Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خلاف بين الرئيس والحكومة التشيكية حول قيادة وفد البلاد لقمة "الناتو"

تعكس المسألة تبايناً بين الطرفين بشأن الإنفاق الدفاعي ودعم أوكرانيا

الرئيس التشيكي بيتر بافيل (أ ف ب)

ملخص

وافقت الحكومة التشيكية، بضغط من المحكمة الدستورية، على مشاركة الرئيس بيتر بافيل في قمة حلف شمال الأطلسي بتركيا، لكنها رفضت منحه رئاسة الوفد، متمسكة بقيادة رئيس الوزراء أندريه بابيش للمشاركة الرسمية. ويعكس الخلاف تبايناً بين الطرفين بشأن الإنفاق الدفاعي ودعم أوكرانيا.

وافقت الحكومة ‌التشيكية أمس الإثنين، تحت ضغط قضائي، على السماح للرئيس بيتر بافيل بحضور قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا الأسبوع المقبل، ​لكنها رفضت السماح له برئاسة وفد البلاد، في ما يكشف النقاب عن خلاف بينهما حول الإنفاق الدفاعي.

ومن المقرر أن تستضيف أنقرة 32 من زعماء الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي يومي السابع والثامن من يوليو (تموز) المقبل، وسط توتر بشأن تقاسم الأعباء والإنفاق الدفاعي وشكاوى الولايات المتحدة من عدم مشاركة الحلفاء ‌في إعادة فتح ‌مضيق هرمز.

ويواجه التشيكيون خلافاً ​محرجاً ‌على ⁠نحو ​خاص، إذ ⁠لم يتسن لهم الاتفاق على من سيمثلهم في الاجتماعات الرئيسة.

وعلى رغم أن رؤساء التشيك ليس من مهامهم صياغة السياسة الخارجية في النظام السياسي، فإنهم يقودون الوفود الوطنية في جميع اجتماعات حلف شمال الأطلسي تقريباً منذ انضمام البلاد إلى الحلف عام 1999.

ويحرص بافيل، وهو ⁠جنرال سابق في الجيش ورئيس اللجنة العسكرية لحلف ‌شمال الأطلسي، على حضور ‌قمة الحلف، وهو مؤيد قوي ​لزيادة الإنفاق الدفاعي ودعم أوكرانيا. وتسعى ‌الحكومة الشعبوية بقيادة الملياردير أندريه بابيش، التي رفضت زيادة ‌الإنفاق الدفاعي، إلى إقصائه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي الأسبوع الماضي، أصدرت المحكمة الدستورية في البلاد أمراً قضائياً وجهت فيه الحكومة بالسماح لبافيل بالحضور، لحين إجراء مزيد من المداولات.

وذكرت الحكومة أمس الإثنين، أنها ‌ستمتثل للقرار، لكنها أصرت على أن يترأس بابيش الوفد ويحضر الاجتماعات الرئيسة. وأوضح بابيش أن آراء ⁠بافيل تختلف عن آراء الحكومة بشأن قضايا مثل المساعدات الدفاعية لأوكرانيا، التي ترفض الحكومة تمويلها.

وقال بابيش في مؤتمر صحافي "الأفضل هو ألا يصر على المشاركة"، مضيفاً أن بافيل يمكنه الذهاب إلى القمة التالية في العام المقبل.

وأصر بافيل على أنه سيقود الوفد وأن من حقه المشاركة في عشاء القادة وفي الجلسة العامة في اليوم التالي، مع احترام مواقف الحكومة.

وقال بافيل، "على الحكومة احترام العرف المتبع حتى يومنا هذا لحين ​صدور حكم من المحكمة. ​ينبغي أن تتاح للرئيس، بصفته رئيس الدولة، فرصة التمثيل... في رئاسة الوفد".

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات