينة الذي عينته موسكو ميخائيل رازفوجاييف.

وكتب رازفوجاييف على تطبيق "تيليغرام"، "عقب هجوم شنه العدو على البنية التحتية للطاقة قرب سيفاستوبول، انقطعت الكهرباء موقتاً عن مدينتنا".

إلى ذلك، قالت وزارة الدفاع الروسية أمس الأحد إن أوكرانيا ​رفضت وقف قصف بلدة كوستيانتينيفكا في شرق البلاد للسماح لموسكو بتسليم جثث عسكريين أوكرانيين قتلى.

وقالت ‌روسيا إنها اقترحت وقفاً لإطلاق النار يستمر ست ساعات في كوستيانتينيفكا والمناطق ‌المحيطة بها اليوم الإثنين لتسهيل تسليم ⁠جثث العسكريين ⁠الأوكرانيين، وأمهلت كييف حتى الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت غرينتش للرد. ولم ترد وزارة الدفاع ولا هيئة الأركان العامة الأوكرانيتان بعد على طلب للتعليق مرسل عبر ​البريد الإلكتروني. 

المزيد من الأخبار