Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ناشطون من "أسطول الصمود" ينزلون في كريت بعدما اعترضتهم إسرائيل

دانت نحو 10 دول "الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي" من جانب تل أبيب

قوارب "أسطول الصمود العالمي" حين كانت متجهة إلى غزة (أ ف ب)

ملخص

وصل نحو 175 ناشطاً من "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، إلى جزيرة كريت بعد اعتراض القوارب من إسرائيل، التي نسقت مع اليونان لإنزالهم هناك.

نزل عشرات الناشطين ممن كانوا على متن قوارب "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، في جزيرة كريت بعدما اعترضتهم القوات الإسرائيلية قبالة سواحل الجزيرة اليونانية، وفق ما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وبمرافقة خفر السواحل اليونانيين، نقل نحو 175 ناشطاً في أربع حافلات إلى ميناء أثيرينولاكوس الواقع في جنوب شرقي الجزيرة.

ومع اقترابهم من الميناء، ردد الناشطون هتافات "الحرية لفلسطين"، بحسب ما شاهد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

وبحسب وسائل إعلام يونانية، سيتم نقلهم إلى هيراكليون، عاصمة جزيرة كريت.

في الوقت نفسه تتجه بقية السفن المشاركة في الأسطول التي لم يتم اعتراضها، نحو إيرابيترا.

وقالت السلطات الإسرائيلية في وقت سابق إن النشطاء الـ175 الذين اعتقلتهم (211 وفقاً لمنظمي الأسطول) على متن نحو 20 قارباً، بعيداً من الساحل الإسرائيلي، سينقلون إلى إسرائيل.

لكن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عاد وأعلن في منشور على منصة "إكس" أنه "بالتنسيق مع الحكومة اليونانية، سيتم إنزال المدنيين الذين نقلوا من سفن الأسطول إلى السفينة الإسرائيلية، في البر اليوناني خلال الساعات المقبلة".

وكانت وزارة الخارجية اليونانية أفادت مساء أمس الخميس بأنها على اتصال مع إسرائيل في شأن إنزال ركاب الأسطول و"ضمان عودتهم الآمنة إلى بلدانهم".

وشكر ساعر الحكومة اليونانية "لإبداء استعدادها لاستقبال المشاركين في الأسطول".

وندد الفرع اليوناني لحركة "المسيرة العالمية إلى غزة" المشاركة في الأسطول، بـ"الاعتقال غير القانوني والقرصنة التي تعرض لها مئات من أعضائها من قبل القوات المسلحة الإسرائيلية، داخل منطقة البحث والإنقاذ اليونانية غرب جزيرة كريت وجنوب شبه جزيرة بيلوبونيز".

وأضاف في بيان "تتستر الحكومة اليونانية على عملية دولية لخطف رعايا دول ثالثة وتوافق على انتهاكات صارخة للقانون الإنساني الدولي وقانون البحار".

وكان المتحدث باسم الحكومة اليونانية بافلوس مارينكيس قال أمس الخميس إن عملية الاعتراض الإسرائيلية جرت في المياه الدولية شمال غربي جزيرة كريت، حيث لا يحق لليونان التدخل.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية التركية أنها ستعيد نحو 20 من مواطنيها كانوا ضمن الأسطول وأوقفتهم القوات الإسرائيلية واقتادتهم إلى جزيرة كريت، وأضافت أنه سيتم أيضاً نقل "بعض المشاركين من دول ثالثة" إلى تركيا.

 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية القافلة في منشور على منصة "إكس" بأنها "استفزاز جديد يهدف إلى صرف الانتباه عن رفض ’حماس‘ نزع سلاحها".

وقال المتحدث باسم الوزارة أورين مارمورستين اليوم الجمعة إن "جميع الناشطين باتوا الآن في اليونان باستثناء سيف أبو كشك وتياغو آفيلا".

وأضاف أن أبو كشك "مشتبه في انتمائه إلى منظمة إرهابية"، وأنه وآفيلا مشتبه في ارتكابهما "أنشطة غير قانونية" وسينقلان إلى إسرائيل للاستجواب.

وطالبت مدريد اليوم الجمعة إسرائيل بـ"الإفراج الفوري" عن أبو كشك. وقالت الخارجية الإسبانية في بيان "بالنظر إلى التقارير التي تفيد باحتجاز المواطن الإسباني سيف أبو كشك، أحد أعضاء الأسطول، واحتمال نقله إلى إسرائيل"، فإن إسبانيا تطالب "باحترام حقوقه والإفراج الفوري عنه".

تسيطر إسرائيل على جميع المنافذ المؤدية إلى غزة، وتتهمها الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية بتقييد تدفق البضائع إلى القطاع، مما تسبب في نقصها.

ويخضع قطاع غزة لحصار إسرائيلي منذ تولي حركة "حماس" الحكم فيه عام 2007.

بعد اعتراض الأسطول، دانت نحو 10 دول، من بينها إسبانيا وتركيا وباكستان، في بيان مشترك "الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي" من جانب إسرائيل.

لكن الولايات المتحدة دعمت السلطات الإسرائيلية، ووصفت القافلة بأنها "استعراض سياسي".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت "تتوقع الولايات المتحدة من جميع حلفائنا اتخاذ إجراءات حازمة ضد هذا الاستعراض السياسي الفارغ، عبر منع السفن المشاركة في الأسطول من دخول الموانئ أو الرسو أو الإبحار أو التزود بالوقود"، وأضاف أن واشنطن تدرس فرض "عواقب" على داعمي القافلة.

وكان الأسطول يتألف من أكثر من 50 قارباً غادرت في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا (فرنسا) وبرشلونة (إسبانيا) وسيراكوزا (إيطاليا)، بهدف كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، وإيصال مساعدات إنسانية إلى الأراضي الفلسطينية.

في صيف وخريف عام 2025، استقطبت الرحلة الأولى لـ"أسطول الصمود العالمي" عبر البحر المتوسط في اتجاه غزة اهتماماً عالمياً واسعاً.

واعترضت إسرائيل حينها قوارب الأسطول قبالة السواحل المصرية وساحل قطاع غزة مطلع أكتوبر (تشرين الأول)، واعتقلت نشطاءه ومنهم السويدية غريتا ثونبرغ، قبل أن ترحلهم.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط