ملخص
خلال أبريل ومايو الماضيين أعلن كل من القادة الميدانيين أبو عاقلة كيكل والنور آدم المعروف بـ(النور القبة) وعلي رزق الله (السافنا) وبشارة الهويرة والمجموعات العسكرية التي تتبع لهم انشقاقهم وإعلان انضمامهم للجيش السوداني.
أعلن فارس النور عضو المجلس الرئاسي لتحالف السودان التأسيسي "تأسيس" والمستشار السابق لقائد قوات "الدعم السريع"، انشقاقه ومغادرته صفوف "الدعم السريع" بصفة نهائية، وفق مصادر لقناة "العربية" أمس الإثنين.
وكان النور من الدائرة السياسية والإعلامية القريبة من محمد حمدان دقلو المعروف بـ"حميدتي"، وظل مستشاراً له لسنوات عدة.
الخطوة اعتبرها مراقبون أنها تشير إلى انتقال حمى الانشقاقات التي ضربت الجسم العسكري لـ"الدعم السريع" خلال الفترة الأخيرة إلى داخل الجناح السياسي المرتبط به، ربما تبعتها شخصيات أخرى من الواجهة السياسية للتحالف.
ويعتبر النور، الناشط السابق في العمل الإنساني في السودان، إحدى الشخصيات السياسية التي برز اسمها عقب انضمامه إلى قوات "الدعم السريع" في 2020، وظهر عقب اندلاع الحرب الراهنة كمستشار سياسي لقائد تلك القوات محمد حمدان دقلو، وكبير مفاوضي وفد "الدعم السريع" في محادثات جدة بين الجيش و"الدعم السريع".
استقالة سابقة
في ديسمبر 2023 أعلن النور استقالته من منصبه كمستشار قائد "الدعم السريع"، ومن موقعه التفاوضي أيضاً، لكنه برر استقالته برغبته في التفرغ لدعم مجهودات وقف الحرب، مع استمراره في الدعوة إلى ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية توقف القتال وتضع حداً للحرب.
غير أن النور ظهر مجدداً خلال عام 2025 ضمن قيادات تحالف "تأسيس" الذي يقوده "الدعم السريع"، وتداولت وسائل إعلام محلية على نطاق واسع أن الرجل جرى تكليفه في يوليو (تموز) 2025 تولي منصب حاكم لإقليم الخرطوم ضمن ترتيبات ما يُعرف بـ"الحكومة الموازية" التي أعلنها التحالف.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
سلسلة انشقاقات
يأتي نبأ انشقاق فارس النور في ظل موجة الانشقاقات التي ضربت صفوف الجسم العسكري لقوات "الدعم السريع" أخيراً، غير أن التطور اللافت هو تحول الانشقاقات إلى قيادات بالجسم السياسي لـ"الدعم السريع".
وخلال أبريل (نيسان) ومايو (أيار) الماضيين أعلن كل من القادة الميدانيين أبو عاقلة كيكل والنور آدم المعروف بـ(النور القبة) وعلي رزق الله (السافنا) وبشارة الهويرة والمجموعات العسكرية التي تتبع لهم انشقاقهم وإعلان انضمامهم للجيش السوداني.
يذكر أن حرب السودان التي دخلت عامها الرابع خلفت عشرات الآلاف من القتلى، وسط تقديرات تشير إلى تجاوز الحصيلة 200 ألف قتيل، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها، وانتشار المجاعة في بعض المناطق بدارفور وكردفان.