ملخص
عُيِّن قائداً موقتاً الحرس الثوري الإيراني في أعقاب وفاة حسين سلامي خلال الغارات الإسرائيلية على إيران في يونيو 2025.
شوهد قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي في طهران أمام جثمان المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي، في أول ظهور علني له منذ الحرب التي اندلعت في فبراير (شباط)، وفق صور نشرتها وسائل إعلام إيرانية اليوم الجمعة.
وبدا وحيدي، الذي التزم الحذر منذ بدء الحرب على الأرجح تفادياً لاغتياله على غرار سلفه، واضعاً يده على النعش ومؤديا الصلاة، بحسب صورة نشرتها وكالة "فارس" للأنباء.
التحق وحيدي بصفوف الحرس الثوري الإيراني عام 1979. وعين نائباً لشؤون الاستخبارات لقائد الحرس الثوري محسن رضائي عام 1981. وتدرج في المناصب حتى عين نائباً لوزير الدفاع عام 2005، وفي أغسطس (آب) 2009، عينه الرئيس محمود أحمدي نجاد وزيراً للدفاع، وحصل حينها على 79.3 في المئة من أصوات أعضاء البرلمان.
وعُيِّن قائداً موقتاً الحرس الثوري الإيراني في أعقاب وفاة حسين سلامي خلال الغارات الإسرائيلية على إيران في يونيو (حزيران) 2025.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
تلاحق منظمة الإنتربول وحيدي منذ عام 2007 لاتهامه بالمشاركة في تفجير المركز اليهودي في بوينس آيرس بالأرجنتين، في الـ18 من يوليو (تموز) 1994، والذي أسفر عن مقتل 85 شخصاً.
وفي مايو (أيار) 2024، أعلنت الخارجية الأرجنتينية رسمياً أن "الإنتربول" أصدر نشرة حمراء للقبض على وحيدي. وتنص هذه النشرة على أن وحيدي مطلوب من الأرجنتين بتهم تشمل القتل العمد مع سبق الإصرار والإضرار بالممتلكات. أيضاً يخضع وحيدي لعقوبات فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بناءً على ادعاءات بتورطه في أنشطة إرهابية وانتشار نووي.