ملخص
مثل وزير الصناعة الفنزويلي السابق أليكس صعب أمس الإثنين أمام محكمة فيدرالية أميركية في ميامي، لمواجهة تهم غسل الأموال والعمل كواجهة للرئيس المخلوع نيكولاس مادورو.
مثل وزير الصناعة الفنزويلي السابق أليكس صعب أمس الإثنين أمام محكمة فيدرالية أميركية في ميامي، لمواجهة تهم غسل الأموال والعمل كواجهة للرئيس المخلوع نيكولاس مادورو.
واتهم رجل الأعمال الكولومبي الأصل، البالغ 54 سنة، بالإشراف على شبكة استغلت برنامجاً فنزويلياً للمساعدات الغذائية المدعومة لاختلاس الأموال.
وقال تايسن دوفا، مساعد وزير العدل الأميركي، في بيان، إن "أليكس صعب يزعم أنه استخدم مصارف أميركية لغسل مئات الملايين من الدولارات المسروقة من برنامج غذائي فنزويلي مخصص للفقراء، إضافة إلى عائدات بيع النفط الفنزويلي بطريقة غير مشروعة".
ورحلت فنزويلا صعب إلى الولايات المتحدة السبت الماضي.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
من حليف لتشافيز إلى واجهة لمادورو
انخرط صعب في العمل السياسي في فنزويلا، خلال السنوات الأخيرة من رئاسة هوغو تشافيز. وفي عهد مادورو، اتهم بالعمل كواجهة وتبييض الأموال، لكنه منح الجنسية الفنزويلية وجواز سفر دبلوماسي.
وبعد أن فرضت عليه عقوبات أميركية للمرة الأولى في 2019، اعتقل صعب في الرأس الأخضر في 2020 وتم تسليمه إلى الولايات المتحدة في العام التالي، لكن أطلق سراحه في 2023 في إطار صفقة تبادل سجناء مع فنزويلا.
تولى صعب وزارة الصناعة في 2024، لكن بعد اعتقال القوات الأميركية لمادورو في كراكاس مطلع العام الحالي، أقالته الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز من جميع مناصبه.