Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب لاعب مباشر في مفاوضات لبنان وإسرائيل

هاني صافي: 10 دلالات مهمة للاجتماع التحضيري الإسرائيلي اللبناني الثاني والذي حضره الرئيس الأميركي

ملخص

يقول الكاتب السياسي والأستاذ الجامعي هاني صافي في مقابلة صوتية مع "اندبندنت عربية" إن حضور الرئيس دونالد ترمب في الجلسة الثانية من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل يحمل دلالات عديدة تتجاوز الشكل، على أهميته، لتطاول أبعاداً سياسية واستراتيجية. وأبرز هذه الدلالات رمزية انعقاد اللقاء في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، حيث تصنع السياسة الدولية وتقرر مصائر الشعوب والأمم.

في مشهد سياسي لافت يعكس حجم الاهتمام الدولي والأميركي تحديداً بالملف اللبناني، برز حضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الجلسة اللبنانية - الإسرائيلية في البيت الأبيض، كخطوة غير مسبوقة تعكس انتقال واشنطن من دور الوسيط التقليدي إلى موقع أكثر انخراطاً وتأثيراً في مسار التفاوض. هذا الحضور لا يقتصر على رمزيته السياسية، بل يشي برغبة أميركية في تسريع التفاهمات ودفع الأطراف نحو مقاربات جديدة، في ظل تعقيدات ميدانية وضغوط إقليمية متصاعدة، مما يفتح الباب أمام مرحلة تفاوضية مختلفة قد تحمل فرصاً كما تنطوي على تحديات كبيرة.

يقول الكاتب السياسي والأستاذ الجامعي هاني صافي في مقابلة صوتية مع "اندبندنت عربية" إن حضور الرئيس دونالد ترمب في الجلسة الثانية من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل يحمل دلالات عديدة تتجاوز الشكل، على أهميته، لتطاول أبعاداً سياسية واستراتيجية. وأبرز هذه الدلالات رمزية انعقاد اللقاء في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، حيث تصنع السياسة الدولية وتقرر مصائر الشعوب والأمم. وتابع "الدلالة الثانية هي إضفاء طابع تاريخي على هذه المفاوضات، مما يجعلها فرصة نادرة لتحقيق السلام. أما الدلالة الثالثة، فتتمثل في أن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل تحظى بمتابعة ومباركة شخصيتين من الرئيس ترمب، الذي يسعى إلى توظيف ثقله السياسي لإنجاحها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واعتبر أن الدلالة الرابعة تشير إلى رفع مستوى التعاطي الأميركي مع هذا الملف، بما يعني أن المفاوضات لن تبقى في إطار دبلوماسي أو سياسي متوسط، بل ستنتقل إلى أعلى المستويات. والدلالة الخامسة، فتتمثل في التمهيد لعقد قمة في واشنطن بين الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال "الدلالة السادسة تكمن في ممارسة ضغط مباشر على الأطراف للالتزام بخيار التفاوض بدلاً من المواجهة، والعمل على التوصل إلى حلول طويلة الأمد. أما الدلالة السابعة، فهي إرسال إشارات إلى الجهات المعنية بأن الولايات المتحدة ستمهد الطريق لنجاح الحوار بين لبنان وإسرائيل، عبر إزالة العوائق، ولا سيما المرتبطة بالتدخلات الإيرانية ودور ’حزب الله‘"، مضيفاً أن الدلالة الثامنة تتمثل في توجيه رسالة تطمين إلى اللبنانيين بأن الواقع سيتغير، وأن الحكومة اللبنانية ستكون الجهة الوحيدة المسؤولة عن أمنهم وشؤونهم. أما الدلالة التاسعة، فهي طمأنة الشعبين اللبناني والإسرائيلي بأن الولايات المتحدة لن تقبل باستمرار حالة التوتر بين الجانبين، وستسعى إلى ترسيخ قواعد حسن الجوار بما يحقق الاستقرار والأمان.

وأخيراً، تحمل الدلالة العاشرة، وفق صافي، إشارة واضحة إلى أن الولايات المتحدة في عهد ترمب لم تعد تكتفي بإدارة الأزمات، وخصوصاً الأزمة اللبنانية، بل انتقلت إلى مرحلة السعي إلى الحلول، مع تأكيد أن هذا المسار يقوده الرئيس شخصياً.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات