ملخص
يعتزم الأمير هاري زيارة بريطانيا الأسبوع المقبل ويأمل في اصطحاب طفليه في رحلة نادرة من الولايات المتحدة، لكن خلافه مع الحكومة في شأن الحماية الأمنية، إلى جانب التوترات داخل العائلة المالكة والدعوى التي رفعها ضد ناشر "ديلي ميل"، يثيران تساؤلات حول إذا ما كان طفلاه سيلتحقان به في هذه الزيارة.
من المقرر أن يعود الأمير هاري إلى بريطانيا بعد أيام، ويأمل في أن يصطحب طفليه في زيارة نادرة ليعرفهما على البلد الذي نشأ فيه، في وقت لا تزال فيه مخاوف الخصوصية والخلافات العائلية التي دفعته إلى الرحيل قائمة.
وسيصل الأمير هاري، وهو الابن الأصغر للملك تشارلز، وزوجته ميغان، الثلاثاء المقبل، وهو اليوم نفسه الذي سيعرف فيه الحكم في قضية رفعها ضد ناشر صحيفة "ديلي ميل" في إطار اتهامات بممارسات غير قانونية واسعة النطاق.
وأثر الخلاف مع الحكومة في شأن الترتيبات الأمنية له ولعائلته على خططه، إلى جانب التكهنات حول إذا ما كان طفلاه سيلتقيان بجدهما، فيما تسعى الأسرة إلى المصالحة بعد سنوات من التباعد والشقاق.
ويعيش الأمير هاري في الولايات المتحدة منذ 2020 مع زوجته الأميركية ميغان، بينما زار طفلاه، آرتشي (سبع سنوات) وليليبيت (خمس سنوات)، بريطانيا آخر مرة قبل أربع سنوات، وقد تحدث هاري من قبل عن مدى شوقه لاصطحابهما إلى البلد الذي يحبه.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
لكن الأمير، المعروف أيضاً بلقب دوق ساسكس، قال إن مستوى حماية الشرطة التي توفرها بريطانيا حال دون تمكنه من إحضار طفليه من قبل، مما يثير شكوكاً في إمكان حضورهما هذه المرة أيضاً.
وقال المتحدث باسمه قبل أيام، "يواصل الدوق استكشاف كل الخيارات المتاحة ليتسنى المضي قدماً في الزيارة بأمان ومنح طفليه فرصة الاستمتاع بالمملكة المتحدة".
ولم يَرَ الملك حفيديه إلا نادراً منذ ولادتهما، لكن هاري قال في مايو (أيار) 2025 إنه يريد إنهاء الخلافات التي شابت علاقته مع العائلة المالكة. وأضاف في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" قائلاً "أود المصالحة مع عائلتي".
وقررت الحكومة إلغاء الحماية التلقائية من الشرطة للأمير هاري في بريطانيا عندما تنحى عن مهامه الملكية في 2020، وهو قرار طعن فيه أمام المحكمة، لكنه خسر الاستئناف في العام الماضي.
ورداً على سؤال حول الحماية الأمنية التي سيحظى بها هاري وعائلته خلال هذه الرحلة، قال متحدث باسم الحكومة إن سياستهم هي عدم تقديم معلومات عن الترتيبات الخاصة بالشخصيات البارزة لأسباب أمنية.