Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

9 قتلى بهجوم على مجمع أمني في باكستان

المهاجمون دفعوا شاحنة محملة بمتفجرات أمام البوابة وتبادلوا إطلاق النار مع القوات

تبنّت حركة "طالبان باكستان" التي تنشط في المنطقة الهجوم (رويترز)

ملخص

لاذ المهاجمون بالفرار بعد تبادل مطول لإطلاق النار مع القوات الأمنية التي أصيب 35 فرداً من عناصرها في الأقل في الحادثة.

تعرّض مجمّع أمني في منطقة في شمال غربي باكستان لهجوم بشاحنة مفخّخة أسفر عن مقتل تسعة عناصر من قوّات شبه عسكرية، بحسب ما أعلنت السلطات اليوم الجمعة، مشيرة إلى مقتل 10 مهاجمين.

وقال مسؤول أمني رفيع في بيشاور "خلال الهجوم، قُتل تسعة عناصر من القوّات شبه العسكرية و10 متمرّدين"، مشيراً إلى أن المهاجمين دفعوا الشاحنة المحمّلة بمتفجّرات أمام بوّابة المجمّع.

ولاذ المهاجمون بالفرار بعد تبادل مطوّل لإطلاق النار مع القوّات الأمنية التي أصيب 35 فرداً من عناصرها في الأقل في الحادثة، بحسب المسؤول الأمني.

وأكّد مسؤول حكومي رفيع آخر من مقاطعة باجور الحصيلة، وتبنّت حركة "طالبان باكستان" التي تنشط في المنطقة الهجوم.

وفي حادثة أخرى وقعت في منطقة عنايات كيلي في باجور، أصيب ثلاثة أفراد من قوى الأمن بشظايا قذيفة مدفعية سقطت داخل معسكر شبه عسكري آخر، بحسب مسؤولين.

وتأتي هذه الأحداث بعد بضعة أيام من هجمات دامية في إقليم خيبر بختونخوا عينه المحاذي لأفغانستان الذي غالباً ما تهزّه هجمات انتحارية وأعمال عنف تتبناها مجموعات معارضة للسلطة المركزية الباكستانية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

والثلاثاء الماضي، أودى هجوم انتحاري بحياة تسعة أشخاص في الأقل في المنطقة. وليل السبت الأحد، قُتل 15 شرطياً في الأقل في مركز أمني إثر هجوم بسيّارة مفخّخة أطلق خلاله المهاجمون النار على عناصر الشرطة.

وفي السابع من مايو (أيار) الجاري، قضى ستة أشخاص بطلقات مدفعية استهدفت سوقاً.

وتتهم باكستان أفغانستان بإيواء جماعات متمرّدة، ما تنفيه كابول من جهتها.

ومنذ عودة حركة طالبان إلى الحكم عام 2021، توترت العلاقات بين باكستان وأفغانستان اللتين تتنازعان منذ أعوام طويلة على ترسيم الحدود بينهما. وتحولت الاشتباكات المتقطعة على الحدود إلى حرب مفتوحة في فبراير (شباط) الماضي، إثر شنّ باكستان غارات جوية على كابول.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار