Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

برونو فيرنانديز يتوج موسما ناجحا لوسط يونايتد داخل الملعب وخارجه

قدم البرتغالي تمريرته الحاسمة الـ20 هذا الموسم بالدوري الإنجليزي بينما ودع كاسيميرو "أولد ترافورد" في مباراة هيمنت عليها مجدداً جدلية تقنية حكم الفيديو المساعد

برونو فيرنانديز صانع ألعاب فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي ومدربه مايكل كاريك (أ ف ب)

 

ملخص

عادل برونو فيرنانديز الرقم القياسي للتمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي، وودع كاسيميرو جماهير "أولد ترافورد" بلحظة مؤثرة، فيما يواصل مايكل كاريك قيادة مانشستر يونايتد نحو نهضة مذهلة.

بينما أصبح كاسيميرو جزءاً من تاريخ "أولد ترافورد"، دخل برونو فيرنانديز التاريخ بنفسه. كانت أمسية وداع مميزة لبطل جماهيري، ويوم معادلة رقم قياسي للقائد وصانع الألعاب الاستثنائي. ويملك لاعبو خط وسط مانشستر يونايتد، السابقون والحاليون، الكثير للاحتفال به، مع اقتراب تتويج مايكل كاريك بمنصب المدرب الدائم للفريق.

تكريم كاسيميرو وإنجاز فيرنانديز التاريخي

لكن الأضواء سلطت على اثنين من خلفائه في قلب الفريق. وأُقيمت مراسم تكريم لكل منهما على أرض الملعب بعد المباراة. إذ غادر كاسيميرو الملعب وهو يحيي المدرجات الأربع وسط تصفيق حار من الجماهير، بينما أوقف زملاؤه مسيرته نحو الخارج بالعناق بعد استبداله؛ وربما كان من الملائم أن تكون مساهمته الأخيرة قبل خروجه حصوله على بطاقة صفراء. غير أن التحول الذي طرأ على مسيرته خلال الأشهر الـ15 الماضية يعكس قوة شخصيته، كما أنه كان بدوره أحد المحفزات الرئيسة لانتفاضة الفريق.

20 تمريرة حاسمة تضع برونو بين أساطير الدوري الإنجليزي

وإذا كان فيرنانديز قد شعر طويلاً بأن جهوده البطولية تذهب سدى في مباريات تنتهي بالخسارة، فإنه بات يملك الآن جائزتين تعكسان تميزه الفردي. فبعد تتويجه حديثاً بجائزة أفضل لاعب في العام، عادل الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما وصل إلى 20 تمريرة حاسمة، معادلاً ما حققه تييري هنري مع أرسنال في موسم (2002 - 2003)، وكيفين دي بروين مع مانشستر سيتي بعده بـ17 عاماً. وربما اعتمد فيرنانديز أكثر منهما على الكرات الثابتة، لكنه صنع الأهداف أيضاً في فريق أقل جودة.

وقال فيرنانديز، "الجميع كان يعلم أهمية حصولي على تمريرة حاسمة إضافية على الأقل، وكانوا يحاولون بكل الطرق التسجيل من إحدى تمريراتي". وبدا وكأنه عالق عند الرقم 19 بسبب الفرص المهدرة من زملائه، قبل أن تأتي التمريرة الحاسمة الـ20 عبر عرضية عالية الجودة. وقال مدربه كاريك "الطريقة التي تحقق بها ذلك كانت لحظة رائعة للجميع. إنه إنجاز مذهل".

تألق فورست ومباراة مجنونة في أولد ترافورد

ولم يكن فيرنانديز الوحيد المتألق، إذ قدم مورغان غيبس وايت وإليوت أندرسون أداءً رائعاً مع نوتنغهام فورست، وأسهم كل منهما في إثارة مباراة لم تكن ذات أهمية كبيرة من ناحية، لكنها حملت كثيراً من المعاني لبعض المشاركين فيها.

