Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إليوت يطمح إلى بداية جديدة مع ليفربول بقيادة إيراولا

عاش لاعب الوسط الإنجليزي فترة إعارة صعبة مع أستون فيلا في الموسم الماضي، إذ لم يشارك سوى في 9 مباريات

هارفي إليوت لاعب نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم (أ ف ب)

ملخص

يتمسك هارفي إليوت بحلمه مع ليفربول، ويعد عودته إلى "أنفيلد" تحت قيادة أندوني إيراولا فرصة جديدة لإثبات قدراته، بعد موسم صعب أعاقته قلة المشاركات، وسط غموض يحيط بمستقبله.

يأمل هارفي إليوت أن يمنحه وصول المدرب أندوني إيراولا "فرصة ثانية" لإثبات نفسه مع ليفربول بعد فترة إعارة صعبة في الموسم الماضي.

وعانى لاعب الوسط البالغ من العمر 23 سنة خلال فترة إعارته إلى أستون فيلا، إذ شارك في تسع مباريات فحسب، بإجمالي 277 دقيقة.

وجاءت قلة مشاركاته بسبب بند في عقد الإعارة كان سيلزم أستون فيلا بالتعاقد معه مقابل 35 مليون جنيه استرليني (47 مليون دولار) إذا خاض مباراته الـ10.

عودة إلى ليفربول

وعاد إليوت إلى تشكيلة ليفربول، وشارك في الفوز بنتيجة (1 - 0) على ريكسهام في المباراة الودية التي أقيمت في نيويورك مساء الأربعاء، ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد. وعلى رغم استمرار التكهنات في شأن إمكانية رحيله مجدداً، شدد اللاعب على ارتباطه الكبير بالنادي.

وقال إليوت عقب المباراة "الجميع يعرف مدى حبي لهذا النادي. لقد شجعته منذ كنت صغيراً جداً، لذلك لا يفارقني هذا الشعور عندما أرتدي القميص مجدداً وأمثل النادي. إنه حلم الطفولة. وفي كل مرة أرتدي فيها القميص، أرغب في تقديم كل ما لدي".

وتحدث إليوت أيضاً عن الموسم الماضي، معترفاً بالصعوبات التي واجهها، لكنه أكد أن تركيزه منصب الآن على إعادة مسيرته إلى المسار الصحيح.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف "للأسف لم تسر الأمور كما كنت أريد، لكنني أنظر إلى ذلك باعتباره من الماضي. أنا هنا الآن، ويمكن اعتبارها فرصة ثانية، إذا أردت تسميتها كذلك، خصوصاً مع المدرب والجهاز الفني الجديد. إنها فرصة لإثبات نفسي. أنا هنا الآن وأحاول تثبيت مكاني في الفريق أو ضمن التشكيلة".

دروس موسم أستون فيلا الصعب

وشكل الموسم الماضي انتكاسة كبيرة في مسيرة إليوت، بعدما كان قد اختير في الصيف السابق أفضل لاعب في بطولة أوروبا تحت 21 سنة، التي توج بها المنتخب الإنجليزي. وبدلاً من السعي لحجز مكان في تشكيلة إنجلترا المشاركة في كأس العالم، أمضى أسابيع يتدرب وهو يعلم مسبقاً أنه لن يكون ضمن قائمة المباريات في عطلات نهاية الأسبوع.

وعلى رغم الإحباط الذي عاشه، أكد إليوت أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه أستون فيلا، مشيراً إلى أن النادي عامله بصورة جيدة وأطلعه باستمرار على حقيقة وضعه. واعتبر أن تلك الفترة كانت تجربة تعليمية مهمة، وشهدت أيضاً تتويجه بلقب الدوري الأوروبي.

بين البقاء في ليفربول وخيارات الرحيل

ومع ورود تقارير تربط اسمه بأندية ليدز يونايتد وسندرلاند الإنجليزيين، ولايبزيغ الألماني، أكد إليوت أنه يتعامل مع مستقبله بواقعية.

وقال "أريد أن أكون أنانياً بعض الشيء، وأن أفعل ما هو الأفضل بالنسبة إلي. سواء كان ذلك بالبقاء هنا والقتال من أجل مكاني، أو ربما الانتقال إلى مكان آخر، فما زلت غير متأكد في الوقت الحالي".

واختتم حديثه قائلاً "عندما أرتدي هذا القميص، لا أريد أن أعتبر هذه اللحظات أمراً مسلماً به، لأنني في الموسم الماضي كنت أعتقد أنها ربما تكون الفرصة الأخيرة للقيام بذلك. والآن عدت إلى هنا وأرتدي القميص مجدداً. كل ما أريده هو أن ألعب بحرية، وأن أشارك قدر الإمكان، وأن أستمتع بكرة القدم، لأنني أشعر أحياناً بأنني لا أفعل ذلك بما يكفي".

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة