Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لماذا أصرت الطائرة الإيرانية على الهبوط في اليمن؟

محلل سياسي: "طهران تسعى إلى توسيع ساحات الصراع عبر صنعاء"

بعد ساعات من التصعيد الذي بدأت فصوله في أجواء اليمن، بمحاولة طائرة إيرانية الهبوط في مطار صنعاء من دون موافقة الحكومة المعترف بها دولياً، وانتهت بوصولها إلى مطار الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين، تتصاعد التساؤلات حول أبعاد التحرك الإيراني، وأسباب الإصرار على دخول الأجواء اليمنية، ومسار المواجهة التي قد تفتحها هذه الحادثة.

وتصاعدت الأزمة مع إعلان الحكومة اليمنية رفضها ما وصفته بمحاولة الحوثيين وإيران فرض أمر واقع عبر اختراق الأجواء اليمنية، وتوعدها بمنع الطائرة المتجهة إلى صنعاء من الهبوط، وقد استهدفت القوات الحكومية مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط الطائرة، قبل أن تتجه إلى مطار الحديدة وتهبط فيه، فيما أعلنت هيئة الطيران المدني اليمنية إغلاق جميع مطارات البلاد أمام حركة الطيران حتى إشعار آخر.

وفي السياق، يرى المحلل السياسي مبارك آل عاتي أن التصعيد الأخير في اليمن تقف خلفه جماعة الحوثي، بتحريض من طهران، في مسعى إيراني إلى توسيع ساحات الصراع في المنطقة، مشيراً إلى أن تحرك الحكومة اليمنية لمنع هبوط الطائرة الإيرانية عكس موقفاً حازماً في الدفاع عن سيادة البلاد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال آل عاتي، في ملف صوتي مع "اندبندنت عربية"، إن "حكومة الرئيس رشاد العليمي كانت على مستوى المسؤولية"، بعدما اتخذت إجراءات لمنع هبوط الطائرة الإيرانية في صنعاء، مؤكداً أن هذه الخطوة أظهرت قدرة الحكومة المعترف بها دولياً على حماية الأجواء اليمنية وفرض سيادتها.

وأضاف المتحدث أن الحكومة تحركت لإثبات حضور مؤسسات الدولة وقدرتها، بالتنسيق مع القوى الإقليمية والدولية، على منع انزلاق اليمن وتحوله إلى ساحة جديدة للصراع، ورأى أن الحكومة "قطعت الطريق على نظام طهران والحوثيين" خلال محاولتهما انتهاك سيادة اليمن، محذراً من أن التصعيد قد يتجه نحو السعودية أو دول المنطقة، وربما يمتد إلى محاولة إغلاق مضيق باب المندب، بما قد يستدعي تحركاً دولياً جديداً لضمان حرية الملاحة.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات