ملخص
أفاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي، أمس بأن المنظمة علمت بوجود حالات مشتبه فيها في الخامس من مايو (أيار)، وأرسلت فريقاً إلى إيتوري للمساعدة في التحقيق، في حين جاءت العينات التي تم جمعها سلبية في البداية.
قالت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أمس الجمعة إنها سجلت 80 حالة وفاة في منطقة إيتوري شرق البلاد نتيجة تفشٍّ جديد لفيروس "إيبولا".
وذكر وزير الصحة سامويل روجر كامبا مولامبا، في بيان أن العينات المختبرة الخميس الماضي، أكدت ثماني حالات إصابة بسلالة "بونديبوجيو" من فيروس "إيبولا" في المناطق الصحية في روامبارا ومونجوالو وبونيا.
وقالت الوزارة إنها سجلت 246 حالة اشتباه في إصابة حتى الآن. وكانت الحالة الأولى المشتبه فيها لممرضة توفيت في المركز الطبي الإنجيلي في بونيا بعد ظهور أعراض شملت الحمى والنزف والقيء والهزال الشديد.
وأعلنت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية أنها فعلت مركز عمليات الطوارئ الصحية العامة، وعززت مراقبة الوباء والاختبارات، وأمرت بنشر فرق الاستجابة على وجه السرعة. وأكدت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في وقت سابق أمس الجمعة، تفشياً لفيروس "إيبولا" في إيتوري، مشيرة إلى تسجيل 65 حالة وفاة حتى الآن.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وذكرت المراكز الأفريقية في بيان، أنها ستعقد اجتماعاً طارئاً مع الكونغو وأوغندا وجنوب السودان وشركاء عالميين لتعزيز جهود المراقبة عبر الحدود والتأهب والاستجابة.
وأضافت أن الوفيات والحالات المشتبه فيها تم الإبلاغ عنها في الأساس بمنطقتي مونجوالو وروامبارا، في حين تم الإبلاغ عن أربع وفيات بين الحالات المؤكدة معملياً، وحالات مشتبه فيها في بونيا، عاصمة الإقليم.
وقالت المراكز إن النتائج الأولية تشير إلى وجود سلالة أخرى من الفيروس غير سلالة "زائير"، وجهود فحص تسلسل الحمض النووي جارية لتحديد السلالة.
وأوضح جان جاك مويمبي، عالم الفيروسات الكونجولي الذي شارك في اكتشاف فيروس "إيبولا" ويرأس المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في كينشاسا، لـ"رويترز" أن جميع وقائع تفشي المرض السابقة بالكونغو البالغ عددها 16، باستثناء واحدة، ناجمة عن سلالة "زائير".
وأضاف أن تحديد سلالة مختلفة سيزيد جهود الاستجابة تعقيداً، إذ يتم تطوير العلاجات واللقاحات الحالية لمكافحة سلالة "زائير".
وذكرت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أنها قلقة "من خطر انتشار الفيروس بشكل أكبر بسبب السياق الحضري في بونيا وروامبارا، وكذلك الحركة السكانية المكثفة والتنقل المرتبط بالتعدين في المناطق المتضررة، التي تقع قرب أوغندا وجنوب السودان".
وقال المدير العام للمراكز في البيان جان كاسييا، "نظراً إلى الحركة السكانية الكثيفة بين المناطق المتضررة والدول المجاورة، فإن التنسيق الإقليمي السريع أمر ضروري".
وأفاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي، أمس بأن المنظمة علمت بوجود حالات مشتبه فيها في الخامس من مايو (أيار) الجاري، وأرسلت فريقاً إلى إيتوري للمساعدة في التحقيق، في حين جاءت العينات التي تم جمعها سلبية في البداية.
وأضاف أن مختبراً في كينشاسا أكد وجود حالات إيجابية الخميس الماضي، وبلغ العدد الإجمالي للحالات المؤكدة الآن 13 حالة.
وتابع أن منظمة الصحة العالمية خصصت 500 ألف دولار من صندوقها للطوارئ لدعم الاستجابة، بما في ذلك المراقبة وتتبع المخالطين والفحوص والرعاية.