Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل غزة ومقتل 9 بضربات على القطاع

تستكمل المحادثات الأحد باجتماع يضم ممثلين عن الدول الوسيطة في الهدنة إضافة إلى ملادينوف

ملخص

أفاد مصدر بأن دحلان يسعى إلى إقناع حركة "حماس" بنقل مسؤوليات إدارة غزة إليه بهدف تسهيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ودخول لجنة مؤلفة من تكنوقراط سبق تعيينها وستتولى الإدارة الموقتة للقطاع.

تجتمع فصائل فلسطينية عدة اليوم السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة، وفق ما أفادت مصادر متطابقة، وسط تكهنات بشأن منح محمد دحلان دوراً أوسع في إدارة القطاع الذي دمرته الحرب.

يجتمع ممثلون عن "حماس" و"الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، إلى جانب حركات أخرى، على مدى يومين في القاهرة بدعوة مصرية لمناقشة جملة من القضايا، من بينها وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحركة "حماس"، وفق ما أفاد مصدر سياسي فلسطيني وكالة الصحافة الفرنسية.

وأشار المصدر نفسه إلى أنه من غير المتوقع أن تشارك حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس عباس، في الاجتماع، على عكس تيار "الإصلاح الديمقراطي" بزعامة دحلان.

من المقرر أن تُستكمل هذه المحادثات الأحد باجتماع يضم ممثلين عن الدول الوسيطة في الهدنة بين إسرائيل وحركة "حماس"، إضافة إلى نيكولاي ملادينوف الممثل الأعلى لمجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بحسب مصدر سياسي فلسطيني آخر طلب عدم كشف اسمه نظراً إلى حساسية الموضوع.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأفاد المصدر نفسه بأن دحلان يسعى إلى إقناع حركة "حماس" بنقل مسؤوليات إدارة غزة إليه، بهدف تسهيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ودخول لجنة مؤلفة من تكنوقراط سبق تعيينها وستتولى الإدارة الموقتة للقطاع.

وأكد مصدر دبلوماسي هذه المعلومات.

وبحسب هذا المصدر، قدم دحلان، المتحدر من جنوب غزة، والذي كان رئيساً لجهاز الأمن الوقائي في القطاع، خطة تناولت بشكل خاص القضايا الأمنية.

كان من المقرر أن تُعقد هذه اللقاءات الأربعاء في مدينة العلمين الساحلية في شمال مصر، لكنها أُرجئت.

وتأتي هذه اللقاءات في وقت لا تزال فيه مسألة إدارة قطاع غزة بعد الحرب أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات.

ضغط فرنسي

إلى ذلك قال ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين اليوم السبت إن فرنسا تعمل مع عدة دول ​على زيادة الضغط على إسرائيل، من خلال المضي قدماً في فرض عقوبات منسقة داخل كل دولة تستهدف أفراداً مرتبطين بأعمال العنف في الضفة الغربية. وأضاف الدبلوماسيون أن الإجراءات التي تشمل تجميد أصول وحظر سفر، لم تُستكمل بعد، ‌وقد تعتمد ‌الدول قوائم مختلفة ​من ‌الأفراد المستهدفين. وتأتي ⁠هذه ​الخطوة وسط ⁠تصاعد أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية، وتعكس تنامي الغضب في كثير من الدول الغربية تجاه حكومة نتنياهو، التي توسعت في بناء المستوطنات. ويقول ⁠دبلوماسيون إن هذا التوسع يهدف ‌إلى تقويض فرص ‌قيام دولة فلسطينية.
وقال الدبلوماسيون إنه ‌مع تعثر الجهود داخل الاتحاد الأوروبي للدفع باتجاه إجراءات أكثر صرامة مع إسرائيل، خلصت دول عدة إلى أن العقوبات المنسقة على ‌صعيد كل بلد هي الخيار الأفضل في الوقت الراهن. وقال أحد الدبلوماسيين "لا ⁠يوجد ⁠إجماع على مستوى الاتحاد الأوروبي، لذلك انتقلنا إلى مناقشات على المستوى الوطني". وقال اثنان من الدبلوماسيين إن الإعلان سيصدر خلال الأيام المقبلة. وقال دبلوماسي آخر إن بريطانيا والنرويج من بين الدول التي تنسق معها فرنسا، لكن لم يتضح بعد الدول الأخرى التي قد تنضم أيضاً. وتتجنب معظم الدول ​مناقشة العقوبات الوطنية ​علناً خشية أن ينقل المستهدفون المحتملون أصولهم مسبقاً.

مقتل 9 فلسطينيين

ميدانياً، قُتل تسعة فلسطينيين في غارات إسرائيلية على قطاع غزة السبت، وفق ما أفاد الدفاع المدني ومصادر طبية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي قتل "قائد خلية" في كتائب القسام.
وفي مدينة غزة، أسفرت غارة بطائرة مسيّرة عن 7 قتلى و15 مصابا في مخيم الجوازات للنازحين، حسبما أفاد الدفاع المدني.
وأكد مستشفى الشفاء في مدينة غزة أنه استقبل 7 جثث. ونشر المستشفى والدفاع المدني قائمة بأسماء القتلى، من بينهم ثلاث نساء، بدون تحديد أعمارهم.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية، "استهدفنا إرهابيين في هذه المنطقة"، بدون تقديم مزيد من التفاصيل.
وفي خان يونس في جنوب قطاع غزة، قال الدفاع المدني إن الشاب مهند عثمان ياسين فروانة (25 سنة) قُتل، وأصيب اثنان آخران صباحاً إثر استهداف خيمة تؤوي نازحين.
وأفاد مستشفى ناصر في خان يونس باستقبال جثمانه، موضحاً أنه قدم الرعاية أيضاً للعديد من المصابين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مسؤوليته عن قتل مهند فروانة في "ضربة دقيقة". ووصفه بأنه "قائد خلية" في "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس".
واستهدفت الضربة خيمة مهند فروانة فوق سطح منزله قبل ساعات من حفل زواجه، وفق ما أكد ابن عمه.
وقال محمد فروانة "الجميع في العائلة كان جاهزاً للاحتفال بزفاف مهند، اليوم نشارك في جنازته بدلاً من عرسه".
وأعلن الدفاع المدني في المساء مقتل شخص تاسع، تم التعريف عنه كرجل يبلغ 37 عاماً، في غارة إسرائيلية على حي في جنوب شرق مدينة غزة.

المزيد من الأخبار