Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عقوبات أميركية على 12 فردا وكيانا بسبب مبيعات النفط الإيراني إلى الصين

يأتي هذا الإجراء قبل ​أيام ‌من ⁠اجتماع ​ترمب مع شي جينبينغ في بكين

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (رويترز)

ملخص

قال ‌وزير الخزانة سكوت بيسنت إن إدارة ترمب ‌ستواصل تصعيد الضغوط على طهران لحرمان الحكومة والجيش الإيرانيين من تمويل الأسلحة وبرنامجها النووي ودعم وكلائها في المنطقة.

فرضت الولايات المتحدة أمس الإثنين عقوبات على 12 فرداً وكيانات على ارتباط بطهران، متهمة إياهم بـ"تسهيل" بيع وشحن النفط الإيراني إلى الصين، وذلك قبل أيام من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بكين.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخزانة الأميركية "يعتمد الحرس الثوري الإيراني على شركات تشكل واجهة في بيئات اقتصادية متساهلة لإخفاء دوره في مبيعات النفط وتحويل عائداتها إلى النظام الإيراني".

وستجمد أي أصول في الولايات المتحدة للكيانات المشمولة بالعقوبات، وسيحظر على الكيانات والأفراد الأميركيين التعامل معهم.

وأعلنت الإدارة الأميركية عن فرض عقوبات على 3 أشخاص و9 شركات، منها ​4 مقرها في هونغ كونغ و4 في الإمارات، لمساعدتها إيران في شحن النفط إلى الصين. وأوضحت أن الشركة التاسعة مقرها في سلطنة عمان، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز".

يأتي هذا الإجراء الذي اتخذته وزارة الخزانة الأميركية في أعقاب إعلان عقوبات الجمعة بحق أفراد وشركات ساعدت إيران في شراء أسلحة ومكونات تُستخدم في ‌صناعة الطائرات ‌المسيرة والصواريخ الباليستية.

ويأتي أيضاً قبل ​أيام ‌من ⁠اجتماع الرئيس ​الأميركي المرتقب مع نظيره الصيني شي جينبينغ، حيث من المتوقع أن يضغط عليه ترمب للمساعدة في حل الأزمة مع إيران ومعاودة فتح مضيق هرمز الحيوي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت وزارة الخزانة إن الإجراءات الجديدة، التي اتخذها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، تستهدف أفراداً وكيانات ساعدت "⁠الحرس الثوري" الإيراني في بيع وشحن ‌النفط الإيراني إلى الصين ‌عبر سلسلة من الشركات الوهمية في ​مناطق اقتصادية متساهلة.

وقال ‌وزير الخزانة سكوت بيسنت إن إدارة ترمب ‌ستواصل تصعيد الضغوط على طهران لحرمان الحكومة والجيش الإيرانيين من تمويل الأسلحة وبرنامجها النووي ودعم وكلائها في المنطقة.

وأضاف بيسنت "ستواصل وزارة الخزانة قطع صلات النظام الإيراني بالشبكات المالية ‌التي يستخدمها لتنفيذ أعمال إرهابية وإحداث هزة بالاقتصاد العالمي".

وذكرت وزارة الخزانة الأميركية أن "الحرس ⁠الثوري"، الذي تصنفه واشنطن تنظيماً إرهابياً، يعتمد على شركات وهمية لترتيب واستلام مدفوعات نظير شحنات النفط الإيراني.

ويأتي هذا الإجراء استكمالاً للعقوبات المفروضة في يوليو (تموز) 2025 على شركة "غولدن غلوب" في تركيا، والتي تستخدم واجهة وقالت وزارة الخزانة إنها تدير مبيعات نفطية للحرس الثوري الإيراني بمئات الملايين من الدولارات سنوياً.

وأوضحت الوزارة أن الأشخاص الثلاثة، الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة عقوبات، يعملون في ​مقر النفط التابع ​للحرس الثوري الإيراني وينسقون المدفوعات عبر شركة "غولدن غلوب".

المزيد من الأخبار