وضمن يونايتد حسابياً إنهاء الموسم في المركز الثالث، على رغم أن ذلك كان شبه محسوم بالفعل. وأضاف كاريك "إنه إنجاز رائع أن نصل إلى ما نحن عليه".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويمثل ذلك تحسناً هائلاً وسريعاً مقارنة بالمركز الـ15 في الموسم الماضي. ويستحق كاريك جانباً كبيراً من الفضل في ذلك. فقد سجل فريقه ثلاثة أهداف، وارتطمت له كرتان بالقائم والعارضة، وأهدر فرصتين محققتين، وحقق انتصاره الرابع بنتيجة (3 - 2) خلال فترته القصيرة في قيادة الفريق. لقد أعاد المتعة إلى الفريق، وكذلك عادة الانتصارات، بعدما فاز يونايتد بثماني مباريات من أصل تسع على أرضه في الدوري تحت قيادته، مقارنة بسبعة انتصارات فقط طوال الموسم الماضي.

أهداف المدافعين ولقطات التحكيم المثيرة

وتقدم يونايتد بعد خمس دقائق بفضل أول أهداف لوك شو منذ ثلاثة مواسم ونصف الموسم، بعدما سدد الكرة مباشرة على الطائر.

وبدا اليوم وكأنه مخصص للمدافعين غير المعتادين على التسجيل، عندما افتتح موراتو رصيده مع فورست بضربة رأس إثر عرضية من أندرسون؛ كما تفسر جودة تمريرتي لاعب الوسط الحاسمتين سبب اهتمام مانشستر يونايتد بضمه، حتى لو بدا النصف الآخر من مدينة مانشستر وجهته الأقرب، في وقت يفضل فيه فورست عدم بيعه أساساً. وقال المدرب فيتور بيريرا "النادي يريد بالتأكيد استمراره معنا".

وكان من الصعب الاختلاف مع بيريرا عندما وصف المباراة بأنها "مجنونة". وربما ينطبق ذلك أيضاً على الهدف الثالث. فقد أعاد ماتيوس كونيا يونايتد إلى المقدمة بعدما ارتدت الكرة إلى طريقه إثر تصدي الدفاع لتسديدة بريان مبيومو. وشاهد الحكم مايكل سالزبوري عديداً من الإعادات قبل أن يقرر أن لمسة اليد من اللاعب الكاميروني كانت غير متعمدة، ليؤكد قراره الأصلي باحتساب الهدف.

وقال فيتور بيريرا "من المؤسف أن تُحسم مباراة بقرار تحكيمي. بالنسبة لي كانت لمسة يد واضحة جداً، لكنه قرر عدم إلغاء الهدف". أما جماهير فورست فكانت أقل تحفظاً في رد فعلها، إذ هتفت في الدقائق الأخيرة: "3-2 للحكم". لكن تسجيل يونايتد 29 تسديدة وبلوغه معدل أهداف متوقعة بلغ 4.19 قدم تفسيراً مختلفاً.

مبيومو ينهي صيامه وكاريك يقترب من المهمة الدائمة

ومع ذلك، استمتع أفضل لاعبين في فورست بالأجواء التي وفرها ملعب "أولد ترافورد". وتألق غيبس وايت في أول ظهور له منذ تعرضه لإصابة في الرأس بملعب "ستامفورد بريدج". وسجل هدفاً رائعاً بلمسة مباشرة من تمريرة أرضية لأندرسون. وقال بيريرا "لقد سجل هدفاً جميلاً". وكان اللاعب المقنع قد حرم من التسجيل في وقت سابق بتصدٍ من سيني لامنس؛ وفي دقيقة مجنونة، تجاوز مبيومو الحارس ماتز سيلس قبل أن يسدد في القائم.

وكان يوم مبيومو حافلاً بالأحداث لكنه انتهى بنجاح. فالصفقة الصيفية أنهت صياماً تهديفياً استمر لـ12 مباراة وأكثر من ثلاثة أشهر، بعدما تابع كرة من عرضية أرضية لفيرنانديز داخل الشباك، لكن ذلك جاء بعد ثلاث فرص مهدرة. فقد سدد مرتين بعيداً فوق المرمى، علماً أن الثانية جاءت بعد تمريرة اخترقت الدفاع من فيرنانديز. واصطدمت محاولة ديوغو دالوت بالقائم.

لكن هذه الأمسية كانت تخص فيرنانديز وكاسيميرو. أما المقبلة فستدور حول كاريك. وقال "ستتضح الصورة خلال الأيام المقبلة". على رغم أن هوية المدرب المقبل لمانشستر يونايتد تبدو معروفة بالفعل.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة