Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسرائيل تؤكد اغتيال القائد الجديد لـ"كتائب القسام" و"حماس" تنعاه

الأمم المتحدة تعبر عن قلق بالغ من عمليات قتل ترتكبها تل أبيب قرب خط الهدنة في غزة

ملخص

أكدت إسرائيل اليوم ما أعلنت عنه أمس بعدما نفذت غارة جوية على حي الرمال في مدينة غزة استهدفت محمد عودة، القائد الجديد لـ"كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لـ"حماس".

نعت حركة "حماس" في بيان محمد عودة الذي قدمته بأنه "القائد القسامي الكبير"، وأشار البيان الى أن عودة كان من مؤسسي العمل العسكري في "حماس"، "وكانت له بصمات واضحة في كل مراحله ومحطّاته المباركة، حتى طوفان الأقصى، بناء وإعداداً وتخطيطاً.

فلسطينيون يشيعون جثمانه

وحمل عشرات الفلسطينيين جثمان عودة في جنازة بشوارع مدينة غزة اليوم الأربعاء.

وقالت عائلة عودة إن الغارة الإسرائيلية التي استهدفته ​أسفرت أيضاً ‌عن مقتل زوجته ​وابنه. وحمل المشيعون الجثث الثلاث المغطاة بأكفان بيضاء مروراً بمبانٍ دمرها القصف خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية التي استمرت عامين على غزة.

وقالت مصادر مقربة من "حماس" إن عودة ربما كان آخر عضو متبقٍّ في مجلس القيادة العليا لـ"كتائب القسام".

قلق بالغ

وسط هذه الأجواء، أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأن نحو ثلث الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل منذ سريان ​هدنة في أكتوبر (تشرين الأول) سقطوا في مناطق قريبة من خط الهدنة مع "حماس" ما يثير مخاوف من أن القوات تطلق النار على المدنيين لمجرد اقترابهم من المنطقة. وأفاد المكتب بأن مثل هذه الأعمال ستشكل عمليات قتل غير قانونية ولذلك تعتبر جرائم حرب.

وأكدت إسرائيل اليوم الأربعاء أنها اغتالت محمد عودة، غداة استهدافه بغارة جوية على غزة، على رغم سريان وقف لإطلاق النار منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في منشور عبر منصة "إكس"، أنه "جرى القضاء أمس (الثلاثاء) على قائد الجناح العسكري لحركة ’حماس‘ في غزة".

وكان كاتس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلنا أمس الثلاثاء أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارة جوية على حي الرمال في مدينة غزة استهدفت محمد عودة، القائد الجديد لـ"كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لـ"حماس".

ولم يمنع ​وقف إطلاق النار، ‌الذي جرى التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول)، ‌بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الهجمات الإسرائيلية على غزة.

ووصلت إسرائيل و"حماس" إلى طريق مسدود في محادثات غير مباشرة حول تنفيذ المرحلة الثانية من ‌الاتفاق، التي تشمل نزع سلاح الحركة وقيام الجيش الإسرائيلي بانسحابات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

اتفاق وقف إطلاق النار

وبموجب المرحلة الأولى ⁠من ⁠اتفاق وقف إطلاق النار، أبقت إسرائيل سيطرتها على أكثر من نصف قطاع غزة، بينما تسيطر "حماس" على شريط ضيق من الأراضي الساحلية.

وتشير إحصاءات مسؤولي الصحة في غزة، التي لا تميز بين المقاتلين والمدنيين، إلى أن نحو 900 فلسطيني قتلوا في غارات إسرائيلية، منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.

وقال الجيش الإسرائيلي إن أربعة من ​جنوده قتلوا على ​يد مسلحين، خلال الفترة نفسها.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات