Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سفيرة أميركا ​لدى أوكرانيا تترك منصبها ⁠لخلافات مع ترمب

حريق في مصفاة نفط روسية ورئيس الوزراء المجري الجديد يعرض لقاء زيلينسكي في يونيو المقبل... وكييف تستدعي السفير الإسرائيلي

​السفيرة ‌الأميركية ⁠بالنيابة ​لدى أوكرانيا جولي ⁠ديفيس

ملخص

عرض رئيس الوزراء المجري الجديد بيتر ماديار اليوم الثلاثاء، لقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "لفتح فصل جديد في العلاقات الثنائية"، ومعالجة خلاف مستمر منذ أعوام في شأن حقوق الأقلية المجرية في أوكرانيا.

أكدت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم ‌الثلاثاء ‌أن ​السفيرة ‌الأميركية ⁠بالنيابة ​لدى أوكرانيا جولي ⁠ديفيس ستترك منصبها ⁠بسبب ‌خلافات ‌مع ​الرئيس ‌دونالد ترمب.

ولم ‌ترد وزارة ‌الخارجية الأميركية بعد على ⁠طلب ⁠للتعليق على ما ورد في شأن رحيل ديفيس.

إلى ذلك عرض رئيس الوزراء المجري الجديد بيتر ماديار اليوم الثلاثاء، لقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي "لفتح فصل جديد في العلاقات الثنائية"، ومعالجة خلاف مستمر منذ أعوام في شأن حقوق الأقلية المجرية في أوكرانيا.

وبلغت العلاقات بين البلدين أدنى مستوياتها قبيل الانتخابات المجرية في 12 أبريل (نيسان)، التي فاز فيها ماديار على رئيس الوزراء القومي فيكتور أوربان الذي أمضى 16 عاماً في السلطة.

وكان أوربان يستخدم مراراً حق النقض داخل الاتحاد الأوروبي لعرقلة تقديم مساعدات مالية لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا.

وقال ماديار في منشور على "فيسبوك" بعد لقائه رئيس بلدية مدينة أوكرانية في بودابست "أتطلع إلى عقد اجتماع مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مطلع يونيو (حزيران) المقبل، بشكل رمزي في بيريهوفي التي يشكل المجريون غالبية سكانها". وأضاف أن هدف اللقاء هو "المساعدة في تحسين وضع المجريين في إقليم ترانسكارباتيا وتمكينهم من البقاء في وطنهم".

ويقطن عدد كبير من المجريين في منطقة ترانسكارباتيا الواقعة في غرب أوكرانيا.

وبدأ التوتر بين البلدين عام 2017 عندما أقرت كييف قانوناً يفرض اللغة الأوكرانية لغة رئيسة في التعليم الثانوي.

واعتبرت بودابست أن القانون حرم عشرات الآلاف من المجريين من حقوقهم، إذ يعيش معظمهم في أقصى غرب أوكرانيا في إقليم ترانسكارباتيا الذي كان جزءاً من مملكة المجر حتى نهاية الحرب العالمية الأولى.

وقال ماديار، "حان الوقت كي ترفع أوكرانيا القيود القانونية المفروضة منذ أكثر من عقد، وأن يستعيد المجريون في ترانسكارباتيا كامل حقوقهم الثقافية واللغوية والإدارية وحقوق التعليم العالي، كي يصبحوا مجدداً مواطنين متساوين ومحل احترام في أوكرانيا". وأضاف "إذا تمكنا من حل هذه القضايا، يمكننا بالتأكيد فتح فصل جديد في العلاقات الثنائية بين أوكرانيا والمجر".

 

قالت السلطات الروسية اليوم الثلاثاء إن ​طائرات مسيرة أوكرانية هاجمت مصفاة توابسي الروسية للنفط على ساحل البحر الأسود، مما تسبب في اندلاع حريق.

وتعرضت المصفاة المملوكة ‌لشركة "روسنفت" ‌وميناء توابسي ​لهجمات ‌متكررة بطائرات مسيرة ​خلال الأسابيع القليلة الماضية، مما أدى إلى تسرب نفطي في البحر واندلاع حريق استغرق إخماده أياماً عدة.

وقالت مصادر ⁠في القطاع إن ‌المصفاة، ‌التي تسلم المنتجات ​النفطية للتصدير في ‌الأساس، أوقفت عملياتها ‌منذ الـ16 من أبريل (نيسان) الجاري بعد هجوم بطائرة مسيرة.

وكثفت أوكرانيا ضرباتها على روسيا منذ ‌مارس (آذار) الماضي، مع توقف محادثات السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة، في وقت تصب فيه واشنطن تركيزها على حرب إيران.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية لمصفاة توابسي نحو 12 مليون طن متري، أو 240 ألف برميل يومياً، وتنتج ​النافتا والديزل ​وزيت الوقود.

3 قتلى في بيلغورود

ميدانياً أيضاً، قتل ثلاثة أشخاص اليوم في هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية على منطقة بيلغورود الروسية الحدودية مع أوكرانيا، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.

وكتب حاكم المنطقة فياتشيسلاف غلادكوف على تطبيق "تيليغرام"، "قُتل ثلاثة مدنيين نتيجة هجمات شنتها طائرات مسيّرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية"، مضيفاً أن ثلاثة آخرين أصيبوا بجروح.

وبحسب المصدر، استهدفت المسيّرات سيارة في بلدة فوزنيسينوفكا ما أدى إلى مقتل رجل، ومركبة في بلدة بوبرفا حيث لقي رجل وامرأة حتفهما.

ومنذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تقصف روسيا بانتظام مناطق على امتداد المساحة الأوكرانية، ولا سيما البنى التحتية الحيوية. وفي المقابل، تستهدف كييف مواقع داخل روسيا، مؤكدةً أنها تضرب منشآت عسكرية وكذلك منشآت للطاقة بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أوكرانيا تستدعي سفير إسرائيل

في الأثناء، استدعت السلطات الأوكرانية السفير الإسرائيلي لديها صباح اليوم بعد وصول شحنة إلى ميناء حيفا محملة، بحسب كييف، بحبوب أوكرانية "مسروقة" من قبل روسيا، وفق ما قال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا أمس الإثنين.

وقال سيبيغا إنه استدعى السفير الإسرائيلي في كييف إلى اجتماع صباح اليوم "لتقديم مذكرة الاحتجاج الخاصة بنا والمطالبة باتخاذ الإجراء المناسب".

وتقول أوكرانيا إنها أبلغت إسرائيل في وقت سابق من الشهر الجاري بأن شحنة وصلت إلى ميناء حيفا محملة بحبوب من أراضٍ أوكرانية تحتلها روسيا.

رد مناسب

وكتب سيبيغا على "إكس"، "من الصعب فهم عدم وجود رد مناسب من إسرائيل على طلب أوكرانيا المشروع في شأن السفينة السابقة التي نقلت البضائع المسروقة إلى حيفا"، وأضاف "والآن، وقد وصلت سفينة أخرى مماثلة إلى حيفا، فإننا نحذر إسرائيل مجدداً من قبول الحبوب المسروقة والإضرار بعلاقاتنا".

ورد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر على "إكس" قائلاً "عزيزي الوزير، العلاقات الدبلوماسية، خصوصاً بين دول صديقة، لا تدار على ’تويتر‘ أو عبر وسائل الإعلام"، موضحاً أن أوكرانيا لم تقدم أدلة على هذا الادعاء أو تطلب مساعدة قانونية، وأضاف "سيجري التحقيق في هذا الأمر... إسرائيل دولة تلتزم سيادة القانون".

ووجد الاتحاد الأوروبي عام 2024 أن هناك أدلة على أن روسيا "تستولي بشكل غير قانوني على كميات كبيرة من (الحبوب) في الأراضي الأوكرانية التي تحتلها بشكل غير قانوني، وتوجهها إلى أسواق التصدير الخاصة بها على أنها منتجات روسية مزعومة".

وتحتل القوات الروسية حالياً نحو خمس أراضي أوكرانيا.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات