Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسواق العالمية تترقب مسار التهدئة مع إيران وسط هدوء حذر

الأسهم الأوروبية ترتفع بصورة محدودة والذهب يتراجع مع ترقب نتائج "إنفيديا" ومحاضر "الفيدرالي الأميركي"

ارتفع المؤشر الأوروبي "ستوكس 600" بنسبة 0.2 % إلى 611.22 نقطة (أ ف ب)

ملخص

سادت حال من الحذر الأسواق العالمية بعد تعليق واشنطن هجوماً على إيران، مما دعم الأسهم الأوروبية وأضعف الذهب، بينما تترقب الأسواق نتائج "إنفيديا" ومحضر "الفيدرالي" وسط مخاوف التضخم وتقلبات الطاقة.

ارتفعت الأسهم الأوروبية بصورة طفيفة اليوم الثلاثاء، بعدما رحب المستثمرون بإعلان الولايات المتحدة تعليق هجوم كان مقرراً على إيران عقب أحدث مقترح سلام قدمته طهران، وسط آمال متزايدة بإمكان التوصل إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن هناك الآن "فرصة جيدة جداً" للتوصل إلى اتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني، ضمن تصريحات ساعدت في تهدئة بعض المخاوف الجيوسياسية التي هيمنت على الأسواق خلال الأسابيع الماضية.

وارتفع المؤشر الأوروبي "ستوكس 600" بنسبة 0.2 في المئة إلى 611.22 نقطة، لكنه لا يزال أقل من مستوياته المسجلة قبل اندلاع الحرب.

وعلى رغم التحسن المحدود، لا تزال الأسواق الأوروبية متأخرة مقارنة بنظيراتها العالمية، في ظل اعتماد أوروبا الكبير على واردات الطاقة، بينما واصلت الأسواق الأميركية والعالمية الاستفادة من موجة التفاؤل المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي.

وتتجه الأنظار حالياً إلى نتائج شركة "إنفيديا"، صاحبة أكبر قيمة سوقية في العالم، المقرر إعلانها غداً الأربعاء، باعتبارها اختباراً مهماً لاستمرار الزخم القوي الذي تشهده أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وفي الأسهم الفردية، تراجع سهم "ستاندرد تشارترد" بنسبة 0.8 في المئة بعد إعلان البنك خططه لتسريح أكثر من 7 آلاف موظف خلال الأعوام الأربعة المقبلة ضمن استراتيجية موسعة لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وهوى سهم شركة "فالوريك" الفرنسية لصناعة أنابيب الصلب بنسبة 10.3 في المئة، بعدما باعت "أرسيلور ميتال" حصة ثانوية تبلغ 10 في المئة في الشركة بسعر مخفض.

تقليص الوظائف

إلى ذلك أعلن بنك "ستاندرد تشارترد" البريطاني عزمه تقليص آلاف الوظائف بحلول عام 2030، في وقت يحل الذكاء الاصطناعي مكان الموظفين في مجموعة واسعة من المهام الإدارية.
وقال البنك الذي يركز نشاطه على آسيا في بيان إن "المرحلة التالية من نمونا سيدعمها نموذج تشغيلي أكثر بساطة وسرعة وترابطاً"، وأضاف "نعمل على توسيع نطاق الاستخدامات العملية للأتمتة والتحليلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي لتبسيط العمليات وتحسين عملية صنع القرار وتعزيز خدمة العملاء والكفاءة الداخلية".
 

 تعزيز التكنولوجيا

ويخطط "ستاندرد تشارترد" لتقليص أكثر من 15في المئة من الوظائف المحددة، أي ما يعادل نحو 7800 وظيفة. وقال الرئيس التنفيذي لـ"ستاندرد تشارترد" بيل وينترز في البيان "نستثمر في القدرات التي ستعزز مزايانا التنافسية وتدفع النمو المستدام وعوائد أعلى جودة على المدى الطويل، مع وجود أهداف واضحة".
ولم يحدد البنك، الذي يوظف نحو 82 ألف شخص حول العالم، الدول التي ستشملها عمليات التسريح. وقالت الشركة إنها تأمل أن تُسهم هذه التغييرات في تحسين الإنتاجية، مما يساعد على رفع دخل الموظف بنحو 20 في المئة بحلول عام 2028.
وأضاف وينترز "تستند استراتيجيتنا إلى اعتقاد بسيط: العالم يزداد ترابطاً وتعقيداً وتجاوزاً للحدود".

الأسهم اليابانية تتراجع

وفي اليابان، بدد مؤشر "نيكاي" مكاسبه المبكرة ليغلق متدنياً بنسبة 0.44 في المئة عند 60550.59 نقطة، على رغم ارتفاعه أكثر من واحد في المئة في بداية الجلسة، ليسجل رابع خسارة يومية متتالية.

في المقابل، ارتفع مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.63 في المئة إلى 3850.67 نقطة، مدعوماً بعمليات شراء للأسهم المرتبطة بالنشاط الاقتصادي عقب صدور بيانات إيجابية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال كبير المحللين في "دايوا سيكيوريتيز" يوجو تسوبوي إن المستثمرين يحاولون تقييم المدة التي قد يستمر خلالها تراجع أسهم التكنولوجيا الأميركية، مضيفاً أن الأسواق تترقب بصورة خاصة نتائج أرباح "إنفيديا".

أما الذهب، فتراجع اليوم، لكنه بقي فوق أدنى مستوياته في نحو شهر ونصف الشهر التي سجلها خلال الجلسة السابقة، مع استقرار نسبي للأسواق عقب إلغاء ترمب الهجوم المزمع على إيران.

انخفاض أسعار الذهب

وانخفض الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.5 في المئة، بينما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو (حزيران) المقبل بنسبة 0.2 في المئة إلى 4546.90 دولار للأوقية.

وكان الذهب سجل الجمعة الماضي أكبر خسارة يومية له منذ مارس (آذار) الماضي متأثراً بتصاعد المخاوف التضخمية والتراجع الحاد في أسواق السندات العالمية، قبل أن يعوض جزءاً من خسائره خلال جلسة أمس الإثنين.

ويرى محللون أن الأسواق دخلت مرحلة ترقب لعدد من المؤشرات المهمة، أبرزها محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لأبريل (نيسان) الماضي المقرر صدوره غداً، لما قد يحمله من إشارات في شأن مستقبل أسعار الفائدة الأميركية.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة