Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل جندي سوري بسيارة ملغومة أمام وزارة الدفاع

تزامن الانفجار مع محاولة الجيش تفكيك عبوة ناسفة في المكان وسط هلع السكان وإصابة 12 شخصاً

ملخص

منذ وصول السلطة الجديدة إلى دمشق بعد إطاحة حكم الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، تشهد دمشق بين الحين والآخر حوادث مماثلة محدودة، بينها انفجار سيارة في دمشق في أغسطس (آب) لم يسفر عن إصابات.

ذكرت وسائل إعلام سورية ​نقلاً عن وزارة الدفاع، أن جندياً لقي حتفه وأصيب آخرون جراء انفجار سيارة ملغومة أمام مبنى ‌الوزارة في ‌دمشق.

وقالت ​الوزارة ‌إن ⁠الجنود ​اكتشفوا قنبلة ⁠أخرى قرب المبنى في منطقة باب شرقي في العاصمة وكانوا يحاولون تفكيكها عندما ⁠انفجرت السيارة الملغومة على ‌مقربة ‌منهم.

وذكرت وزارة ​الصحة ‌السورية أن فرق ‌الطوارئ والإسعاف هرعت لموقع الانفجار. وأصيب نحو 12 شخصاً.

وأضافت ‌أن المصابين جرى نقلهم إلى مستشفيات ⁠قريبة، ⁠وتواصل الفرق الطبية تقديم الرعاية ومراقبة حالتهم.

ولم تعلن أية جماعة مسؤوليتها بعد عن الهجوم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووفق ما أعلنت وزارة الدفاع السورية، قتل جندي في الأقل وأصيب آخرون اليوم الثلاثاء، جراء انفجار سيارة مفخخة في دمشق، لافتة إلى أن الانفجار تزامن مع عمل إحدى مجموعات الجيش على تفكيك عبوة ناسفة قرب أحد الأبنية التابعة لها.

وأفاد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق عن سماعه دوي انفجار في منطقة باب شرقي، قبل أن يشاهد سيارة تحترق في وسط الشارع، قرب مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع والواقع بمحاذاة المدينة القديمة.

وأوردت وزارة الدفاع في بيان "اكتشفت إحدى مجموعات الجيش العربي السوري عبوة ناسفة معدة للتفجير قرب أحد المباني التابعة" لها في منطقة باب شرقي.

وأضافت "تم التعامل مع العبوة بشكل فوري في محاولة لتفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بالمنطقة نفسها، مما أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة"، لم تحدد عددهم.

وكان مصدر في الدفاع المدني أفاد وكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق عن مقتل شخص في الأقل، جراء الانفجار.

وأوضح مصدر أمني للصحافة الفرنسية أن الكشف الأوّلي على مكان الانفجار يرجّح أنه ناجم "عن عبوة ناسفة مزروعة في السيارة".

وفرضت قوات الأمن طوقاً في المكان عقب الانفجار، وسط حال من الهلع بين السكان في وقت الذروة.

ومنذ وصول السلطة الجديدة إلى دمشق بعد إطاحة حكم الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، تشهد دمشق بين الحين والآخر حوادث مماثلة محدودة، بينها انفجار سيارة في دمشق في أغسطس (آب) لم يسفر عن إصابات.

وفي يونيو (حزيران) 2025، أدّى تفجير انتحاري داخل كنيسة في حيّ الدويلعة في دمشق إلى مقتل 25 شخصاً، تبنته مجموعة سنّية متطرفة، بينما نسبته السلطات إلى تنظيم "داعش".

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط