Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زيلينسكي تحدث مع المبعوثين الأميركيين للبحث عن مخرج للحرب

أوكرانيا تضرب مجدداً أكبر شركة روسية للتجارة الإلكترونية والكرملين: تغيير قائد الجيش في كييف لن يبدل الواقع على الجبهة

زيلينسكي وأولكسندر سيرسكي (رويترز)

ملخص

اتهم فيدوروف، وهو خبير تقني يبلغ 35 سنة، سيرسكي بعرقلة خططه لتحديث الجيش وممارسة ضغوط على زيلينسكي لإقالته، وهو ما نفاه سيرسكي. وكانت وسائل الإعلام الأوكرانية تحدثت سابقاً عن وجود خلافات واضطرابات في العلاقة بين الرجلين.

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء أنه تحدث مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بهدف "إعادة تنشيط الدبلوماسية" بحثاً عن مخرج للحرب مع روسيا.

وقال زيلينسكي عبر منصة "إكس"، "كانت محادثة مثمرة ومهمة حول سبل إعادة تنشيط الدبلوماسية والدفع قدماً بمسار السلام. إن السلام ضرورة، سلام قائم على الكرامة، ولطالما كانت أوكرانيا مستعدة له".

ميدانيا استهدفت مسيرات أوكرانية اليوم الأربعاء، للمرة الثانية خلال أسبوع، شركة ضخمة للتجارة الإلكترونية في روسيا، اتهمها الرئيس فولوديمير زيلينسكي بتوفير إمدادات للجيش الروسي.

وضربت أوكرانيا مستودعات لشركة "وايلبيريز" العملاقة في جنوب روسيا، بعد أربعة أيام على هجوم استهدف مستودعين كبيرين للشركة قرب موسكو، وأدى إلى مقتل ثمانية موظفين من طواقم الليل واندلاع حريق دمر المنشآت تقريباً.

و"وايلدبيري" أكبر شركة روسية للتسوق الإلكتروني، توصف بأنها موازية لـ"أمازون" الأميركية.

وأفاد حاكم منطقة كراسنودار فينيامين كوندراتييف بمقتل شخص في الهجوم الأربعاء، من دون أن يتضح ما إذا كان القتيل سقط في مستودع "وايلدبيري"، أو موقع آخر استهدفته الضربات.

وأعلنت رئيسة مجلس إدارة الشركة تاتيانا كيم، في بيان عبر "تيليغرام"، "تعرضت مراكزنا اللوجستية لهجوم هذه الليلة في كراسنودار ونيفينوميسك في جنوب روسيا"، مشيرة إلى إخلائها من الموظفين.

وأضافت "لا يمكن وصف المشاعر والتأثر نتيجة الهجمات على أشخاص عاديين، موظفينا".

إلى عقر دارها

من جانبه، قال زيلينسكي إن كييف ضربت "مراكز لوجستية تشارك في تزويد الجيش الروسي بمكونات المسيرات ومعدات الملاحة وتجهيزات أخرى".

وكان زيلينسكي أفاد في وقت سابق بأن الشركة تخزن مكونات طائرات مسيرة.

كما كشف عن أن كييف استهدفت مستودع نفط، إضافة إلى "ناقلة وأربع سفن شحن" في البحر الأسود وبحر أزوف، إذ كثفت أوكرانيا هجماتها في الأيام الأخيرة.

وأدت الضربات الأوكرانية إلى تعطيل حركة الشحن الروسية في بحر أزوف، مما أجبر موسكو على البحث عن طرق شحن بديلة.

ووصل نطاق الضربات الأوكرانية إلى مناطق بعيدة مثل جبال الأورال وسيبيريا، وتسببت بنقص في الوقود على مستوى البلاد.

وقال زيلينسكي اليوم الأربعاء "إننا نعيد الحرب بصورة عادلة لعقر دارها".

وأعلنت لجنة التحقيق الروسية المكلفة القضايا الكبرى في البلد، فتح تحقيق في "اعتداء"، بعد "هجمات الوحدات المسلحة الأوكرانية على المراكز اللوجستية في كراسنودار ونيفينوميسك".

وبعد مرور أكثر من أربع سنوات على بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، يصعد الطرفان منذ بضعة أشهر حدة ضرباتهما، مما يؤدي إلى سقوط عدد متزايد من الضحايا المدنيين.

وقالت كييف إن ضرباتها تهدف إلى الحد من مصادر تمويل المجهود الحربي الروسي، وإرغام الكرملين على التفاوض لإنهاء الحرب.

وحذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أمس الثلاثاء من أن حصيلة القتلى والجرحى من المدنيين جراء الحرب ازدادت بنسبة 37 في المئة، خلال النصف الأول من عام 2026.

لن يغير شيئاً

وأعلن الكرملين اليوم الأربعاء أن تعيين ميخايلو دراباتي قائداً عاماً جديداً للجيش الأوكراني لن يغير الوضع على خط المواجهة، مؤكداً أن الجيش الروسي سيواصل تقدمه.

وقال المتحدث باسم "الكرملين" دميتري بيسكوف، خلال إيجاز صحافي يومي، "لا أعتقد أن هذا سيؤدي إلى أي تغييرات على الإطلاق"، مضيفاً "قواتنا المسلحة تواصل هجومها على امتداد خط المواجهة بأكمله".

وقُتل شخص وأصيب 15 بجروح في هجمات أوكرانية على روسيا خلال الليل استهدفت بصورة خاصة مستودعات لشركة "وايلبيريز" العملاقة للتجارة الإلكترونية، وفق ما أفادت السلطات الأربعاء.

وكان هذا ثاني هجوم خلال أيام قليلة على الشركة التي تلقى إقبالاً كبيراً في روسيا، بعد أن استهدفت أوكرانيا السبت مستودعين كبيرين تابعين لها قرب موسكو، ما أدى إلى مقتل 8 موظفين من طواقم الليل واندلاع حرائق دمرت المنشآت تقريباً.

وقالت رئيسة مجلس إدارة وايلبيريز تاتيانا كيم في بيان عبر تلغرام "تعرضت مراكزنا اللوجستية لهجوم هذه الليلة في كراسنودار ونيفينوميسك في جنوب روسيا"، مشيرةً إلى أن الهجمات أوقعت "جرحى" وأنه تم إخلاء المواقع المستهدفة من الموظفين.

وأفاد حاكم منطقة كراسنودار، فينيامين كوندراتييف بأن عشرة أشخاص أصيبوا في الهجوم على مجمع مستودعات اشتعلت فيه النيران.

كما أشار إلى مقتل شخص جراء سقوط حطام مسيّرة ضربت شركة في أرمافير.

وفي نيفينوميسك بمنطقة ستافروبول (جنوب)، أفاد الحاكم المحلي فلاديمير فلاديميروف عبر منصة "ماكس" الحكومية الروسية، بأن "النيران اشتعلت في مجمع مستودعات إثر هجوم بطائرات مسيّرة".

وكانت فرق الإطفاء لا تزال في الساعة 5:30 بتوقيت غرينيتش تكافح الحريق الذي اندلع في المستودعات المستهدفة في كراسنودار ونيفينوميسك، وفق السلطات المحلية.

وأعلنت لجنة التحقيق الروسية المكلفة التحقيقات الكبرى في البلد، فتح تحقيق في "اعتداء" بعد "هجمات الوحدات المسلحة الأوكرانية على المراكز اللوجستية في كراسنودار ونيفينوميسك".

زيلينسكي يقيل قائد الجيش

من جهة أخرى أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء، إقالة القائد العام للجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي، في ظل أزمة سياسية متفاقمة أثارها إقصاء وزير الدفاع الذي يحظى بشعبية واسعة قبل أكثر من أسبوع.

وأعلن زيلينسكي تعيين ميخايلو دراباتي، قائد القوات المشتركة، خلفاً له.

وشغل سيرسكي البالغ 60 سنة منصب قائد الجيش منذ عام 2024، وهو يعد من أكثر قادة كييف العسكريين خبرة، إذ قاد عمليات الدفاع عن العاصمة في بداية الهجوم الروسي عام 2022.

وتأتي إقالته عقب أيام من الاحتجاجات الداعمة لوزير الدفاع ميخايلو فيدوروف الذي اتُهم سيرسكي بإجباره على ترك منصبه وعرقلة محاولاته لإصلاح المؤسسة العسكرية.

وقال زيلينسكي على "تيليغرام": "قررت أن يكون ميخايلو دراباتي هو القائد العام الجديد للقوات المسلحة الأوكرانية". وأضاف "أعرب عن امتناني لأولكسندر سيرسكي ولجميع مقاتلينا على صمود مواقعنا القوية على الجبهة الأمامية".

وبرزت التساؤلات حول مستقبل سيرسكي مع إقالة فيدوروف الذي يتمتع بشعبية كبيرة بعد ستة أشهر فقط من تعيينه.

واتهم فيدوروف، وهو خبير تقني يبلغ 35 سنة، سيرسكي بعرقلة خططه لتحديث الجيش وممارسة ضغوط على زيلينسكي لإقالته، وهو ما نفاه سيرسكي. وكانت وسائل الإعلام الأوكرانية تحدثت سابقاً عن وجود خلافات واضطرابات في العلاقة بين الرجلين.

 

مقتل 3 في هجوم روسي على زابوريجيا

قال ‌مسؤولون إن ثلاثة أشخاص في الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 12 آخرين ​في هجوم شنته روسيا بقنابل موجهة على مدينة زابوريجيا بجنوب أوكرانيا.

وكتبت الإدارة العسكرية في المنطقة عبر تطبيق "تيليغرام" أن نيراناً اشتعلت في سبعة طوابق من مبنى سكني مؤلف من تسعة طوابق ‌عقب الهجوم. 

وقال إيفان ‌فيدوروف، حاكم ​منطقة ‌زابوريجيا، ⁠إن ​اثنين من ⁠القتلى في الستينيات من عمرهما بينما يبلغ الثالث 49 سنة. ويقول المسؤولون إن روسيا تفرط في استخدام القنابل الموجهة في الهجمات التي تشنها على المناطق القريبة من ⁠خط المواجهة.

وقالت تيتيانا (38 سنة)، إحدى ‌ساكنات ‌المبنى المتضرر "الوضع في المدينة متوتر ​للغاية لأننا في ‌الصباح نقود سياراتنا (إلى العمل) تحت ‌وطأة هجمات الطائرات المسيرة من طراز شاهد، وفي وقت الغداء نتعرض لهجمات بالقنابل الموجهة، وفي المساء نعود إلى منازلنا ‌تحت وطأة هجمات الطائرات المسيرة والقنابل الموجهة". 

وأظهرت لقطات لـ"رويترز" ⁠من ⁠مكان الواقعة تغير لون أحد جوانب المبنى السكني إلى اللون الأسود بفعل النيران، وكذلك فرق إنقاذ وهي تعمل على إخماد هذه النيران. 

وشوهدت أيضاً سيارات متفحمة متوقفة في مكان قريب. وتنفي موسكو استهداف المدنيين لكنها دأبت على استهداف المباني السكنية وغيرها من البنى ​التحتية المدنية ​منذ هجومها الشامل في فبراير (شباط) 2022.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ارتفاع عدد القتلى المدنيين في أوكرانيا

في وقت سابق الثلاثاء، قال ‌مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن عدد القتلى والمصابين من المدنيين في أوكرانيا زاد ​بأكثر من الثلث في النصف الأول من العام، مشيراً إلى أن ذلك يعزى إلى تزايد هجمات الطائرات المسيرة.

وأضاف المكتب أنه وثق إجمالاً سقوط 1396 قتيلاً و7978 مصاباً في الأشهر الستة الأولى من عام 2026، وهو ما يمثل ‌زيادة بنسبة ‌37 في المئة مقارنة بالفترة ​ذاتها ‌من ⁠العام ​الماضي، ويقارب ⁠مثلي العدد مقارنة بعام 2024.

ومن بين هؤلاء، قتل 418 شخصاً في الفترة من يناير (كانون الثاني) حتى يونيو (حزيران) في هجمات بطائرات مسيرة قصيرة المدى، وأصيب 2437. ويقارن هذا الرقم مع 218 قتيلاً ⁠و1511 مصاباً سقطوا في هجمات ‌مماثلة خلال الفترة نفسها ‌من العام السابق.

ولم يقدم ​المكتب مزيداً من ‌التفاصيل حول إجمالي أعداد القتلى والمصابين المرتبطين ‌بالحرب.

ودخلت الحرب الروسية الشاملة على أوكرانيا عامها الخامس، وترد كييف أيضاً بشن موجات من الهجمات بطائرات مسيرة على موسكو، تقول السلطات في روسيا ‌إن بعضها أسفر عن في سقوط قتلى وجرحى مدنيين.

وقالت دانييل ⁠بيل، ⁠رئيسة بعثة الأمم المتحدة لرصد حقوق الإنسان في أوكرانيا، في مؤتمر صحافي للأمم المتحدة من كييف حيث وقعت هجمات بصواريخ باليستية روسية خلال الأسبوع الجاري "هذا التصعيد مدفوع بسببين رئيسين. الأول هو الصواريخ الباليستية بعيدة المدى والطائرات المسيرة، والثاني هو الطائرات المسيرة قصيرة المدى والقنابل الانزلاقية في مناطق الخطوط الأمامية".

وأضافت "هذه الهجمات تدمر تدريجاً ​الأنظمة التي تدعم ​حياة المدنيين وتسمح للمجتمعات بالعمل". وينفي البلدان استهداف المدنيين.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار