ملخص
سكان يقولون إن إسرائيل استأنفت تحذيرات الإخلاء قبل الهجمات ومقتل 880 فلسطينياً منذ بداية الهدنة في أكتوبر
ذكر مسؤولو صحة في غزة أن غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة أسفرت عن مقتل فتى عمره 13 سنة في شمال القطاع اليوم الخميس، في حين أبلغ سكان عن تجدد الأوامر الإسرائيلية لهم بالمغادرة قبل شن الهجمات، وهي تحذيرات تراجعت إلى حد كبير منذ بداية سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر ( تشرين الأول) 2025.
وقال مسعفون إن الفتى قتل وأصيب آخرون بجروح عندما أسقطت طائرة إسرائيلية مسيرة قذيفة في بلدة بيت لاهيا.
ولم يدل الجيش الإسرائيلي بتعليقات حتى الآن في شأن الواقعة.
وفشل وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منع الهجمات الإسرائيلية على غزة، مع وصول إسرائيل وحركة "حماس" إلى طريق مسدود في المحادثات غير المباشرة حول نزع سلاح الجماعة.
وترك وقف إطلاق النار إسرائيل تسيطر على أكثر من نصف قطاع غزة، بينما تسيطر "حماس" على شريط ضيق من الأراضي بمحاذاة الساحل.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتقول بيانات مسؤولي الصحة في غزة إن نحو 880 فلسطينياً قتلوا في غارات إسرائيلية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وهي بيانات لا تميز بين المسلحين والمدنيين. ويقول الجيش الإسرائيلي إن أربعة جنود قتلوا على يد مسلحين خلال الفترة نفسها.
ولا تكشف "حماس" عن أعداد القتلى بين عناصرها. وتقول إسرائيل إن غاراتها بعد وقف إطلاق النار تهدف إلى منع الهجمات أو منع الاقتراب من خط الهدنة مع "حماس".
أوامر إخلاء جديدة
قال سكان في قطاع غزة إن القوات الإسرائيلية استأنفت في الأيام الأخيرة إصدار أوامر الإخلاء قبل الضربات. وذكر شهود أنها أصدرت ثلاثة أوامر وتحذيرات بالإخلاء في اليومين الماضيين قبل استهداف منزلين ومخيم للنازحين. وقالوا إن تلك الأوامر صدرت ليلاً مما أجبر عشرات الأسر على الفرار في الظلام.
وأضاف شهود أن الجيش أمر أول من أمس الثلاثاء أسراً نازحة بمخيم في المواصي في خان يونس بالمغادرة قبل قصف خيمة، وأصدر تحذيراً مماثلاً لمخيم البريج في شمال قطاع غزة قبل قصف منزل.
وقال إبراهيم إسماعيل (60 سنة) إن الجيش أمره مساء أمس الأربعاء مع عدد من الأسر بإخلاء مبنى سكني من أربعة طوابق في وسط القطاع قبل قصفه. وأضاف أن منازل مجاورة تعرضت لأضرار أيضاً وأصيب شخصان.
وسارع سكان المنطقة صباح اليوم لتفقد الأضرار في منازلهم والبحث وسط الركام عن أي أغراض أو ملابس يمكن إنقاذها واستخدم آخرون جرافات لإزالة الأنقاض من الطرق بعد تعرض منازل للتدمير أو لتلفيات جراء الضربة الجوية الإسرائيلية.
ولم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي بعد أوامر الإخلاء. وقال الجيش من قبل إن تلك الأوامر تهدف لمنع إلحاق الأذى بالمدنيين عند استهداف جماعات مسلحة. ولم يوضح الجيش سبب العودة إلى إصدار تلك الأوامر في قطاع غزة.