ملخص
وجّه القضاء الأميركي الإثنين إلى المسلّح الذي حاول اقتحام حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، تهمة محاولة اغتيال الرئيس دونالد ترمب، وتهمتين أُخريين تتعلّقان بالأسلحة.
بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنهاء الأعمال القتالية في إيران، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الجمعة، أن طهران خففت شروط استئناف محادثات السلام مع الولايات المتحدة، وأوضحت أن مقترحها المعدل بشأن التفاوض مع واشنطن، استجاب لبعض المطالب الأميركية.
وذكرت الصحيفة الأميركية إن مقترح طهران الجديد "يسقط مطلب إنهاء الحصار الأميركي مسبقاً". وأشارت إلى أن "مقترح إيران المعدل يُبقي النووي خارج إطار التفاوض حالياً، ويدعو للتفاوض الأسبوع المقبل إذا رحبت به واشنطن".
وعلى الساحة اللبنانية، قتل 13 شخصاً بغارات إسرائيلية أمس الجمعة على جنوب لبنان، وفق وزارة الصحة، مع تواصل الضربات التي تشنها إسرائيل على رغم سريان هدنة مع "حزب الله".
ووجّه القضاء الأميركي الإثنين إلى المسلّح الذي حاول اقتحام حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، تهمة محاولة اغتيال الرئيس دونالد ترمب، وتهمتين أُخريين تتعلّقان بالأسلحة.
ويواجه كول توماس آلن (31 سنة) عقوبة تصل إلى السجن مدى الحياة في حال دين بمحاولة اغتيال الرئيس خلال حفل العشاء الذي أقيم السبت في فندق في واشنطن.
وفي السودان، فرضت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء عقوبات على القوني حمدان دقلو موسى الشقيق الأصغر لقائد قوات "الدعم السريع" السودانية، وعلى ثلاثة مرتزقة كولومبيين متهمين بتجنيد أفراد كولومبيين سابقين للقتال.
وعلى صعيد المعارك المتجددة بين باكستان وأفغانستان، قُتل أربعة أشخاص فيما أُصيب 70 بجروح الإثنين بعدما استهدفت نيران الجيش الباكستاني مدينة أسد آباد ومناطق أخرى في ولاية كونار الحدودية شرق أفغانستان، بحسب سلطات كابول.
ذعر "حفل العشاء"... محاولة جديدة لاستهداف ترمب
كان من المفترض أن تكون أمسية عشاء مراسلي البيت الأبيض مناسبة متألقة يلقي خلالها الرئيس دونالد ترمب خطاباً أمام الصحافيين في قاعة حفلات بواشنطن، لكن بريق تلك الليلة تبدد فجأة بإطلاق نار أرغم الحضور على الارتماء أرضاً وعناصر الأمن على إجلاء الرئيس.
كان ترمب جالساً على المنصة في حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض، وهي المرة الأولى التي يحضر فيها الفعالية وهو في السلطة، عندما سُمع دوي قوي بدد أجواء الأمسية ودفع الحضور إلى التلفت بقلق.
بعد لحظات من دوي طلقات نارية على ما يبدو، سمعت صيحات "إبقوا أرضاً!" و"ارتموا أرضاً!"، بينما سعى الضيوف بملابسهم الأنيقة وبمن فيهم مراسلون ومسؤولون في إدارة ترمب وبعض أعضاء حكومته، إلى الاحتماء بالطاولات.
ووسط الفوضى، سارع عناصر الخدمة السرية الأميركية للالتفاف حول الرئيس والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وأسلحتهم مصوبة وقاموا بإجلاء ترمب عبر ستار خلفي، بينما سارع الحاضرون للانخفاض أرضاً وسط حال من الذهول.
وقال ترمب لاحقاً إنه اعتقد في البداية بأن الصوت كان نتيجة "سقوط صينية" قبل أن يدرك أنه إطلاق نار، وتابع "إما صينية أو رصاصة. كنت أتمنى أن تكون صينية، لكنها لم تكُن كذلك".
وتوقفت الفرقة الموسيقية عن العزف وخيّم الصمت على المكان لثوانٍ قليلة.
وتمركز عناصر الأمن حول الطاولات، بينما كانت الأطباق تتساقط على أرضية قاعة الاحتفالات الضخمة في فندق هيلتون واشنطن، وهو الفندق نفسه الذي نجا فيه الرئيس رونالد ريغان من محاولة اغتيال قبل 45 عاماً
ولي العهد السعودي: "رؤية 2030" حققت نقلة نوعية في مسيرة تنمية البلاد
قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن السعودية بدأت المرحلة الثالثة والأخيرة من "رؤية السعودية 2030"، والتي ستمتد لمدة خمسة أعوام حتى عام 2030، محافظة فيها على التركيز على أهدافها طويلة المدى.
وأكد ولي العهد السعودي، أن "رؤية السعودية 2030" أحدثت نقلة نوعية في مسيرة تنمية البلاد، بما حققته من تحول شامل وملموس في المناحي الاقتصادية، والخدمات، والبنية التحتية واللوجيستية، وجوانب الحياة الاجتماعية.
وأضاف الأمير محمد بن سلمان، أن الرؤية ستواصل التركيز على أهدافها طويلة المدى مع تكييف أساليب التنفيذ وفق متطلبات المرحلة، بما يدفع باستدامة التقدم والازدهار ويجعل السعودية في طليعة الدول تقدماً.
وشدد ولي العهد السعودي، على أن استثمار الرؤية الأهم منذ إطلاقها كان ولا يزال وسيظل منصباً على أبناء وبنات الوطن، من خلال تأهيلهم وتطوير أدائهم ورفع كفاءتهم وجعلهم في موقع تنافسي متقدم مع نظرائهم في كافة دول العالم.
ووجه ولي العهد السعودي، الأجهزة الحكومية كلاً في ما يخصه بمواصلة الجهد، واستشراف الفرص واستثمارها لتقديم كل ما فيه مصلحة للوطن والمواطن والاقتصاد الوطني.
"طالبان" تعلن مقتل 4 أشخاص وجرح 70 بنيران الجيش الباكستاني
قُتل أربعة أشخاص فيما أُصيب 70 بجروح الإثنين بعدما استهدفت نيران الجيش الباكستاني مدينة أسد آباد ومناطق أخرى في ولاية كونار الحدودية شرق أفغانستان، بحسب سلطات كابول.
وقال المتحدث باسم حكومة "طالبان" حمدالله فطرت عبر منصة "إكس" إن "النظام الباكستاني أطلق اليوم (الإثنين) قذائف مدفعية وصواريخ على أسد آباد عاصمة ولاية كونار"، وعلى منطقة أخرى فيها، مضيفاً "استُهدفت منازل مدنيين والجامعة"، ومشيراً إلى أن "70 مدنياً بينهم 30 طالباً ونساء وأطفال أُصيبوا".
وأفاد مسؤول الإعلام في ولاية كونار، نجيب الله حنيف، في وقت سابق بسقوط ثلاثة قتلى وإصابة 45 شخصاً، مشيراً إلى أن الحصيلة قد ترتفع، موضحاً لوكالة الصحافة الفرنسية أن "الحرم الجامعي والمنطقة الجامعية تضررا"، فيما نفت باكستان مهاجمة مناطق سكنية، ووصفت وزارة إعلامها من خلال منشور على منصة "إكس" هذه الاتهامات بأنها "كذبة صارخة".
تشارلز الثالث يصل إلى واشنطن مع تعديلات طفيفة للزيارة
وصل ملك بريطانيا تشارلز الثالث وقرينته الملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة يوم الإثنين في زيارة استغرقت أربعة أيام اكتسبت أهمية أكبر بعد واقعة إطلاق نار في أثناء مأدبة عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن وفي ظل خلافات الحليفين المقربين بخصوص حرب إيران.
وهذه الزيارة الرسمية هي إلى حد بعيد الأكثر أهمية وتأثيراً في عهد تشارلز، وجاء توقيتها بمناسبة مرور 250 عاماً على إعلان الولايات المتحدة استقلالها عن الحكم البريطاني، وهي أول زيارة أيضاً يقوم بها ملك بريطاني إلى الولايات المتحدة منذ نحو عقدين.
وهبط تشارلز وكاميلا في قاعدة آندروز المشتركة في نحو الساعة 2:30 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1830 بتوقيت غرينتش)، وسيتوجهان إلى البيت الأبيض لعقد اجتماع خاص مع الرئيس دونالد ترمب الذي يصف نفسه بأنه من المعجبين بالعائلة المالكة.
ويتضمن جدول أعمال الملك خطاباً أمام الكونغرس، وعشاء رسمياً فاخراً في البيت الأبيض، وزيارة إلى مدينة نيويورك.
إسرائيل تعين أول سفير لها لدى صوماليلاند
عينت إسرائيل أول سفير لها في صوماليلاند بعد أشهر من اعترافها رسمياً بالإقليم الانفصالي الواقع في القرن الأفريقي، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأحد.
وفي أواخر ديسمبر (كانون الأول) عام 2025، أصبحت إسرائيل أول دولة تعترف بصوماليلاند منذ أن أعلنت استقلالها من طرف واحد عن الصومال عام 1991 في أعقاب الحرب الأهلية.
وقالت الوزارة إن مايكل لوتم الذي يشغل حالياً منصب سفير اقتصادي متجول في أفريقيا، سيكون مبعوث إسرائيل إلى صوماليلاند، وسبق له أن شغل منصب سفير إسرائيل لدى كينيا وأذربيجان وكازاخستان.
ويأتي تعيينه عقب إقامة علاقات دبلوماسية بين الجانبين في ديسمبر عام 2025، وزيارة وزير الخارجية جدعون ساعر في يناير (كانون الثاني) الماضي إلى صوماليلاند التي أعلنت في فبراير (شباط) تعيين محمد حاجي سفيراً لدى إسرائيل.
مقتل وزير دفاع مالي في هجوم على منزله
قال متحدث باسم الحكومة في مالي للتلفزيون الرسمي الأحد إن وزير الدفاع ساديو كامارا قُتل في هجوم شنه متمردون السبت، مؤكداً بذلك تقارير سابقة أوردتها وسائل إعلام وأفراد من عائلته.
وقال المتحدث باسم الحكومة عيسى عثمان كوليبالي في بيان بثه التلفزيون الرسمي إن سيارة ملغومة يقودها انتحاري اصطدمت بمقر إقامة كامارا في بلدة كاتي.
وأضاف كوليبالي أن اشتباكاً مسلحاً اندلع، وأصيب كامارا بجروح توفي على أثرها في وقت لاحق في المستشفى، مشيراً إلى أن مالي ستعلن الحداد لمدة يومين.
ولم تعلن الحكومة حصيلة القتلى. وعبر كوليبالي أمس الأحد عن تعازيه إلى "جميع القتلى المدنيين والعسكريين"، من دون أن يذكر عدداً. ووصف محللون ودبلوماسيون العملية التي شنها المتمردون السبت بأنها واحدة من أكبر الهجمات المنسقة في البلاد في السنوات القليلة الماضية.
من هو الزيدي المكلف بتشكيل الحكومة العراقية؟
في تحول سياسي لافت، اختار "الإطار التنسيقي" علي فالح كاظم الزيدي مرشحاً لتشكيل الحكومة العراقية، بعد أشهر من التعثر في حسم هذا الملف. وبينما جاء الترشيح بوصفه مخرجاً سياسياً لتجاوز الانسداد، سرعان ما حظي الزيدي بترحيب.
ينتمي علي فالح كاظم الزيدي، المولود عام 1986 في محافظة ذي قار، إلى جيل جديد من الشخصيات التي صعدت من خارج الأطر الحزبية المعروفة، ويُعد أصغر من كلفوا تشكيل الحكومة في تاريخ العراق الحديث، مما يمنح تجربته طابعاً مختلفاً من ناحية العمر والمسار.
يحمل الزيدي خلفية أكاديمية تجمع بين القانون والمالية والمصرفية، إذ حصل على شهادتين في هذين المجالين، فضلاً عن درجة الماجستير في المالية. وهذا التكوين يمنحه قدرة على التعامل مع الملفات المعقدة من زاويتين متكاملتين، قانونية واقتصادية، وهو أمر حاسم في بيئة تتداخل فيها التشريعات مع متطلبات الإصلاح المالي.
كذلك هو عضو في نقابة المحامين العراقيين، مما يعزز حضوره في الإطار القانوني ويمنحه فهماً لقضايا العدالة وسيادة القانون، وهي ملفات ترتبط مباشرة بإدارة الدولة ومؤسساتها في العراق
مقتل رجل دين شيعي بانفجار قرب دمشق
قُتل رجل الدين الشيعي فرحان المنصور، وهو إمام في مقام السيدة زينب الواقع داخل ضواحي دمشق، بانفجار قنبلة اليوم الجمعة، وفق ما أفاد التلفزيون السوري الرسمي، مشيراً إلى أن السلطات بدأت التحقيق في الحادثة.
وأورد التلفزيون الرسمي "مقتل خطيب مقام السيدة زينب فرحان حسن المنصور بحادثة انفجار قنبلة ظهر اليوم بمنطقة السيدة زينب في ريف دمشق". وأضاف أن "الجهات الأمنية باشرت التحقيقات في موقع الانفجار وبدأت عملية البحث عن الجناة".
من جهتها، نعت "الهيئة العلمائية الإسلامية لأتباع أهل البيت" داخل سوريا في منشور عبر صفحتها على "فيسبوك" المنصور. وقالت إنه قتل "عقب استهداف سيارته بعبوة ناسفة ضمن مدينة السيدة زينب".
ووصف المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل المنصور بأنه "اغتيال". وقال إن "الهجوم تم عبر إلقاء قنبلة يدوية داخل سيارة المنصور بالقرب" من أحد الفنادق عقب خروجه من مقام السيدة زينب.
انتشال جثث 17 مهاجرا وإنقاذ 7 قبالة سواحل ليبيا
تمكنت فرق خفر السواحل في القوات البحرية الليبية، من انتشال جثث 17 مهاجراً ونجحت في إنقاذ سبعة آخرين، في واحدة من أصعب عمليات الإنقاذ قبالة سواحل البلاد.
وأوضح الهلال الأحمر الليبي في بيان نشره ليل الأربعاء "في واحدة من أصعب المهمات الميدانية، تمكن زورق المرقب التابع للقاعدة البحرية، من انتشال جثث 17، وإنقاذ سبعة على قيد الحياة"، كانوا على متن مركب تقطعت به السبل لمدة ثمانية أيام في عرض البحر قبالة ساحل مدينة طبرق أقصى شرق البلاد.
ولم يكشف البيان عن جنسيات المهاجرين وتفاصيل في شأنهم.
وأشار الهلال الأحمر إلى أن عملية الانقاذ وانتشال الجثث "استمرت ثماني ساعات من العمل المتواصل في ظروف صعبة"، وتم تقديم المساعدات الإنسانية والإسعافات للناجين بالشراكة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة.
عقوبات أممية على شقيق حميدتي و3 مرتزقة كولومبيين
فرضت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء عقوبات على القوني حمدان دقلو موسى الشقيق الأصغر لقائد قوات "الدعم السريع" السودانية، وعلى ثلاثة مرتزقة كولومبيين متهمين بتجنيد أفراد كولومبيين سابقين للقتال في السودان.
وجاء في بيان صادر عن البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فرض العقوبات، بناء على اقتراح من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
وشملت القائمة القوني حمدان دقلو موسى الذي أشار البيان إلى أنه قاد جهوداً لقوات "الدعم السريع"، لشراء أسلحة ومعدات عسكرية.
كما جرى فرض عقوبات على ألفارو أندريس كويجانو بيسيرا وكلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو وماتيو أندريس دوكي بوتيرو، الذين قال البيان إنهم لعبوا دوراً محورياً في تجنيد عسكريين كولومبيين سابقين.