Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السوق السعودية تتماسك بعد موجة هبوط حادة

ضغوط في البورصات الخليجية تقودها أبو ظبي ودبي والكويت... ومسقط تخالف المسار بمكاسب محدودة

جاء الارتفاع في جلسة اليوم بدعم من مكاسب أسهم "مصرف الراجحي" و"أكوا". (أ ف ب)

ملخص

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على ارتفاع طفيف بنسبة 0.1 في المئة، مضيفاً ثماني نقاط ليغلق عند 10800 نقطة.

استعاد مؤشر السوق السعودية الرئيسة جزءاً محدوداً من خسائره خلال جلسة اليوم الثلاثاء، بعدما أنهى التداولات على ارتفاع طفيف عقب جلسة اتسمت بالتذبذب، بعدما تحرك ما بين 10757 نقطة كأدنى مستوى و10819 نقطة كأعلى مستوى، قبل أن يغلق عند 10800 نقطة مرتفعاً ثماني نقاط، ومحافظاً على بقائه فوق مستوى 10750 نقطة بعد موجة الهبوط التي شهدها في الجلسة السابقة.

وبلغت قيمة التداولات نحو 5.5 مليار ريال (1.47 مليار دولار)، مقارنة بنحو 4.4 مليار ريال (1.17 مليار دولار) في جلسة أمس الإثنين، مما يعكس عودة جزء من السيولة للسوق مع ظهور عمليات شراء انتقائية في عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة.

الانتقال إلى النمو

وأوضح أستاذ المالية الدكتور محمد القحطاني أن الأسواق العالمية لم تعُد تنظر إلى النفط على أنه المحرك الوحيد للمشهد الاقتصادي، بل أصبح التركيز ينتقل تدريجاً إلى قوة النمو العالمي ومسار السياسة النقدية.

فمع نهاية النصف الأول من عام 2026، سجلت مؤشرات الأسهم العالمية أحد أقوى أداءاتها الفصلية خلال ستة أعوام، مدفوعة بانتعاش أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بينما أعاد المستثمرون توجيه محافظهم نحو الأصول ذات النمو المرتفع مع انحسار الأخطار الجيوسياسية.

معادلة العرض والطلب

وفي المقابل، ذكر أن النفط واصل إعادة تسعير نفسه وفق معادلة العرض والطلب، إذ استقر خام برنت قرب 72.5 دولار للبرميل، فيما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط حول 70 دولاراً للبرميل، بعدما تراجع أكثر من 20 في المئة مقارنة بذروة الأسعار التي سجلها خلال فترة التوترات في الشرق الأوسط. ويعكس هذا الانخفاض عودة تدفقات الخام عبر مضيق هرمز بصورة طبيعية، فضلاً عن توقعات بزيادة المعروض العالمي وتباطؤ نمو الطلب، مما مما دفع كثيراً من بيوت الخبرة العالمية إلى خفض توقعاتها لأسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

محاولة التقاط الأنفاس

وأضاف القحطاني أن السوق المحلية شهدت محاولة التقاط الأنفاس بعد التراجع الحاد الذي شهدته خلال الجلسة السابقة، إذ نجح المؤشر في تحقيق مكسب محدود بعد موجة التراجع الأخيرة، بدعم من عودة السيولة وارتفاع عدد من الأسهم المؤثرة.

وعلى رغم أن الضغوط على بعض القياديات لا تزال قائمة، فإن اتساع دائرة الأسهم المرتفعة وعودة النشاط لقطاعات متنوعة يمنحان السوق قدراً من التوازن.

وسيبقى أداء (تاسي) خلال الجلسات المقبلة مرهوناً بقدرة الأسهم القيادية، وفي مقدمتها المصارف والطاقة والاتصالات، على استعادة الزخم، إضافة إلى استقرار أسعار النفط وتحسن معنويات المستثمرين، بما قد يمهد لمحاولة العودة فوق مستوى 10850 نقطة ثم استهداف مستوى 10900 نقطة مجدداً.

دعم من "الراجحي" و"أكوا"

وحول الأداء اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي أحمد العبدالله إلى أن سهم "مصرف الراجحي" قاد جانباً من الدعم للمؤشر بعدما ارتفع أقل من واحد في المئة ليغلق عند 65.90 ريال (17.57 دولار)، فيما سجل سهم "أكوا" مكاسب بلغت ثلاثة في المئة ليغلق عند 194 ريالاً (51.73 دولار)، مستفيداً من عودة الاهتمام بالأسهم ذات الثقل السوقي بعد التراجعات الأخيرة، وأسهم أداء هذين السهمين في تعويض جزء من الضغوط التي تعرض لها المؤشر خلال الجلسة.

نشاط واسع في الأسهم الصغيرة

ولفت إلى أن الجلسة شهدت نشاطاً ملحوظاً على الأسهم الصغيرة، إذ قفزت أسهم "الشرقية للتنمية" و"متكاملة" و"الأسماك" و"أمانة" و"تهامة" و"أرتيكس" بالنسبة القصوى أو قربها، مما يعكس استمرار توجه جزء من السيولة نحو الأسهم ذات الطابع المضاربي، وارتفعت أسهم "دار الأركان" و"المراعي" و"كابلات الرياض" و"أديس" و"أمريكانا" و"التعمير" بنسب تراوحت ما بين واحد واثنين في المئة، في إشارة إلى تحسن شهية المستثمرين تجاه بعض القطاعات بعد موجة التصحيح الأخيرة.

القياديات تحد من المكاسب

في المقابل، تعرضت أسهم قيادية عدة لضغوط بيعية، إذ تراجعت أسهم "أس تي سي" و"سابك" و"مصرف الإنماء" و"مكة" و"صناعات كهربائية" و"السعودية للطاقة" و"العربي" و"الجزيرة" بنسب تراوحت ما بين واحد وثلاثة في المئة، مما حدّ من قدرة المؤشر على توسيع مكاسبه، ويعكس هذا التباين استمرار حال الانتقائية داخل السوق، حيث تركزت السيولة في أسهم محددة، بينما بقيت بعض القياديات تحت ضغط جني الأرباح.

وفي قطاع الصناديق الاستثمارية، تراجع صندوق البلاد للذهب بنسبة ثلاثة في المئة ليغلق عند 21.27 ريال (5.67 دولار)، وسط تداولات بلغت نحو 170 ألف وحدة، متأثراً بتحركات أسعار الذهب العالمية واتجاه المستثمرين نحو الأصول الأعلى مخاطرة.

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

وأغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام بمقدار 44.36 نقطة بلغت 0.51 في المئة، ليصل إلى مستوى 8706.33 نقطة، وجرى تداول 289.8 مليون سهم عبر 22359 صفقة نقدية بقيمة 77.7 مليون دينار (252.8 مليون دولار).

وخسر مؤشر السوق الرئيس 44.25 نقطة بنسبة 0.4تسعة في المئة، ليبلغ مستوى 9061.40 نقطة من خلال تداول 177.2 مليون سهم عبر 11286 صفقة نقدية بقيمة 31.3 مليون دينار (101.8 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وانخفض مؤشر السوق الأول بمقدار 46.68 نقطة، أي ما يعادل 0.51 في المئة، ليسجل مستوى 9082.68 نقطة من خلال تداول 112.5 مليون سهم عبر 11073 صفقة بقيمة 46.3 مليون دينار (150.6 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 10 نقاط

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 10.08 نقطة، أي بنسبة 0.10 في المئة، ليصل إلى مستوى 10241.75 نقطة، وجرى خلال الجلسة تداول 148.409 مليون سهم بقيمة 431.896 مليون ريال (118.7 مليون دولار) عبر تنفيذ 23044 صفقة في جميع القطاعات.

صعود في مسقط

وأغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 7507.94 نقطة مرتفعاً 41.2 نقطة وبنسبة 0.55 في المئة مقارنة بآخر جلسة تداول التي بلغت 7466.71 نقطة، ووصلت قيمة التداول إلى 46.591 مليون ريال عماني (121.1 مليون دولار) منخفضة بنسبة 9.1 في المئة مقارنة بآخر جلسة تداول التي بلغت 53.515 مليون ريال عماني (139.1 مليون دولار).

وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية ارتفعت بنسبة 0.275 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 36.73 مليار ريال عماني (95.5 مليار دولار).

ارتفاع في المنامة

أما في المنامة، فأقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 2,042.56 نقطة، مرتفعاً بمقدار 2.49 نقطة مقارنة بمعدل الإغلاق السابق، مدعوماً بصعود مؤشرات قطاعات الاتصالات والمال والمواد الأساسية، وفي المقابل أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 967.78 نقطة، منخفضاً بمقدار 0.71 نقطة عن معدل إغلاقه السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة مليون سهم، بقيمة إجمالية بلغت 364.358 ألف دينار بحريني، جرى تنفيذها من خلال 78 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ سجلت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 44.65 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

سوق أبو ظبي تواصل التراجع

وفي سوق أبو ظبي للأوراق المالية، انخفض مؤشر السوق بنسبة 0.4 في المئة أو 35 نقطة عند 9804 نقاط، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.03 مليار درهم (280.5 مليون دولار).

وأقفل سهم "أدنوك للغاز" على ارتفاع 0.3 في المئة وبتداولات تجاوزت 33 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "إشراق للاستثمار" 1.4 في المئة وبتداولات قاربت 11 مليون سهم، وبقي سهم "ألفا ظبي القابضة" على ثبات وبتداولات تجاوزت 11 مليون سهم، بينما انخفض سهم "الدار العقارية" 2.1 في المئة وبتداولات تجاوزت 12 مليون سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً سهم "بنك الاستثمار"، فبقي على ثبات وبتداولات قاربت 45 مليون سهم.

انخفاض في أسهم دبي

وأقفل مؤشر سوق دبي المالي جلسته على انخفاض 0.6 في المئة أو 38 نقطة عند 5956 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 832 مليون درهم (226.6 مليون دولار).

وأقفل سهم "إعمار العقارية" على انخفاض 1.8 في المئة وبتداولات تجاوزت 21 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "اتحاد إنرجي القابضة" 2.1 في المئة وبتداولات قاربت 20 مليون سهم، وارتفع سهم "تكافل الإمارات" اثنين في المئة وبتداولات تجاوزت 8 ملايين سهم، فيما تراجع سهم "بنك دبي الإسلامي" 0.7 في المئة وبتداولات تجاوزت 8 ملايين سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة