ملخص
قبل أشهر قليلة من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، الحاسمة لولاية دونالد ترمب الثانية، تُظهر هذه الانتخابات التمهيدية في هذه الولاية الجنوبية المحافظة بشدة، النفوذ المستمر للرئيس على المسار السياسي للجمهوريين، حتى مع تراجع سيطرته على الكابيتول في ظل الاستياء من الحرب في الشرق الأوسط، ومشروع إقامة قاعة للاحتفالات في "البيت الأبيض"، وصندوق التعويضات المخصص لحلفائه.
تأكد نفوذ دونالد ترمب على الحزب الجمهوري أمس الثلاثاء، في الانتخابات التمهيدية بولاية تكساس، حيث فاز كين باكستون، المحافظ المتشدد والمدعوم من الرئيس، على السيناتور الحالي جون كورنين، وفق توقعات وسائل إعلام أميركية.
وأعلنت شبكة "سي أن أن" فوزه بنسبة 62.6 في المئة من الأصوات، بينما نسبت له شبكة "فوكس نيوز" 62.7 في المئة.
قبل أشهر قليلة من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، الحاسمة لولاية دونالد ترمب الثانية، تُظهر هذه الانتخابات التمهيدية في هذه الولاية الجنوبية المحافظة بشدة، النفوذ المستمر للرئيس على المسار السياسي للجمهوريين، حتى مع تراجع سيطرته على الكابيتول في ظل الاستياء من الحرب في الشرق الأوسط، ومشروع إقامة قاعة للاحتفالات في "البيت الأبيض"، وصندوق التعويضات المخصص لحلفائه.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ويُهدد فوز كين باكستون البالغ 63 سنة، وهو من مؤيدي ترمب ذوي الآراء الراديكالية والذي حصل على تأييد متأخر وحاسم من الرئيس الأميركي، بتفاقم حال القلق بين أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين. وقد حثّ كثيرون الرئيس على دعم السيناتور الحالي الذي عوقب في نهاية المطاف لمخالفته خط ترمب.
ويثير ماضي السيناتور المحافظ المتشدد، المليء بالفضائح ونجاته من إجراءات العزل عام 2023، قلقاً بين الجمهوريين. يخشى البعض أن يحوّل فوز حققه اليمين إلى فرصة للديموقراطيين للفوز بمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس للمرة الأولى منذ أكثر من 30 عاماً.
وحذّر زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ جون ثون، من أن الحملات ضد أعضاء مجلس الشيوخ الحاليين قد تكون لها تداعيات على انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني)، مُشيراً إلى أن تدخلات الرئيس قد تُعقّد تنفيذ أجندته.
وتُسلّط هذه الانتخابات التمهيدية الضوء مجدداً على معضلة تواجه الجمهوريين: فبينما يُمكن أن يكون لتأييد دونالد ترمب لمرشح ما تأثير حاسم على الانتخابات الداخلية للحزب، قد لا يُحقق هؤلاء المسؤولون المنتخبون المحافظون أداءً جيداً في انتخابات نوفمبر المقبل.
وقال جون كورنين لقناة "فوكس نيوز"، "سيكون كين باكستون عبئاً"، مؤكداً أنه سيتفوق عليه في انتخابات التجديد النصفي. وأضاف "قد يخسر، ولكن حتى لو فاز، فسيكون تقدمه ضئيلاً لدرجة أنه سيؤثر سلباً في نتائج الانتخابات الأخرى".
وسيواجه هذا المحافظ المتشدد جيمس تالاريكو، وهو قس ديموقراطي اكتسب شهرة في السنوات الأخيرة من خلال مقابلات سجلت انتشاراً في أوساط المحافظين، أبرزها تصريحه بأنه لا يريد التخلي عن التفسير اليميني الحصري للكتاب المقدس.
بعد إعلان فوز باكستون، حثّ "أنصار السيناتور كورنين" على الانضمام إليه، مؤكداً لهم أن "لهم مكاناً في حملتنا".