Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

موجة بيع السندات تربك أسهم الذكاء الاصطناعي في "وول ستريت"

ارتفاع العوائد وأسعار النفط يعيدان تسعير الأخطار ويضغطان على شركات التكنولوجيا العملاقة وسط مخاوف من تضخم طويل الأمد

لا يزال بعض المستثمرين يراهنون على أن الذكاء الاصطناعي سيقود موجة نمو وإنتاجية عالمية جديدة (أ ف ب)

ملخص

تواجه أسهم الذكاء الاصطناعي ضغوطاً متزايدة مع ارتفاع عوائد السندات الأميركية وأسعار الطاقة، مما يهدد موجة الصعود القياسية في "وول ستريت". ويخشى المستثمرون أن يؤدي التضخم المرتفع وتشديد السياسة النقدية إلى تقويض شهية المخاطرة وتقليص تقييمات شركات التكنولوجيا العملاقة.

تعيش أسواق المال العالمية حال ترقب حذرة مع تصاعد موجة بيع السندات الحكومية، خلال وقت تتعرض فيه أسهم الذكاء الاصطناعي لاختبار صعب بعد أشهر من المكاسب القياسية التي قادتها شركات التكنولوجيا الكبرى.

فارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، مدفوعاً بقفزة أسعار النفط وتزايد المخاوف التضخمية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، بدأ يضغط على شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية الأخطار، وعلى رأسها شركات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد تقييماتها المرتفعة على توقعات النمو المستقبلي.

ويرى محللون وفقاً لـ"بلومبيرغ" أن استمرار صعود العوائد قد يغير قواعد اللعبة في الأسواق، إذ تصبح السندات أكثر جاذبية مقارنة بأسهم التكنولوجيا، خصوصاً مع تزايد الرهانات على إبقاء "الاحتياطي الفيدرالي" أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، أو حتى العودة إلى رفعها إذا استمرت الضغوط التضخمية.

وعلى رغم أن طفرة الذكاء الاصطناعي لا تزال المحرك الأساس لـ"وول ستريت"، فإن المستثمرين باتوا أكثر حساسية تجاه أي مؤشرات إلى تباطؤ النمو أو ارتفاع كلفة التمويل، خصوصاً بعد الإنفاق الضخم الذي تضخه شركات التكنولوجيا العملاقة في مراكز البيانات والبنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كما أن المخاوف لم تعد مرتبطة فحسب بالتقييمات المرتفعة، بل امتدت إلى أسواق الائتمان والسندات، إذ تخشى المؤسسات المالية من أن تتحول سباقات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى عبء مالي يضغط على التدفقات النقدية والأرباح المستقبلية للشركات.

وفي المقابل، لا يزال بعض المستثمرين يراهنون على أن الذكاء الاصطناعي سيقود موجة نمو وإنتاجية عالمية جديدة قادرة على دعم أرباح الشركات والاقتصاد الأميركي على المدى الطويل، إلا أن التقلبات الحالية تشير إلى أن الأسواق بدأت تعيد تسعير الأخطار بوتيرة أسرع مع تصاعد الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة