Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

احتجاز إيران سفينتين يفاقم بيئة الأخطار غير المسبوقة في هرمز

عامل يزيد من تعقيد الوضع لكنه لا يحدث تغييراً جوهرياً فيه

سفن وقوارب في مضيق هرمز (رويترز)

ملخص

أفادت مصادر في قطاع النقل البحري أن احتجاز إيران سفينتين في مضيق هرمز لم يحدث تغييراً جوهرياً في مستوى الأخطار المرتفعة أصلاً في المنطقة، معتبرة أن الضبابية والفوضى باتتا الوضع الطبيعي. وحذرت شركات متخصصة من هشاشة الوضع الأمني، مع استمرار عبور بعض السفن وتواصل التغطية التأمينية على رغم القيود.

قالت مصادر ‌في قطاع النقل البحري لخدمة "ذي إنشورار" الإخبارية التابعة لـ"رويترز" المتخصصة في قطاع التأمين، إن احتجاز إيران ​سفينتين في مضيق هرمز أمس الأربعاء لم يغير بصورة جوهرية من بيئة الأخطار التي لا تزال مرتفعة للغاية في المنطقة.

واحتجزت إيران السفينتين بسبب ما وصفتها "بمخالفات بحرية"، واقتادتهما إلى السواحل الإيرانية.

وقال مصدر في مجال الوساطة إن مستوى الأخطار لم يكن ‌من قبل أعلى ‌مما كان عليه في ​الأسابيع ‌القليلة ⁠الماضية، ​بعد أن ⁠أصبحت الضبابية هي الوضع الطبيعي الجديد، و"الفوضى اليومية" هي القاعدة.

وقال مصدران رفيعا المستوى في السوق إن عمليات الاحتجاز لن تغير بصورة جوهرية من بيئة الأخطار، وذكر أحدهما أنها عامل آخر يزيد من تعقيد الوضع.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال ⁠مونرو أندرسون، رئيس قسم السياسات ‌الاستراتيجية والعمليات في شركة "‌فيسيل بروتكت"، "تظهر عمليتا احتجاز السفينتين ​مدى هشاشة الوضع الأمني ‌في مضيق هرمز، ونحث جميع مالكي ‌السفن ومشغليها على مواصلة توخي الحذر الشديد".

وأضاف "من منظور التأمين، أصبح اعتبار مضيق هرمز ’مفتوحاً‘ أو ’مغلقاً‘ مسألة خلافية، وهي مسألة تبسط بصورة مخلة احتمال ‌أخطار معقد للغاية، فهناك بعض السفن التي تعبر المضيق بنجاح على رغم أن ⁠هناك ⁠قيوداً شديدة على المرور".

وذكر أحد المصادر أنه لا يتوقع أن تحتجز إيران عدداً كبيراً من السفن، لأن هذه الواقعة تتعلق أكثر باتخاذها موقفاً بعد ضبط الولايات المتحدة سفينة إيرانية يوم الأحد.

وقال مصدر كبير من مجال الوساطة في إعادة التأمين إن التغطية لعبور المضيق لا تزال تقدم على مدار 24 ساعة، مشيراً إلى أن ​الصراع أظهر خبرة شركة ​"لويدز" في السوق، وصعود شركات التأمين ذات الخبرة إلى الصدارة.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات