Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أعضاء الناتو يؤكدون التزامهم "الثابت" ببند الدفاع المشترك

ترمب: حرمتمونا من غرينلاند وخذلتمونا في إيران

ملخص

استرجع الرئيس الأميركي محطات تاريخية، قائلاً إنه "عندما سيطر النازيون على الدنمارك في أقل من يوم واحد" خلال الحرب العالمية الثانية، "طلبوا منا تولي مسؤولية غرينلاند، ثم أعدناها إليهم بحماقة". وأضاف "نحن في حاجة إليها لحماية العالم، وليس الولايات المتحدة فحسب، لكن عندما أردنا الاستحواذ عليها، قال أعضاء ’الناتو‘ جميعاً ’لا‘".

أكدت دول حلف شمال الأطلسي، بينها الولايات المتحدة، الأربعاء التزامها الثابت ببند الدفاع المشترك المنصوص عليه في المادة الخامسة من معاهدة الحلف، وفق نص إعلان قمة أنقرة.

وينص الإعلان الصادر في اليوم الثاني والأخير من قمة الحلف، على أن "الاعتداء على أي حليف هو اعتداء على جميع الحلفاء". ويضيف النص "تبقى وحدتنا وتضامننا وقوتنا الجماعية الأساس الذي يقوم عليه السلام والأمن والازدهار".

ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب استياءه من الدول الأعضاء في الحلف على خلفية قضايا عدة، أهمها الرغبة الأميركية في الاستحواذ على إقليم غرينلاند، وعدم المساهمة في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ولم يفعّل الناتو المادة الخامسة، والتي تعد ركناً أساسياً في الحلف الذي أنشئ عام 1949، سوى مرة واحدة، وكانت تضامناً مع الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) 2001.

وفي ما يتعلق بأوكرانيا، جدّدت الدول الأعضاء الـ32 في الحلف، "دعمها الثابت" لكييف في مواجهة الهجوم الروسي الذي بدأ في العام 2022. ورأوا أن أوكرانيا تساهم "في الأمن عبر الأطلسي وتدافع عن حريتها وسيادتها ووحدة أراضيها".

وكان ترمب أبدى غضباً شديداً تجاه حلف الناتو، معرباً في اليوم الثاني من قمة الحلف في أنقرة عن استيائه من قضايا عدة، بدءاً من ملف غرينلاند التي فشلت الولايات المتحدة في الاستحواذ عليها، وصولاً إلى إسبانيا التي أعلن عزمه وقف التعامل التجاري معها، فضلاً عن غياب الدعم الغربي في مواجهة إيران.

وفي تصريحات أدلى بها للصحافيين إلى جانب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، وقبيل الاجتماع الرسمي مع قادة الدول الأعضاء، لم يتردد الرئيس الأميركي في التعبير عن استيائه بوضوح وصراحة. وقال "أنا مستاء جداً من ’الناتو‘"، على رغم إشادته بمارك روته ووصفه إياه بأنه "أمين عام عظيم".

وأضاف "أنا غير راضٍ عن الحلف بسبب ما فعله مع غرينلاند، ولأنه لم يرغب في مساعدتنا في مواجهة الدولة الأولى الراعية للإرهاب، وهي إيران".

الحماقة القديمة

ومنذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً ضد طهران في أواخر فبراير (شباط) الماضي، دأب دونالد ترمب على انتقاد الحلفاء الغربيين لنأيهم بأنفسهم عن هذا الصراع.

وعبر عن إحباطه لعدم تمكنه من الاستحواذ على غرينلاند، وهي مسألة يعدها "مشكلة كبيرة".

 

وفي حديثه عن هذه المنطقة الدنماركية المتمتعة بالحكم الذاتي، قال ترمب "غرينلاند مهمة جداً للولايات المتحدة، لكنها ليست مهمة بالنسبة إلى الدنمارك".

واسترجع الرئيس الأميركي محطات تاريخية، قائلاً إنه "عندما سيطر النازيون على الدنمارك في أقل من يوم واحد" خلال الحرب العالمية الثانية، "طلبوا منا تولي مسؤولية غرينلاند، ثم أعدناها إليهم بحماقة". وأضاف "نحن في حاجة إليها لحماية العالم، وليس الولايات المتحدة فحسب، لكن عندما أردنا الاستحواذ عليها، قال أعضاء ’الناتو‘ جميعاً ’لا‘".

وكان الحلف الأطلسي مرَّ بفترة من الاضطرابات الشديدة في وقت سابق من هذا العام، حين هدد دونالد ترمب بالاستحواذ على غرينلاند التي تعد حيوية للأمن الأميركي، من دون استبعاد اللجوء إلى القوة.

"ليست للبيع"

وقد تراجع عن موقفه بعد أسابيع من الخطاب الحاد، وأعلن في يناير (كانون الثاني) الماضي عن اتفاق إطار في شأن غرينلاند مع مارك روته، على رغم أن التفاصيل ظلت غامضة.

واليوم، جددت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن التأكيد من أنقرة على أن "غرينلاند ليست للبيع".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كذا انتقد الرئيس الأميركي إسبانيا بشدة اليوم، معلناً اعتزام الولايات المتحدة وقف كل معاملاتها التجارية معها، فيما جدد اتهام مدريد بالتقصير في الإسهام بالإنفاق الدفاعي لحلف شمال الأطلسي.

وقال ترمب لدى وصوله إلى قمة الحلف في أنقرة "إسبانيا قضية خاسرة. لم نعد نرغب في إجراء أية تعاملات تجارية" معها.

ورداً على هذه الانتقادات، أشار مصدر حكومي إسباني إلى أن مدريد تلقت "بهدوء" تصريحات ترمب، مضيفاً "تقيم بلادنا علاقات اجتماعية وثقافية واقتصادية ممتازة مع الولايات المتحدة، وليس لدينا أية نية للسماح بتغيير ذلك".

ورد الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أنه "سيحرص دائماً" على حماية مصالح أعضائه "بالكامل".

وأعلن الاتحاد اليوم، أن القرارات المتعلقة بمستقبل غرينلاند تخص سكان غرينلاند والدنمارك.

ميؤوس منهم

وهذه هي ‌المرة الثانية التي يصدر فيها ​ترمب ‌تعليمات ⁠لوزير الخزانة سكوت ​بيسنت، ⁠بوقف التجارة مع إسبانيا لرفضها التقيد بهدف الحلف الجديد للإنفاق الدفاعي البالغ خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

مع ذلك، وبعد توعده الأول في مارس (آذار) الماضي، استمرت التجارة بين البلدين بشكل طبيعي. وقال ترمب للأمين العام للحلف مارك روته "إسبانيا لا توافق على أي شيء، ويجب ألا تتعاملوا معها".

وحاول روته لاحقا تهدئة التوتر بالقول ⁠إن إسبانيا "خطت خطوة هائلة العام الماضي" برفع ‌إنفاقها إلى اثنين في المئة، لكنه أضاف "لا ‌تزال هناك مسائل يتعين علينا حلها". والتفت ​ترمب إلى بيسنت قائلاً "لا أريد ‌أي تعامل تجاري معهم. حسناً؟"، فأجابه بيسنت "حاضر سيدي". ثم أضاف ‌ترمب "نفذ فوراً. لا تتحدث معهم حتى. إنهم ميؤوس منهم. إنهم سيئون. إنهم يجنون أموالاً طائلة منا، وسنجعلهم يجنون أقل بكثير".

وأصدر مكتب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث، وهو اشتراكي يقود حكومة أقلية يسارية، بياناً قال ‌فيه إن تصريحات ترمب لم تفاجئه، وإنه لا ينوي تغيير العلاقات "الممتازة" التي تربط بلاده بواشنطن.

وأشار ⁠البيان إلى ⁠أن إسبانيا لديها عجز تجاري مع الولايات المتحدة، وأن العلاقات الاقتصادية تبنى عبر شركات خاصة لا حكومات، مضيفاً أنه في إطار الاتحاد الجمركي والتجاري، لا يمكن استهداف أية دولة عضو في الاتحاد الأوروبي بشكل انتقائي.

وأبدى ترمب مراراً استياءه حيال إسبانيا بعد رفض سانتشيث السماح للولايات المتحدة باستخدام مجالها الجوي أو القواعد الموجودة على أراضيها في الحرب مع إيران.

وتشغّل واشنطن بالاشتراك مع مدريد قاعدتين عسكريتين رئيستين في جنوب إسبانيا للعمليات البحرية والجوية. وإسبانيا أكبر مُصدر لزيت الزيتون في العالم، كما تصدر قطع ​غيار السيارات والصلب والمواد الكيميائية ​إلى الولايات المتحدة. ويرى محللون أنها أقل عرضة للتضرر من تهديدات ترمب بالمعاقبة اقتصادياً مقارنة باقتصادات أوروبية أخرى.

انتصار كبير

وقبل تصريحات ترمب، سعى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته اليوم الأربعاء، إلى تعزيز ثقة الأعضاء القلقين بالتزام واشنطن "الكامل" تجاه التكتل العسكري.

ولدى وصوله إلى العاصمة التركية أمس الثلاثاء، أشاد ترمب بـ"التناغم" الذي يجمعه بنظيره التركي رجب طيب أردوغان في تصريحات تناقضت مع انتقاده للحلفاء الأوروبيين.

وتأتي القمة في مرحلة حساسة للحلف الذي تأسس قبل 77 عاماً، بعدما طالب ترمب بالوفاء بالتزامهم زيادة الإنفاق الدفاعي، فيما تقلص واشنطن انخراطها في القارة الأوروبية.

وعشية الجلسة الرئيسة نشر الحلف أحدث بياناته المتعلقة بالإنفاق لعام 2026، والتي تظهر أن الإنفاق الدفاعي الأساس لأوروبا وكندا سيرتفع بنسبة 11 في المئة هذا العام ليصل إلى 634 مليار دولار، مقارنة بـ571 مليار قبل عام.

وفي محاولة لإثبات تعهدهم العام الماضي بزيادة الإنفاق الدفاعي، كشف أعضاء في "الناتو" قبل وصول ترمب عن عقود أسلحة بعشرات المليارات من الدولارات.

 

وقال روته اليوم "كان يوم أمس ناجحاً للغاية"، مضيفاً أن أعضاء الحلف "يوفون بالتزاماتهم" من خلال التحرك لتحمل مسؤولية أكبر عن الدفاع عن القارة الأوروبية في مواجهة روسيا.

وأضاف "هذا انتصار كبير للرئيس الأميركي".

وبينما سعى "الناتو" إلى لفت انتباه ترمب نحو الزيادة الكبيرة في إنفاقه الدفاعي، عادت الجهود الأميركية المتعثرة لوقف الحرب في أوكرانيا إلى صدارة جدول الأعمال.

وتحدث ترمب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل اجتماع "الناتو"، ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش القمة اليوم. وقال ترمب "أعتقد أن كلاً منهما يرغب في التوصل إلى اتفاق".

ومن المقرر أن "يستكمل" ترمب المحادثات مع بوتين بعد لقائه زيلينسكي، وفقاً لمسؤول أميركي.

وينتظر أن تتعهد أوروبا وكندا بمواصلة تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا بقيمة 70 مليار يورو (80 مليار دولار) سنوياً في عامي 2026 و2027.

ويفترض أن يجري ترمب محادثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع في إطار مساعيه لإعادة بناء صورة بلاده الدولية، بعد أعوام من الحرب الأهلية.

وفي خطوة قد تشكل إنجازاً لأردوغان، قال ترمب إن واشنطن ستنظر في إمكان بيع أنقرة طائرات مقاتلة من طراز "أف- 35" إلى تركيا، بعدما أقصتها من برنامج هذه المقاتلات المتطورة على خلفية شرائها نظام دفاع جوي روسي.

صدمة الـ"أف- 35"

وقال مصدر إسرائيلي، لـ"رويترز" إن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ألغى اجتماعاً كان مقرراً اليوم مع رئيس الوزراء ​الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث البيع المحتمل لطائرات مقاتلة من طراز "أف- 35" لتركيا. ومن المرجح أن تثير أي صفقة من هذا النوع استياء المسؤولين الإسرائيليين.

وذكر المصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظراً إلى حساسية الأمر، أن هيغسيث كان من المقرر أن يلتقي أيضاً وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال زيارته إسرائيل، وأن ‌المحادثات كانت ستتطرق ‌كذلك إلى مسألة حرب إيران.

وقال ​الرئيس ‌الأميركي ⁠دونالد ​ترمب اليوم إن مذكرة التفاهم التي وقعت لإنهاء الصراع، الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل بهجمات على إيران "انتهت"، مضيفاً أنه لا يرغب في التعامل مع طهران. ولم تقدم السفارة الأميركية لدى إسرائيل أي تعليق بعد في شأن الاجتماعات التي كان من المقرر أن يعقدها هيغسيث.

 

ودأبت تركيا، العضو في حلف ⁠شمال الأطلسي، على انتقاد العمليات الإسرائيلية في غزة ‌ولبنان وسوريا، واتهمت إسرائيل ‌مراراً بمحاولة تقويض اتفاق وقف إطلاق ​النار بين الولايات المتحدة ‌وإيران الذي توسطت فيه باكستان.

وفي مقابلة مع شبكة "سي. أن. أن" أمس قال نتنياهو إنه عارض بيع طائرات "أف- 35" لتركيا، وإنه أوضح معارضته هذه للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال نتنياهو لـ"سي. أن. أن"، "سيؤدي ذلك إلى اختلال ميزان القوى في الشرق الأوسط، لأن تركيا لديها ‌طموحات عدائية".

وأعلن ترمب، الذي يحضر قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا أمس ⁠أنه سيرفع ⁠عقوبات أميركية فرضت على أنقرة بسبب شرائها صواريخ دفاع جوي روسية عام 2019، وأبدى استعداداً لبيع مقاتلات "أف- 35" لتركيا، وهي خطوة من المرجح أن تواجه معارضة شديدة في الكونغرس، وكذلك في إسرائيل.

وكانت العلاقات بين واشنطن وأنقرة تدهورت بصورة حادة بسبب حصول تركيا على نظام "أس- 400" الروسي، مما دفع الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على شركة دفاع تركية كبرى واستبعاد أنقرة من برنامج الطائرات المقاتلة "أف- 35".

وتحسنت العلاقات بصورة ملحوظة منذ ​عودة ترمب إلى "البيت ​الأبيض" في يناير 2025، لكن مبيعات الطائرات لا تزال محظورة بموجب القانون الأميركي.

برنامج صاروخي جديد

وأعلنت الحكومة البريطانية اليوم أنها ستقود تحالفاً يضم 12 دولة أوروبية لتطوير الجيل المقبل من الصواريخ البعيدة المدى المصممة لحماية أوروبا.

ومن المقرر أن يكشف رئيس الوزراء كير ستارمر عن تفاصيل البرنامج خلال قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، اليوم.

وجاء في بيان صادر عن رئاسة الوزراء البريطانية، أن "12 دولة تستعد لتخصيص أكثر من 50 مليار دولار على مدى الأعوام الـ10 المقبلة لتعزيز قدرات الضرب الدقيق بعيد المدى، وذلك بهدف تعزيز أمنها الداخلي وردع الخصوم".

وأضاف البيان أن هذه الاستثمارات "ستضمن امتلاك ’الناتو‘ لأكثر الأسلحة تطوراً في المستقبل، وهي أسلحة قادرة على إصابة الأهداف بدقة متناهية على مسافات لا تقل عن 300 كيلومتر، أو حتى في بعض الحالات تتجاوز 2000 كيلومتر".

 

وقال كير ستارمر الذي يحضر قمة حلف شمال الأطلسي الأخيرة له "علينا مضاعفة جهودنا لجعل ’الناتو‘ تحالفاً أقوى وأكثر طابعاً أوروبياً".

وفور وصوله إلى تركيا صباح اليوم، شدد ستارمر على أهمية أن يظهر قادة الحلف "وحدته وقوته" في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا.

وسعى الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته اليوم إلى طمأنة الحلفاء في شأن التزام الولايات المتحدة تجاه الحلف، في وقت كان الحلفاء الأوروبيون يترقبون بقلق وصول دونالد ترمب في اليوم الثاني إلى قمة تتسم بالتوتر في أنقرة.

ويتضمن جدول أعمال دونالد ترمب اليوم التقاط الصورة الجماعية التقليدية مع قادة الدول الأعضاء في "الناتو" (وعددها 32 دولة)، وعقد جلسة عمل واجتماع مرتقب للغاية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

يجب رفع القيود

وقال الرئيس التركي رجب ​طيب أردوغان، اليوم الأربعاء إن القيود المفروضة على قطاع الدفاع بين أعضاء حلف شمال الأطلسي ‌يجب رفعها، ‌وعلى ‌هذه ⁠الدول ​تحمل مزيد ⁠من المسؤولية في الدفاع عن الحلف من دون المساس بوحدته.

وفي كلمة خلال قمة ⁠لقادة حلف شمال ‌الأطلسي ‌في أنقرة، ​قال ‌أردوغان إن تركيا ‌اتخذت الإجراءات اللازمة للوصول إلى هدف الحلف المتمثل في تخصيص ‌خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي ⁠للإنفاق ⁠الدفاعي بحلول عام 2030، وإنها خصصت ميزانية إضافية بقيمة 24 مليار دولار لمشروع "القبة الفولاذية" لتعزيز الدفاعات الجوية والصاروخية للحلف.

وعبر أردوغان عن إعجابه بموقف نظيره الأميركي دونالد ترمب "الحازم" في شأن الجهود ‌المبذولة ‌للتوصل ​إلى ‌اتفاق ⁠دائم ​مع إيران، وذلك ⁠بعد وقت قصير من تصريح ترمب بأنه يعتقد أن ⁠اتفاق وقف إطلاق النار ‌الموقت ‌قد ​انتهى.

وفي ‌كلمة خلال افتتاح ‌قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، شكر أردوغان ‌إسبانيا وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة على ⁠الدعم الجوي ⁠لتركيا في أثناء حرب إيران، وحثّ أعضاء الحلف على التضامن في مواجهة جميع أشكال الإرهاب.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات