ملخص
قالت مصلحة السجون الإسرائيلية لوكالة الصحافة الفرنسية إن الادعاء حول إصابة مروان البرغوثي برصاص مطاط من سجان إسرائيلي "كاذب ولا أساس له من الصحة"، وإن طواقمها تعمل وفقاً للقانون وتحت رقابة قضائية مستمرة.
قالت فدوى البرغوثي، زوجة القيادي البارز في "حركة فتح" مروان البرغوثي، المعتقل في إسرائيل منذ عام 2002، إن أحد السجانين أطلق رصاصة مطاطية على ساقه الأسبوع الماضي، في حين نفت مصلحة السجون الإسرائيلية ذلك.
وقالت فدوى البرغوثي، وهي محامية، في منشور على صفحتها الرسمية في "فيسبوك"، الإثنين "أطلق أحد السجانين رصاصة مطاطية على ساق مروان، مما تسبب له بنزف وإصابة مؤلمة، في حلقة جديدة من الاعتداءات المتواصلة عليه".
ويحظى مروان البرغوثي (67 سنة) بشعبية واسعة في استطلاعات الرأي الفلسطينية، تعززها مواصلة اعتقاله في السجون الإسرائيلية.
ويصفه أنصاره بأنه "مانديلا الفلسطيني"، وهو يقضي خمس عقوبات بالسجن المؤبد بتهم القتل ودوره في هجمات مختلفة ضد إسرائيليين خلال الانتفاضة الثانية في عام 2000.
وقال نجله عرب البرغوثي لوكالة الصحافة الفرنسية الإثنين، إن الحادثة وقعت "في وقت ما من الأسبوع الماضي" في سجن "غانوت" بصحراء النقب في جنوب إسرائيل، مشيراً إلى أن والده لم يتلق العلاج من الإصابة.
وأوضح أن العائلة علمت بالحادثة عبر محامي مروان، أفيغدور فيلدمان، وهو محام إسرائيلي بارز في مجال الحقوق المدنية.
وقال فيلدمان في رسالة أرسلها إلى مصلحة السجون الإسرائيلية، "اشتكى موكلي من أنه أصيب بطلقة في ساقه" عندما تحدثنا في زيارتي الأخيرة له.
وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية لوكالة الصحافة الفرنسية إن الادعاء حول إصابة البرغوثي "كاذب ولا أساس له من الصحة"، وإن طواقمها تعمل وفقاً للقانون وتحت رقابة قضائية مستمرة.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قال عرب البرغوثي إن والده تعرض للضرب المبرح على أيدي حراس إسرائيليين أثناء نقله بين السجون في سبتمبر (أيلول) الماضي، مما أدى إلى كسر أربعة من أضلاعه وإصابته في الرأس.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي مقطع فيديو شاركه على وسائل التواصل الاجتماعي في أغسطس (آب) 2025، ظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وهو يهدد مروان البرغوثي، الذي بدا هزيلاً في السجن.
ودعت جامعة الدول العربية في بيان أصدرته أمس الأحد إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية في "الاعتداءات المتكررة" على البرغوثي، و"تقديم الجناة للمحاكمة الدولية".
وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، استبعدت إسرائيل الإفراج عن البرغوثي ضمن صفقة لتبادل رهائن محتجزين في غزة في مقابل أسرى فلسطينيين، وأعيد انتخابه في مايو (أيار) الماضي عضواً في اللجنة المركزية لحركة "فتح"، محققاً أعلى عدد من الأصوات.