ملخص
لا يمكن للرئيس إيمانويل ماكرون الترشح مرة أخرى بعد ولايتين. وتظهر استطلاعات الرأي تقدم حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، بينما يزيد ارتفاع عدد المرشحين من احتمالات إجراء جولة ثانية تهيمن عليها الأطراف السياسية الأكثر تطرفاً.
أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية مود بريجون اليوم الأربعاء عقب اجتماع لمجلس الوزراء أن الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المقبلة ستجرى في الـ18 من أبريل (نيسان) 2027، على أن تعقد الجولة الثانية في الثاني من مايو (أيار) من العام نفسه.
ولا يمكن للرئيس إيمانويل ماكرون الترشح مرة أخرى بعد ولايتين، وتظهر استطلاعات الرأي تقدم حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، بينما يزيد ارتفاع عدد المرشحين من احتمالات إجراء جولة ثانية تهيمن عليها الأطراف السياسية الأكثر تطرفاً.
وأجرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية استطلاعاً للرأي حول المرشحين المحتملين لخلافة ماكرون، إذ رجح كثر كفة رئيس الوزراء السابق إدوار فيليب ليظل المرشح الأقوى داخل معسكر الوسط، إذ تمنحه التقديرات أكثر من 95 في المئة من فرص بلوغ الجولة الثانية، متقدماً بفارق واضح على رئيس الوزراء السابق غابريال أتال.
وأظهرت البيانات تراجع زخم زعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلونشون، إذ لا تتجاوز فرص تأهله إلى الجولة الثانية خمسة في المئة وفق بعض التقديرات، بينما يواجه منافسة متزايدة من شخصيات يسارية ويمينية، بينها رافاييل غلوكسمان وبرونو روتايو.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
في المقابل، يواصل حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف تصدر المشهد الانتخابي، إذ يتأهل مرشحه إلى الجولة الثانية في جميع السيناريوهات التي شملتها الاستطلاعات الأخيرة، وتمنح معظم التقديرات مرشح الحزب أفضلية في الفوز بالجولة الحاسمة، سواء كان جوردان بارديلا أم مارين لوبن، مع منافسة أكثر تقارباً في حال مواجهة إدوار فيليب في الجولة الثانية من الانتخابات، وفق ما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط".
ولا تزال هوية مرشح الحزب لانتخابات رئاسة الجمهورية غير محسومة، بانتظار قرار محكمة الاستئناف في قضية المساعدين البرلمانيين الأوروبيين، المقرر صدوره في السابع من يوليو (تموز) الجاري، وحتى الآن، تمنح الاستطلاعات بارديلا أفضلية طفيفة في نيات التصويت خلال الجولة الأولى، مقارنة بمارين لوبن.