Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأمير محمد بن سلمان يبحث مع الرئيس شي جينبينغ أوضاع المنطقة

جرت مناقشة جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وبخاصة في ما يتعلق بأمن الملاحة البحرية وانعكاساته الاقتصادية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

ملخص

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يتصل بالرئيس الصيني شي جينبينغ لبحث آخر مستجدات أوضاع المنطقة، في ظل استمرار اضطراب الملاحة الدولية نتيجة إغلاق مضيق هرمز.

أجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اليوم الإثنين اتصالاً هاتفياً بالرئيس الصيني شي جينبينغ.

وفي بداية الاتصال، وفق ما ذكرت "وكالة الأنباء السعودية" (واس)، جرى بحث العلاقات الإستراتيجية بين السعودية والصين "واستعراض مجالات التعاون القائمة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجرى خلال الاتصال كذلك مناقشة مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي، إضافة إلى بحث الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وبخاصة في ما يتعلق بأمن الملاحة البحرية وانعكاساته الاقتصادية، إضافة إلى تأثيره في الإمدادات الحيوية للعالم.

وفي هذا الصدد أكد الرئيس الصيني أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة، بما يخدم مصالح دول المنطقة والمجتمع الدولي، ويعزز الاستقرار الدائم.َ

مفاوضات على حافة الهاوية

وتجري حالياً مفاوضات مكوكية محمومة تقودها باكستان وسيطاً بين واشنطن وطهران، وفي قلبها مقترح يقضي بنقل جزء من اليورانيوم الإيراني إلى دولة ثالثة لم تُحدَّد هويتها بعد، وتخفيف تخصيب الجزء الآخر داخل إيران تحت إشراف دولي مباشر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي المقابل تطالب طهران بالإفراج عن أصول مجمّدة تُقدَّر بـ20 مليار دولار.

ترمب الذي قال في البيت الأبيض، إن إيران وافقت على "كل شيء"، نفى في الوقت ذاته أن يتضمن الاتفاق تحويل أموال نقداً.

لكن طهران من جانبها لم تؤكد ولم تنفِ، وبقي كل شيء في المنطقة الرمادية التي طالما أتقن الإيرانيون فن الإقامة فيها.

الأكيد الوحيد أن الساعات تتلاشى أمام هدنة مؤقتة تنتهي في الـ22 من أبريل (نيسان) الجاري، أي بعد ثلاثة أيام، والعالم يحبس أنفاسه بين ما تضمره طهران وتغريدات ترمب ووعوده.

ويُذكر أن العلاقات السعودية الصينية تخطت مجال تعاون اقتصادي، لتصبح شراكة استراتيجية شاملة تتطور باستمرار، مع تركيز على أمن الطاقة، والملاحة البحرية، والحلول الدبلوماسية للأزمات الإقليمية. وتمثل هذه العلاقة ركيزة مهمة في التوازن الدولي، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط