Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دواء تجريبي لعلاج سرطان البنكرياس يزيد معدل النجاة

تنتجه شركة "ريفولوشن ميديسين" وباحثون اختبروا تأثير تناول قرص واحد يومياً بالمقارنة مع العلاج الكيماوي

دواء "داراكسونراسيب" قلل من الخطر الإجمالي للوفاة بسبب هذا الورم بنسبة 60% (رويترز)

 

ملخص

قال الباحث الرئيس المشارك في التجربة بمركز "أم. دي أندرسون" الدكتور شوبهام بانت إن أحد مرضاه لاعب غولف متحمس اضطر إلى التخلي ​عن هذه الرياضة، لكنه تمكن ​من تقليل اعتماده على المسكنات لتحمل أعراض المرض واستئناف لعب الغولف بعد شهر من تلقي العلاج الجديد، وقال "لديَّ عديد من المرضى على هذه الحال ذاتها".

قال باحثون أمس ‌الأحد إن دواءً تجريبياً تنتجه شركة "ريفولوشن ميديسين" لعلاج سرطان البنكرياس زاد معدل البقاء على قيد الحياة مقارنة بالعلاج الكيماوي بمقدار المثل، وخفف الأعراض بشكل كافٍ بحيث تمكن بعض المرضى من ​استئناف الأنشطة التي توقفوا عنها، مما وضع معياراً جديداً لهذا النوع الفتاك من الأورام السرطانية.

واختبرت التجربة تأثير تناول قرص واحد من الدواء التجريبي يومياً بالمقارنة مع العلاج الكيماوي المتعارف عليه على مرضى لم تسفر معهم جولة واحدة من العلاج الكيماوي عن نتائج إيجابية.

وأظهرت النتائج الكاملة للتجربة التي أجريت على 500 مريض أن دواء (داراكسونراسيب) قلل من الخطر الإجمالي للوفاة بسبب هذا الورم بنسبة 60 في المئة مقارنة بالمرضى المصابين بسرطان البنكرياس المتقدم الذين تلقوا العلاج الكيماوي.

ووفقاً لنتائج الدراسة التي عرضت ‌الأحد أمام ‌الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري، أدى العلاج إلى إيقاف ​أو ‌تقليل تطور ⁠الورم ​بنسبة تقارب ⁠الثلث بشكل عام مقارنة بنسبة 10 في المئة فقط لدى من تلقوا العلاج الكيماوي.

ووصفت خبيرة سرطان البنكرياس في مركز الأورام بجامعة أريزونا والجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري الدكتورة راتشنا شروف الدواء التجريبي الجديد بأنه "يفي بجميع الشروط"، مشيرة إلى أن تحسناً مثل مضاعفة معدل البقاء على قيد الحياة وخفض خطر الوفاة لدى مرضى تفاقمت الأورام السرطانية لديهم بعد العلاج الكيماوي يشكل تطوراً غير مسبوق.

وأظهرت نتائج أولية صدرت في الـ13 من أبريل (⁠نيسان) أن الدواء زاد الوقت الفاصل بين التشخيص ووفاة المريض ‌إلى 13.2 شهر بالمقارنة مع 6.7 شهر لمن ‌يتلقون العلاج الكيماوي المتعارف عليه، مما أدى إلى ارتفاع ​أسهم الشركة بنسبة 40 في المئة.

وقال الدكتور ‌برايان وولبين من معهد دانا-فاربر للأورام بجامعة هارفارد والباحث الرئيس في التجربة "ستغير ‌هذه النتائج طريقة تفكير العلماء والأطباء والمرضى في علاج سرطان البنكرياس".

وشكل الطفح الجلدي أحد الشواغل الرئيسة المتعلقة بالآثار الجانبية للدواء، إذ عاناه 86.3 في المئة من المرضى الذين تناولوه، لكن وولبين قال إنه يمكن السيطرة عليه إلى حد كبير باستخدام المضادات الحيوية والستيرويدات الموضعية.

توسيع ‌نطاق الفائدة

سرطان البنكرياس من أكثر أنواع الأورام فتكاً. وتقدر الجمعية الأميركية للأورام السرطانية أن العام الحالي سيشهد تشخيص نحو ⁠68 ألف أميركي ⁠بسرطان البنكرياس وتتوقع أن يتسبب في وفاة نحو 53 ألفاً منهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لا تتجاوز عادة نسبة المرضى الذين يظلون على قيد الحياة بعد خمس سنوات من انتشار السرطان لديهم من البنكرياس إلى أعضاء أخرى في الجسم ثلاثة في المئة، ويتم تشخيص نحو 80 في المئة من المرضى في المرحلة المتقدمة أو مرحلة يبدأ فيها انتشار المرض.

قال الرئيس التنفيذي لـ"ريفولوشن ميديسين" مارك جولدسميث إن الشركة تختبر بالفعل "داراكسونراسيب" في المراحل السابقة من المرض مع علاجات أخرى على أمل زيادة فاعليته في تحقيق "ارتفاع كبير" في معدل البقاء على قيد الحياة.

وقال الباحث الرئيس المشارك في التجربة في مركز "أم. دي أندرسون" الدكتور شوبهام بانت إن أحد مرضاه لاعب غولف متحمس اضطر إلى التخلي ​عن هذه الرياضة، لكنه تمكن ​من تقليل اعتماده على المسكنات لتحمل أعراض المرض واستئناف لعب الغولف بعد شهر من تلقي العلاج الجديد، وقال "لديَّ عديد من المرضى على هذه الحال ذاتها".

اقرأ المزيد

المزيد من صحة