Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"منسوجة بايو" تخبر الإنجليز عن غزو النورمان لهم قبل ألف عام

وصلت هذه القطعة التراثية إلى لندن في عملية نقل تاريخية وستعرض على سبيل الإعارة لمدة عام في المتحف البريطاني

عمال أثناء تجهيز منسوجة بايو لشحنها إلى لندن (أ ف ب)

ملخص

وصلت منسوجة بايو الكتانية الشهيرة، التي يبلغ طولها 70 متراً وتروي مشاهد غزو النورمان لإنجلترا عام 1066، إلى "بريتيش ميوزيم" في لندن لعرضها على سبيل الإعارة لمدة عام اعتباراً من سبتمبر (أيلول) المقبل، في خطوة تاريخية أثارت نقاشاً واسعاً بين خبراء التراث في شأن أخطار نقلها خارج فرنسا.

وصلت منسوجة بايو اليوم الجمعة إلى متحف "بريتيش ميوزيم" في لندن، حيث تعرض على سبيل الإعارة لمدة عام، بعد عملية نقل تاريخية نفذت وسط إجراءات أمنية مشددة لحماية هذه القطعة الفنية التي تعود للقرن الـ11.

مساء أمس الخميس، نقلت هذه المنسوجة الكتانية البالغ طولها 70 متراً، التي تروي قصة غزو النورمان لإنجلترا عام 1066، من مدينة بايو في غرب فرنسا داخل صندوقي نقل متداخلين صمما خصيصاً للحد من الاهتزازات خلال نقلها بشاحنة إلى المملكة المتحدة.

 

وقال مدير "بريتيش ميوزيم" نيكولاس كولينان، بعد وصول القطعة الفنية قرابة الساعة 3:00 (2:00 بتوقيت غرينتش)، "إنها لحظة فريدة، ثمرة عمل دؤوب وتخطيط دقيق".

وستعرض منسوجة بايو في المتحف من الـ10 من سبتمبر (أيلول) المقبل إلى الـ11 من يوليو (تموز) 2027.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقالة في صحيفة "تايمز" اليوم إلى مواصلة تعزيز العلاقات بين فرنسا والمملكة المتحدة، في سياق ثقافي وسياسي يجعل إعارة هذه الأيقونة التراثية جزءاً من التقارب بين البلدين.

وكان الإعلان في يوليو 2025 عن إعارة المنسوجة إلى "بريتيش ميوزيم" أثار مخاوف خبراء ودعاة حماية التراث من احتمال تضرر هذا السرد المطرز لقصة غزو إنجلترا على يد دوق نورماندي وليام، الذي أصبح في ما بعد "وليام الفاتح".

وتشكل إعارة هذه المنسوجة إلى البريطانيين سابقة، إذ طرحت فكرة الإعارة في الماضي مرتين من دون أن تتحقق فعلياً، الأولى عام 1953 بمناسبة تتويج الملكة إليزابيث الثانية، والثانية عام 1966 في الذكرى الـ900 لمعركة هاستينغز التي أصبح في أعقابها وليام الفاتح ملكاً على إنجلترا، وينظر إلى العرض المرتقب في لندن بوصفه محطة نادرة لواحدة من أهم الشواهد البصرية على التحولات السياسية والعسكرية في تاريخ إنجلترا وأوروبا.

اقرأ المزيد

المزيد من منوعات