Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إثيوبيا تنتخب وسط توقعات بفوز كاسح لآبي أحمد

يرى محللون أنها إجراء شكلي يمنح رئيس الوزراء ولاية جديدة تمتد لـ5 سنوات

تخوض المعارضة الانتخابات بإمكانات مالية محدودة وانقسامات على مستوى أكثر من 40 حزباً (أ ف ب)

ملخص

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي (03,00 بتوقيت غرينتش) على أن تغلق عند السادسة مساءً، في انتظار إعلان النتائج بعد نحو 10 أيام، علماً أنه يحق لأكثر من 50 مليون ناخب من أصل 130 مليون نسمة الإدلاء بأصواتهم في نحو 48 ألف مركز اقتراع.

توجَّه ملايين الإثيوبيين إلى صناديق الاقتراع صباح اليوم الإثنين لاختيار ممثليهم في انتخابات عامة يتوقع أن تسفر عن فوز كاسح لحزب الازدهار الحاكم بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، على رغم الانتقادات المتزايدة التي يواجهها بسبب نزعته السلطوية وتضييقه على المعارضين.

وشهدت مراكز الاقتراع في العاصمة أديس أبابا طوابير طويلة من الناخبين، بحسب مراسلي وكالة الصحافة الفرنسية، حتى إن بعضهم أحضر كراسي لتخفيف عناء الانتظار.

وقال بنيام غيدييليم (38 سنة)، وهو موظف في قطاع الاتصالات ويصوت للمرة الأولى "إنها لحظة حاسمة لتحديد مصير بلدنا"، فيما عبر سايفي ديستا (77 سنة) عن أنه يريد "ممارسة حقه كفرد".

لكن محللين يرون من جهتهم أن الانتخابات ليست سوى إجراء شكلي يمنح آبي أحمد ولاية جديدة تمتد لخمس سنوات، بعدما حقق حزبه الازدهار 96 في المئة من المقاعد في استحقاق العام 2021.

ويحصل ذلك في وقت تعاني فيه أحزاب المعارضة والصحافة المستقلة قيوداً واسعة، فضلاً عما تواجهه البلاد من نزاعات داخلية وانقسامات عرقية.

في هذا الجانب، اعتبر محللان من مركز "تشاتام هاوس" للأبحاث أن الدورة الحالية "مرشحة لأن تكون من أقل الاستحقاقات تنافسية منذ اعتماد الديمقراطية التعددية في عام 1991".

في المقابل، تخوض المعارضة الانتخابات بإمكانات مالية محدودة، وانقسامات على مستوى أكثر من 40 حزباً، فيما يخوض الحزب الحاكم السباق منفرداً في عشرات الدوائر.

وبحسب مركز "تشاتام هاوس"، فإن "عديداً من المنافسين لن يشاركوا في الانتخابات، إذ يعيش بعضهم في المنفى، أو أنه منع من العمل، أو يقبع في السجن، بينما يرى آخرون جدوى أكبر في مواصلة الكفاح المسلح بدلاً من خوض الانتخابات".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي (03,00 بتوقيت غرينتش) على أن تغلق عند السادسة مساءً، في انتظار إعلان النتائج بعد نحو 10 أيام، علماً أنه يحق لأكثر من 50 مليون ناخب من أصل 130 مليون نسمة الإدلاء بأصواتهم في نحو 48 ألف مركز اقتراع.

ويتولى آبي السلطة في هذا البلد الواقع في القرن الأفريقي منذ عام 2018، لكنه يواجه انتقادات متزايدة بسبب نزعته السلطوية وتضييقه على المعارضين.

 نزاعات مسلحة

وعلى رغم عقد الانتخابات في عموم أنحاء البلاد، فإنها ستستثني إقليم تيغراي في الشمال، في ضوء استمرار التوتر بين السلطات الإقليمية هناك والسلطات الفيدرالية في العاصمة، ولا يزال أكثر من مليون شخص نازحين جراء الحرب الأهلية الدامية التي دارت بين عامي 2020 و2022.

مع هذا، يشهد الاقتصاد الإثيوبي نمواً من بين الأسرع عالمياً، إذ يتوقع أن يتجاوز تسعة في المئة هذا العام، وفق صندوق النقد الدولي.

ومرد هذا النمو إلى الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية والصناعة، إلى جانب إصلاحات (تحرير أسعار) أدخلها آبي أحمد وأسهمت في زيادة الصادرات، على رغم تأثيراتها السلبية على المواطنين، لكن التمرد المسلح في إقليمي أوروميا وأمهرة، الأكبر من حيث تعداد السكان، لا يظهر أي بوادر على التراجع.

وفي إقليم أمهرة الذي يضم نحو 20 مليون نسمة، هددت ميليشيات "فانو" القومية بتعطيل العملية الانتخابية، وألغت هيئة الانتخابات التصويت في ثماني دوائر فقط من أصل 137.

في المقابل، أكدت الهيئة أن مراكز الاقتراع ستفتح في كامل إقليم أوروميا، الذي يشكل نحو ثلث مساحة البلاد، على رغم نشاط "جيش تحرير أورومو" المتمرد منذ 2018.

ويشرف على الانتخابات مراقبون من الاتحاد الأفريقي، ومقره أديس أبابا، وكذلك من منظمة "إيغاد" الإقليمية لشرق أفريقيا.

في المقابل، رفضت إثيوبيا مقترحاً من الاتحاد الأوروبي لإرسال بعثة مراقبين، بحسب مصدر أوروبي.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار