Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تباين القياديات يحافظ على تماسك السوق السعودية

مسقط تعمق خسائر البورصات الخليجية... وتراجعات تمتد إلى الدوحة وأبوظبي ودبي

جاء أداء السوق متوازناً بين دعم من "الراجحي" وضغوط على "أرامكو"  (أ ف ب)

ملخص

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على ارتفاع طفيف بنحو ثلاث نقاط ليغلق عند 10986 نقطة، وسط تداولات بلغت نحو 5.3 مليار ريال (1.41 مليار دولار).

غلق مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) على ارتفاع هامشي، بعدما أنهى تداوله عند 10986 نقطة، مضيفاً نحو ثلاث نقاط فحسب مقارنة بالإغلاق السابق، في جلسة اتسمت بالهدوء النسبي والتذبذب المحدود، وتحرك المؤشر خلال الجلسة بين 10945 نقطة كأدنى مستوى و11014 نقطة كأعلى مستوى، مما يعكس استمرار السوق في التحرك قرب حاجز 11 ألف نقطة من دون قدرة واضحة على اختراقه أو الابتعاد منه.

وشهدت الجلسة ارتفاعاً نسبياً في النشاط، إذ بلغت قيمة التداولات نحو 5.3 مليار ريال (1.41 مليار دولار)، مقارنة بـ4.7 مليار ريال (1.25 مليار دولار) في الجلسة السابقة، مما يشير إلى تحسن محدود في السيولة، مدفوعاً بصورة رئيسة بإدراج سهم "دار البلد – دي بي أس" وتحركات بعض الأسهم القيادية.

مقارنة بالإغلاق السابق عند 10982 نقطة، ارتفع مؤشر السوق بصورة هامشية بنحو ثلاث نقاط فحسب، إلا أن التحسن الأبرز كان في السيولة، مما يشير إلى عودة جزء من النشاط إلى السوق، وإن بقيت التحركات محصورة في أسهم محددة من دون تحسن واسع النطاق.

البورصات العالمية وأسعار النفط

وأوضح المستشار المالي سالم الزهراني أن البورصات العالمية تحاول إقناع نفسها بأن الاقتصاد العالمي قادر على التعايش مع نفط فوق 107 دولارات للبرميل، فيما تتحرك الأسواق وكأنها تعيش هدنة مالية موقتة فوق برميل نفط مشتعل، فأسعار الطاقة لا تزال مرتفعة بما يكفي لإبقاء القلق حاضراً في غرف التداول، وضمن هذا المشهد، تتنقل السيولة العالمية بسرعة بين أسهم الطاقة والدفاع والذهب، في مقابل فتور واضح في شهية المستثمرين تجاه القطاعات الأكثر حساسية للفائدة والتباطؤ الاقتصادي.

أما السوق السعودية، فتبدو وكأنها تقف في منتصف هذه المعادلة، إذ يمنحها النفط المرتفع دعماً طبيعياً عبر "أرامكو" وقطاعات الطاقة والبتروكيماويات، لكن الحذر العالمي وضعف السيولة المحلية يجعلان هذا الدعم غير كافٍ لإطلاق موجة صعود واسعة، لتبقى حركة "تاسي" أقرب إلى توازن دقيق بين قوة الخارج وهدوء الداخل.

توازن حذر في السوق

وأكد أن الجلسة تعكس استمرار حال التوازن الحذر داخل "تاسي"، إذ لا تزال السيولة تتحرك بصورة انتقائية بين الأسهم الجديدة والأسهم المرتبطة بالتوزيعات أو النتائج المالية، فيما تبقى القياديات الكبرى، وعلى رأسها "أرامكو"، عاجزة عن منح المؤشر زخماً قوياً، ويبدو أن السوق تواصل البحث عن محفزات أقوى تسمح لها بالعودة بثبات فوق مستوى 11 ألف نقطة، في وقت يظل فيه المستثمرون أكثر ميلاً للانتقائية والترقب.

"الراجحي" يدعم المؤشر

وحول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي عبدالعزيز الرشيد إلى أن الدعم الرئيس للمؤشر جاء من سهم "مصرف الراجحي"، الذي ارتفع بأقل من واحد في المئة إلى 67.10 ريال (17.89 دولار)، خلال وقت بقيت فيه تحركات معظم الأسهم القيادية محدودة، وهو ما أبقى المؤشر في نطاق ضيق طوال الجلسة.

"دار البلد" تخطف الأنظار

ولفت إلى أن سهم "دار البلد – دي بي أس" استحوذ على اهتمام المتعاملين في أولى جلساته في السوق الرئيسة، بعدما قفز بنسبة 28 في المئة ليغلق عند 12.50 ريال (3.33 دولار)، مقارنة بسعر الإدراج البالغ 9.75 ريال (2.60 دولار).

وبلغت التداولات على السهم نحو 37 مليون سهم، بقيمة تجاوزت 440 مليون ريال (117.3 مليون دولار)، تمت عبر نحو 62 ألف صفقة، في واحدة من أكثر الإدراجات نشاطاً خلال الفترة الأخيرة.

وارتفع سهما "أنابيب السعودية" و"البابطين" إلى 54 ريالاً (14.40 دولار) و66.10 ريال (17.63 دولار) على التوالي، مرتفعين بنسبة واحد واثنين في المئة، عقب الإعلان عن توزيعات نقدية على المساهمين، مما عزز جاذبية السهمين لدى المستثمرين الباحثين عن العوائد.

ضغوط من "أرامكو"

في المقابل، تراجع سهم "أرامكو السعودية" بأقل من واحد في المئة إلى 27.86 ريال (7.43 دولار)، مما حد من قدرة المؤشر على تحقيق مكاسب أكبر، خصوصاً في ظل الوزن الكبير للسهم داخل السوق، وأغلق سهما "سلوشنز" و"بي أس أف" عند 218.80 ريال (58.35 دولار) و18.86 ريال (5.03 دولار) متراجعين أربعة في المئة لكل منهما عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية، وهو تراجع يحمل طابعاً فنياً معتاداً بعد استحقاق التوزيعات.

وتصدر سهم "تسهيل" قائمة الأسهم المتراجعة بنسبة ثمانية في المئة، خلال وقت تعرضت فيه بعض الأسهم المتوسطة لعمليات جني أرباح، وفي قطاع الصناديق العقارية المتداولة أغلق صندوق "بنيان ريت" عند 9.77 ريال (2.61 دولار) متراجعاً أربعة في المئة عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية، في استمرار للضغوط الفنية المرتبطة بتوزيعات الصناديق العقارية.

بورصة الكويت تغلق على انخفاض

إلى ذلك، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام 12.47 نقطة بنسبة 0.14 في المئة، ليبلغ مستوى 8646.80 نقطة، وجرى تداول 372.3 مليون سهم عبر 22561 صفقة نقدية بقيمة 87 مليون دينار (266.2 مليون دولار).

وانخفض مؤشر السوق الرئيس 51.58 نقطة أي 0.60 في المئة، ليبلغ مستوى 8480.98 نقطة، من خلال تداول 248.8 مليون سهم عبر 11683 صفقة نقدية بقيمة 38 مليون دينار (116.2 مليون دولار).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وانخفض مؤشر السوق الأول 4.80 نقطة بما يعادل 0.05 في المئة ليبلغ مستوى 9130.79 نقطة، من خلال تداول 123.7 مليون سهم عبر 10878 صفقة بقيمة 48.9 مليون دينار (149.6 مليون دولار).

مؤشر الدوحة ينخفض 65 نقطة

وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته منخفضاً بواقع 65.58 نقطة، أي 0.63 في المئة، ليصل إلى مستوى 10352.70 نقطة، وجرى خلال الجلسة تداول 123.374 مليون سهم، بقيمة 380.444 مليون ريال (104.5 مليون دولار)، عبر تنفيذ 23000 صفقة في جميع القطاعات.

انخفاض حاد في مسقط

وأغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 7243.42 نقطة، منخفضاً 244.1 نقطة وبنسبة 3.260 في المئة، مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 7487.52 نقطة، وبلغت قيمة التداول 59.539 مليون ريال عماني (154.8 مليون دولار) منخفضة 24 في المئة، مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 78.291 مليون ريال (203.6 مليون دولار). وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية انخفضت 1.333 في المئة عن آخر يوم تداول وبلغت ما يقارب 35.87 مليار ريال عماني (93.3 مليار دولار).

ثبات في المنامة

أما في المنامة، فقد أقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1.925.57 بانخفاض 0.09 نقطة عن معدل الإقفال السابق، وذلك عائد لانخفاض مؤشر قطاع الصناعات، فيما أقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 913.88 بانخفاض قدره 2.18 نقطة عن معدل إقفاله السابق.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 2.170 مليون سهم بقيمة إجمالية قدرها 830 ألف دينار بحريني (2.21 مليون دولار) نُفذت من خلال 104 صفقات، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 51.46 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.

تراجع في سوق أبوظبي

وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية انخفض مؤشر السوق 0.5 في المئة بـ50 نقطة عند 9598 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1.11 مليار درهم (302.2 مليون دولار).

وأقفل سهم "أدنوك للغاز" على انخفاض 0.9 في المئة وبتداولات تجاوزت 26 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "إشراق للاستثمار" 1.1 في المئة وبتداولات تجاوزت 44 مليون سهم، وارتفع سهم "أدنوك للحفر" 2.4 في المئة وبتداولات قاربت 17 مليون سهم، فيما ارتفع سهم "ألفا ظبي القابضة" 2.4 في المئة أيضاً وبتداولات قاربت 14 مليون سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً سهم "منازل"، إذ قفز 13 في المئة وبتداولات قاربت 59 مليون سهم.

خسائر في أسهم دبي

وأقفل مؤشر سوق دبي المالي تداولات جلسته على انخفاض 0.6 في المئة أو 35 نقطة عند 5627 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 768 مليون درهم (209.1 مليون دولار).

وأقفل سهم "إعمار العقارية" على انخفاض 1.1 في المئة وبتداولات قاربت 19 مليون سهم، فيما قفز سهم "الخليج للملاحة" 3.3 في المئة وبتداولات قاربت 28 مليون سهم، وانخفض سهم "الاتحاد العقارية" ثلاثة في المئة وبتداولات تجاوزت 13 مليون سهم، فيما تراجع سهم "الإمارات دبي الوطني" 0.7 في المئة وبتداولات قاربت 3 ملايين سهم.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة