Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الآمال تتضاءل في العثور على ناجين من زلزالي فنزويلا

ارتفع إلى ⁠أكثر ‌من 1700 شخص والمواطنون يبحثون بين الأنقاض بأياديهم

دمار هائل في فنزويلا جراء الزلزال (أ ف ب)

ملخص

خلال ساعات طويلة قبل وصول طلائع الفرق الإسعافية الأجنبية، اضطر الفنزويليون إلى التفتيش بأيديهم بين الأنقاض بسبب النقص في المعدات اللازمة.

قال ​النائب البرلماني الكبير في فنزويلا خورخي رودريغيث اليوم ‌الإثنين ‌إن ​عدد ‌القتلى جراء ⁠الزلزالين ​المتعاقبين اللذين ⁠ضربا البلاد الأسبوع الماضي ارتفع إلى ⁠أكثر ‌من 1700 شخص. وأضاف ​في ‌كلمة ‌ألقاها على التلفزيون الحكومي أن ‌أكثر من 5 آلاف شخص أصيبوا ⁠في ⁠الكارثة، وأن أكثر من 15 ألف شخص أصبحوا بلا مأوى.

وباتت فرص العثور على ناجين ضئيلة وبات صبر السكان ينفد اليوم الإثنين في فنزويلا، بعد الزلزالين القويين اللذين عاثا خراباً في البلد وخلفا قرابة 1500 قتيل في حصيلة قد تكون أعلى بكثير بعد.

وأظهرت صور التقطتها وكالة الصحافة الفرنسية بواسطة مسيرات أحياء بكاملها لم يسلم فيها مبنى واحد من الهزات الأرضية. وينكب المسعفون على البحث عن المفقودين، فيما يتمسك ذووهم بأمل العثور عليهم.

 

وفقد أثر عشرات آلاف الأشخاص ودمر كلياً أو جزئياً 774 مبنى إثر زلزالين بقوّة 7.2 و7.5 درجة ضربا الأربعاء البلد الذي يعاني مشكلات اقتصادية حادة واضطرابات سياسية متواصلة، وجرى اعتقال رئيسه نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أميركية خاطفة خلال يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبعد مرور أكثر من 72 ساعة على الكارثة، باتت فرص العثور على ناجين شحيحة جداً، غير أن العائلات المنكوبة تتمسك بآخر خيوط الأمل لإيجاد ذويها، فيما يتنامى سخط المواطنين من سلطات كانت مقصرة في استجابتها للزلزال المزدوج.

سخط على الجيش

وفي كاراباغيدا حيث أظهرت لقطات أحياء كاملة سويت أرضاً، أجبر سكان ممتعضون من تقاعس العسكر مجموعة من الجنود على حمل المجارف والمعاول والمشاركة في عمليات البحث.

وأكدت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعلنت تمديد إغلاق المدارس أسبوعاً إضافياً أن "عمليات البحث والإنقاذ متواصلة، وقد عثرنا على ناجين أحياء... وما زال الأمل يحدونا".

 

في حي سان برناندينو في كركاس، تسلق مسعفون مبنى انهارت ركائزه، مستخدمين مثاقيب لكسر الأسمنت ومشكّلين سلاسل بشرية لرفع الأنقاض يدوياً.

وفي حي تشاكاو، بثت لوحات إعلانية عملاقة صوراً لمفقودين، على أمل المساعدة في العثور عليهم.

بحراً وجواً

وخلال ساعات طويلة قبل وصول طلائع الفرق الإسعافية الأجنبية، اضطر الفنزويليون إلى التفتيش بأيديهم بين الأنقاض بسبب النقص في المعدات اللازمة.

وقد قيدت الحكومة النفاذ إلى منطقة لا غوايرا، إحدى المناطق الأكثر تضرراً، فارضة على المتطوعين الراغبين في المساعدة الاستحصال على تصاريح دخول.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوفد بضع مئات الجنود من سلاح الجو الأميركي لدعم "توسيع الحركة الأساسية للملاحة الجوية الواردة والخارجة"، بحسب ما أفادت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية والكاريبي (ساوثكوم).

ومن المرتقب أن تحط وحدة إضافية من نحو 130 جندياً في البحرية الأميركية في ميناء لا غوايرا لإيصال إمدادات ومعدات بحراً.

وتقدمت الرئيسة الفنزويلية التي لقيت انتقادات من كل حدب وصوب على طريقة إدارتها واستجابتها للكارثة بالشكر إلى الدول الـ24 التي أرسلت في المجموع أكثر من 520 طناً من المواد و2700 مسعف و86 فريقاً مع كلاب مدربة.

وأعلنت الدبلوماسية الصينية اليوم عن نيتها إرسال مساعدات إنسانية إلى فنزويلا بقيمة 100 مليون يوان (12.9 مليون يورو).

وتقدر الأضرار الناجمة عن الزلزالين بقرابة 7 مليارات دولار، أي نحو ستة في المئة من إجمال الناتج المحلي في البلد، بحسب الأمم المتحدة.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات