Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فرنسا تستعرض قوتها العسكرية في اليوم الوطني وتكرم داعمي أوكرانيا

ستشهد البلاد أضخم حشد عسكري في تاريخ هذا العيد وسط التوتر الأوروبي مع روسيا والاضطرابات مع أميركا

مقاتلات خلال العرض العسكري بمناسبة اليوم الوطني الفرنسي (أ ف ب)

ملخص

ترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء عرضه العسكري الأخير في العيد الوطني، بمشاركة نحو 6700 جندي و98 طائرة، وحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي و24 من قادة الدول الأوروبية. وسعى العرض إلى إبراز "الصحوة الاستراتيجية" لأوروبا في مواجهة التهديد الروسي والاضطرابات في العلاقات مع واشنطن.

ترأس الرئيس إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء للمرة الأخيرة العرض العسكري التقليدي بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، في مراسم ضخمة فردت مساحة خاصة لأوكرانيا وحلفائها، ولا سيما الدول الأوروبية.

وشارك في العرض السنوي هذا نحو 6700 جندي مشاة و98 طائرة و31 مروحية و315 مركبة، في أكبر حشد عسكري يسير في جادة الشانزليزيه على الإطلاق، بهدف إبراز "إعادة تسليح فرنسا واستقلاليتها الاستراتيجية والصحوة الاستراتيجية لأوروبا"، وفق قصر الإليزيه.

تكريم "تحالف الراغبين"

في أعقاب قمة عُقدت في العاصمة باريس وضمت الدول الـ37 المكونة لـ"تحالف الراغبين" لدعم أوكرانيا، كرّمت فرنسا وحدات عسكرية من كل من هذه الدول، بإجمال 500 مشارك في العرض، إضافة إلى 25 جندياً أوكرانياً.

ورأت الرئاسة الفرنسية أن هذا الحدث "رمز قوي لأوروبا التي تدرك أخطار العالم وتعي ضرورة تولي زمام مصيرها بنفسها"، في ظل التهديد الروسي لأمن القارة والاضطرابات في العلاقات مع الولايات المتحدة خلال عهد دونالد ترمب.

وتعهد هذا التحالف الذي بادرت إلى تشكيله فرنسا والمملكة المتحدة ويتألف بصورة رئيسة من دول أوروبية، تقديم دعم عسكري لأوكرانيا، بما في ذلك نشر قوات على الأرض بمجرد التوصل إلى وقف لإطلاق النار، لردع روسيا عن شن أية هجمات أخرى.

في المقابل، وصف المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف التحالف أمس الإثنين بأنه "تحالف لمؤججي الحروب".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

حضور رفيع ورسالة استراتيجية

وحضر العرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي و24 من رؤساء الدول أو الحكومات الأوروبية، بينهم الألماني فريدريش ميرتس والبريطاني كير ستارمر والبولندي دونالد توسك والدنماركية ميتي فريدريكسن.

وقال ماكرون خلال كلمته التقليدية الموجهة إلى القوات المسلحة عشية العيد الوطني، "الرسالة التي بعثناها إلى العالم هي كالتالي: نعم، السلام هدفنا. نعم، نثمّن الحرية وسيادة القانون. ونعم، نحن مستعدون للدفاع عنهما دائماً وإن كان الثمن هو بذل الدماء".

وافتتح العرض بمشاركة فريق الاستعراض الجوي الفرنسي "باتروي دو فرانس"، تلاه تحليق طائرتين فرنسيتين من طراز "ميراج 2000" يقودهما طياران مساعدان أوكرانيان تلقيا تدريباتهما في فرنسا، إضافة إلى مشاركة طائرات من 10 دول أوروبية أخرى في العرض.

وسعى ماكرون من خلال هذا العرض الأخير الذي حضره بصفته رئيساً، إبراز النهضة العسكرية التي شهدتها البلاد أثناء عهده، وهي فترة تضاعفت خلالها موازنة الدفاع.

ويخصص قانون البرمجة العسكرية الذي أقر البرلمان تحديثه في الأول من يوليو (تموز) الجاري، 436 مليار يورو (496 مليار دولار) للفترة الممتدة ما بين عام 2024 وعام 2030، بزيادة قدرها 36 مليار يورو (41 مليار دولار) عن عام 2023.

استعراض القدرات

وبحسب قصر الإليزيه، "ينبغي النظر إلى هذا العرض على أنه رسالة استراتيجية، فهي رسالة من فرنسا تُظهر امتلاكها قوات مسلحة قوية قادرة على خوض الصراعات والدخول في القتال".

وأرادت فرنسا استعراض قدراتها العسكرية عبر تحليق طائرات فوق جادة الشانزليزيه تحمل نماذج للأسلحة تحت أجنحتها، وهي سابقة تحدث للمرة الأولى خلال عرض 14 يوليو، إضافة إلى تحليق مروحيات "فوق الدبابات لمحاكاة ظروف أرض المعركة"، بحسب الإليزيه الذي يهدف إلى إظهار "جيش عصري وجاهز للقتال".

كذلك يسلط العرض الضوء على القوات الفرنسية المنتشرة على الجناح الشرقي لأوروبا، ولا سيما في إستونيا ورومانيا، وعلى البحرية الفرنسية التي تحتفل بالذكرى المئوية الرابعة لتأسيسها.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات