ملخص
خاض فانس مسيرة طويلة في سنواته الأولى مع الإيمان المسيحي وفق المفاهيم البروتستانتية. لكن تجربته، كما يتضح من حياته ثم من كتابه لاحقاً، لم تمنحه إشباعاً روحياً كافياً، ولم تجب عن أسئلة جوهرية واجهته. ومع غياب القناعة والممارسة اليومية، تراجع حضوره الديني. وخلال سنوات دراسته القانون في جامعة ييل، انغمس في الإلحاد المعاصر، ولم تعد فكرة الدين تشغل باله. وانصرف إلى الدراسة، من دون اهتمام بالآخرة.
كثيراً ما وصفت الولايات المتحدة بأنها دولة علمانية الهوية، دينية الهوى. لذلك يلعب الدين فيها دوراً متقدماً، وبات من الصعب فصل ما هو ديني عما هو دنيوي. وفي هذا الإطار يأتي كتاب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الأخير، وعنوانه "التناول، إيجاد طريق للعودة إلى الإيمان"، الذي سيصدر خلال الـ16 من يونيو (حزيران) المقبل عن دار نشر هاربر كولينز.
يوصف الكتاب بأنه "استكشاف روحي لما يعنيه أن تكون مسيحياً عبر مراحل حياة فانس". وفي منشور له على منصة "إكس"، كتب فانس أنه كان يعمل على المشروع لفترة طويلة، ووصفه بأنه سرد لإعادة اكتشاف إيمانه "وكيف عدت إلى الطريق القويم من جديد".
وبحسب الناشر، يتناول الكتاب فقدان فانس لإيمانه وعودته اللاحقة إلى المسيحية، إذ يحمل الكتاب للمجتمع الأميركي ما هو أكثر من قصة فانس وتحولاته الإيمانية. ويقارب أيضاً الاختلافات بين المذاهب المسيحية داخل الولايات المتحدة. ويتضح ذلك في ما كتبه فانس حين طرح "السؤال المثير للاهتمام الذي يتردد صداه في هذا الكتاب، وفي ذهني، هو لماذا انحرفت عن الطريق الصحيح؟ ولماذا فشل المذهب الذي كنت أنتمي إليه ونشأت عليه في شبابي في أن يقودني بصورة صحيحة؟".
والسؤال الآن، هل ينبغي قراءة ما جاء في كتاب جي دي فانس، الذي يعد الثاني في حياته بعد كتابه الأول "مرثية هيلبيلي" مباشرة، أم أن مراجعة بعض محطات سيرته أولاً تساعد على فهمه؟
من الإيمان إلى الإلحاد ثم الإيمان
ولد جي دي فانس في أسرة مسيحية تنقلت بين أكثر من مذهب بروتستانتي، ولا سيما الميثودية. ولم تكن أسرته ذات جذور إيمانية قوية، خصوصاً أن والديه انفصلا وهو لا يزال طفلاً.
خاض فانس مسيرة طويلة خلال سنواته الأولى مع الإيمان المسيحي وفق المفاهيم البروتستانتية. لكن تجربته، كما يتضح من حياته ثم من كتابه لاحقاً، لم تمنحه إشباعاً روحياً كافياً، ولم تجب عن أسئلة جوهرية واجهته.
ومع غياب القناعة والممارسة اليومية، تراجع حضوره الديني. وخلال سنوات دراسته القانون داخل جامعة ييل انغمس في الإلحاد المعاصر، ولم تعد فكرة الدين تشغل باله، وانصرف إلى الدراسة من دون اهتمام بالآخرة.
لكن هل كانت هناك لحظة فاصلة وراء التحولات في حياة فانس؟ يقول مقربون منه إن الفترة التي قضاها في العراق عسكرياً أعادت طرح أسئلة داخلية عن الخير والشر، والموت والحياة، والخير العام، وأزمات العالم المعاصر.
ولاحقاً، وبعد سنوات من عودته بدا أنه اتخذ قراراً لافتاً حين انضم إلى المذهب الكاثوليكي. وعلى رغم أهمية الكاثوليكية عالمياً، فإن نسبتهم في الولايات المتحدة لا تتجاوز 25 في المئة من السكان.
بدا القرار حساساً سياسياً أيضاً، إذ يميل التيار اليميني الأميركي في غالبيته إلى البروتستانتية بطوائفها المختلفة، التي يقدر عددها بأكثر من 400 طائفة حول العالم، وتتركز أعداد كبيرة منها داخل الولايات المتحدة.
كان عام 2009 مفصلياً في توجهات فانس الإيمانية، وهذا ما يقر به في كتابه الجديد حين قال "اقتنعت بمرور الوقت بصحة المذهب الكاثوليكي. لقد نشأت مسيحياً، لكنني لم أكن مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بأي طائفة، ولم أتعمد قط. عندما ازداد اهتمامي بالدين بدأت من الصفر، ونظرت إلى الكنيسة الكاثوليكية التي جذبتني فكرياً أكثر من غيرها".
تعمد فانس وتناول قربانته الأولى (طقس شعائري يعني الانضمام إلى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية) عام 2019، في دير القديسة غيرترود التابع لرهبنة الآباء الدومينيكان في مدينة سينسيناتي بولاية أوهايو، حيث يقيم حالياً. واختار القديس أوغسطينوس شفيعاً له.
مفارقة في كتاب فانس الجديد
في بيان دار النشر، قال رئيس وناشر مجموعة "هاربر" جوناثان بورنهام إن الكتاب "سيخاطب كثراً ممن يبحثون عن الإيمان والتواصل والمعنى في حياتهم". وأضاف "إن قصة فانس المؤثرة للغاية عن الشك واستعادة الإيمان لها صدى يتجاوز السياسة بكثير، وتقدم تأملاً مؤثراً في الأسئلة التي تحدد هذه اللحظة في الحياة العامة الأميركية".
يحاول فانس، عبر صفحات الكتاب، إظهار أن رؤيته لا تتوقف عند حدود أي طائفة مسيحية، بل تشمل المسيحيين الأميركيين على اختلافهم، إذ قال "باختصار، هذا الكتاب يدور حول إيماني بأنني مسيحي. وقد اعتنقت المسيحية لأنني أؤمن بصحة تعاليم يسوع المسيح، لكنني لم أكن أؤمن بذلك دائماً. ومن خلال مشاركتي تجربتي قد أكون عوناً للآخرين، سواء كانوا كاثوليك أو بروتستانت أو غيرهم".
تظهر صورة الغلاف كنيسة بين تلال خضراء داخل ولاية فرجينيا، ويبدو أنها تابعة للكنيسة الميثودية المتحدة، وهي ليست كاثوليكية.
ووفقاً لتقرير صحيفة "كولومبوس ديسباتش"، تبين الصورة كنيسة جبل صهيون الميثودية المتحدة في إلك كريك بفرجينيا. وذكر التقرير أن الصحافي جو بيرتيكون من موقع "ذا بولوارك" أشار إلى هذا التناقض أولاً. وكتب بيرتيكون "على رغم اعتناق فانس الكاثوليكية، فإن الكنيسة الظاهرة على الغلاف ليست كاثوليكية"، وعد الاختيار غريباً نظراً إلى إعلان فانس كاثوليكيته علناً. وأضاف أن هذه الكنيسة الجذابة، التي التقط صورتها المصور المحلي تيم بنينغتون، كثراً ما تُستعار في الصور التجارية.
وقدمت أكثر من قراءة لهذا الخيار، الأولى نقلتها المتحدثة باسم هاربر كولينز، تينا أندرياس، لصحيفة "يو أس أي توداي" في الثالث من مارس (آذار) الماضي، قائلة إن الصورة اختيرت لأنها تمثل المنطقة التي قضى فيها فانس، المولود في أوهايو، طفولته. وأضافت "الكنيسة توجد من المنطقة التي نشأ فيها نائب الرئيس فانس. لقد تربى داخل كنائس بروتستانتية وإنجيلية، ويتحدث عن المسيحية بروح منفتحة على جميع الأديان على امتداد صفحات كتابه".
أما القراءة الثانية فتميل إلى تفسير مقصود، مفاده أن فانس اختار صورة كنيسة بروتستانتية لتوسيع دائرة القراء، ولا سيما في أوساط اليمين الأميركي، من دون أن يعني ذلك خصومة مع التوجهات الإنجيلية اليمينية داخل الولايات المتحدة. وهذه الفرضية تقود إلى سؤال آخر، هل يحمل توقيت إصدار الكتاب دلالة سياسية؟
دي فانس وانتخابات الرئاسة عام 2028
لا يتوقف كثر عند البعد الديني في الولايات المتحدة بوصفه شأناً روحياً فحسب، بل يرونه جزءاً من المجال العام، لذلك غالباً ما ترتبط خطوات السياسيين بحسابات ورسائل سياسية. ومن المعروف أن المرشحين للرئاسة الأميركية يصدرون كتباً قبل إطلاق حملاتهم الانتخابية، بما يتيح لهم الوصول إلى جماهير جديدة وبلورة رسالتهم.
حدث ذلك في انتخابات رئاسية عدة. وقبيل انتخابات الرئاسة عام 2028، يسارع عدد من الطامحين إلى الترشح من الديمقراطيين إلى إصدار كتب تعرف الناخبين بشخصياتهم، ومن بينهم حاكم كنتاكي آندي بشير، وحاكم بنسلفانيا جوش شابيرو، وحاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم، ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس.
يأتي كتاب فانس أثناء وقت يُنظر إليه فيه على نحو متزايد بوصفه أحد أبرز المرشحين لنيل ترشيح الحزب الجمهوري عام 2028 لخلافة دونالد ترمب. ويبدو فانس مرشحاً جمهورياً متقدماً. وقد أشار ترمب إلى ذلك أكثر من مرة خلال مقارنات بين فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.
يعكس تركيز فانس على الإيمان بروز العامل الديني في هويته السياسية. وقد أثر اعتناقه الكاثوليكية على مواقفه في قضايا مثل الإجهاض وسياسة الأسرة. وبرر في السابق سياسات البيت الأبيض المتعلقة بالترحيل بتفسيره للكاثوليكية، مستخدماً مصطلح "نظام الحب" للدفاع عن إعطاء الأولوية للالتزامات تجاه المواطنين على حساب الغرباء.
لكن هذه المواقف أثارت انتقادات من شخصيات بارزة في الفاتيكان. قبل توليه منصب البابوية، خلال مايو (أيار) 2025، كتب الكاردينال بريفوست، الذي أصبح لاحقاً البابا لاوون الرابع عشر، عبر حسابه على منصة "إكس" منتقداً تصريحات فانس في شأن الترحيل الجماعي. ونشر مقالة رأي بعنوان "جي دي فانس مخطئ، يسوع لا يطلب منا ترتيب محبتنا للآخرين".
أما البابا الراحل فرنسيس، ومن دون أن يسمي فانس، فجادل في رسالة بأن "نظام الحب الحقيقي الذي يجب تعزيزه هو ذلك الذي نكتشفه من خلال التأمل باستمرار في مثل السامري الصالح... أي من خلال التأمل في الحب الذي يبني أخوة مفتوحة للجميع من دون استثناء".
من وراء اعتناق فانس للكاثوليكية؟
يثير اعتناق فانس الكاثوليكية أسئلة حول أثر هذا الخيار في نظرته السياسية. ويرى معارضو تداخل الدين مع الشأن العام أن منظور السياسي الإيماني لا ينبغي أن يكون ذا صلة. لكن التقاليد الكاثوليكية بما تحمله من جذور أخلاقية وفكرية وما يفرضه الإيمان نفسه من التزامات، قد تشكل جزءاً من رؤية فانس للعالم.
تحدث فانس عن ذلك عام 2019 حين قال لمجلة "ذا أميركان كونسيرفاتيف"، "إن آرائي حول السياسة العامة وكيف ينبغي أن تبدو الدولة المثلى تتوافق إلى حد كبير مع التعاليم الاجتماعية الكاثوليكية".
نادراً ما كان فانس يذهب إلى الكنيسة في طفولته. ويذكر أن جدته التي ربته أساساً، على رغم إيمانها بالمسيح، كانت تكره الدين المنظم. كما ترك موقف والده، بوصفه ملتزماً بالكنيسة الخمسينية، أثراً على سنوات مراهقته.
وكتب فانس في كتابه الأول "بحلول وقت تركت فيه مشاة البحرية عام 2007، وبدأت الدراسة الجامعية في جامعة ولاية أوهايو، كنت قد قرأت لكريستوفر هيتشنز وسام هاريس، وأطلقت على نفسي لقب ملحد".
لاحقاً، انجذب فانس إلى العقيدة الكاثوليكية لكنه بقي متردداً، معترفاً بأنه "لسنوات عديدة كنت أعيش في منطقة غير مريحة بين الفضول في شأن الكاثوليكية وعدم الثقة". ويعزو فانس تحوله التدريجي إلى دعم كهنة من الرهبنة الدومينيكانية، فهناك نال سر العماد على يد الكاهن الدومينيكاني هنري ستيفان.
من جهة أخرى، يرى الزميل في برنامج الدراسات الكاثوليكية بمركز الأخلاق والسياسة العامة في واشنطن ستيفان وايت، أنه "من المؤكد افتراض أن إيمانه سيؤثر بطريقة أو بأخرى على توجهاته السياسية، لكنني أعتقد أيضاً أن هناك ميلاً إلى افتراض أن إيمانه سيحدد توجهاته السياسية أكثر مما هو عليه في الواقع".
على سبيل المثال، كرر فانس، الذي أعلن عام 2022 تأييده لحظر الإجهاض على المستوى الوطني، موقف ترمب الداعم لقوانين الإجهاض على مستوى الولايات.
ويشار أيضاً إلى أثر الفيلسوف الفرنسي رينيه جيرار، الناقد الأدبي الكاثوليكي الذي درس لعقود في جامعة ستانفورد، في تشكيل بعض أفكار فانس. وهنا يقول فانس إنه تأثر بفكرة جيرار عن "التنافس التقليدي"، أي إن البشر يرغبون في أشياء لأنهم يرون آخرين يرغبون فيها، وبفكرته عن "أسطورة كبش الفداء".
ويربط فانس اعتناقه الكاثوليكية عام 2019 بتعرفه إلى جيرار، إذ كتب ضمن مقالة عام 2020 "بينما كنا غارقين في مستنقع وسائل التواصل الاجتماعي، وجدنا كبش فداء، وانقضضنا عليه رقمياً. كنا محاربين على لوحات المفاتيح، نفرغ غضبنا على الناس عبر ’فيسبوك‘ و’تويتر‘ (إكس حالياً)، غافلين عن مشكلاتنا. كنا نتصارع على وظائف لم نكن نرغب بها، بينما نتظاهر بأننا لم نناضل من أجلها أصلاً. كان لا بد من تغيير كل ذلك. لقد حان الوقت للتوقف عن البحث عن كبش فداء والتركيز على ما يمكنني فعله لتحسين الأمور".
زوجة فانس والطريق إلى الكاثوليكية
يتطرق الكتاب إلى زوجة نائب الرئيس فانس، وهي ليست كاثوليكية ولا مسيحية، بما يفتح سؤالاً حول موقف المسيحية عموماً والكاثوليكية خصوصاً من الزواج المختلط دينياً. ويتجاوز هذا السؤال مساحة هذه المادة، لكن الجواب الذي يورده النص هو أن ذلك ممكن، ويستند إلى ما يعرف بـ"الإنعام البولسي".
هذا هو وضع فانس المتزوج من أوشا بالا، الهندية الجذور والهندوسية الديانة، التي لم تقف ديانتها حائلاً دون علاقة بدأت خلال الدراسة في كلية الحقوق.
ففي لقاء مع شبكة "فوكس" خلال يناير (كانون الثاني) الماضي، قال فانس إنه يرغب في أن تصبح زوجته أوشا مسيحية، مشيراً إلى أن فكرة "أن تحب عائلتك ثم تحب جارك، ثم تحب مجتمعك ثم تحب مواطنيك، وبعد ذلك تعطي الأولوية لبقية العالم، هي فكرة مسيحية".
وبدا واضحاً أن مفهومه للكاثوليكية يتجاوز حدود الطائفة. ومع ذلك، قبلت أوشا أن ينشأ أولادهما على المذهب الكاثوليكي. وقال فانس في فعالية نظمتها مؤسسة "تيرننغ بوينت يو أس أي"، "يدرس طفلانا الأكبر سناً في مدرسة مسيحية. وقد تناول طفلنا البالغ من العمر ثماني سنوات قربانته الأولى قبل نحو عام، أي في يناير 2025".
وعندما سُئل فانس "هل تأمل في أن تتأثر زوجتك بما تأثرت به أنت لتنضم إلى الكنيسة الرومانية الكاثوليكية؟" أجاب "نعم، صراحة أتمنى ذلك لأنني أؤمن بالإنجيل المسيحي، وآمل أن تصل زوجتي في النهاية إلى القناعة نفسها". لكنه أضاف "لكن إذا لم تفعل، فإن الله يقول إن لكل إنسان حرية الإرادة، وهذا لا يسبب لي مشكلة".
أثارت هذه التصريحات انتقادات. وأشارت مؤسسة الهندوس الأميركيين في بيان موجه إلى نائب الرئيس إلى تاريخ محاولات تنصير الهندوس، وإلى ما وصفته بتصاعد خطاب معاد للهندوس على الإنترنت، غالباً ما يصدر عن مصادر مسيحية.
وجاء في البيان "يركز هذان الأمران الشعور بأن تصريحاتك في شأن التراث الديني لزوجتك تعكس اعتقاداً بأن هناك طريقاً واحداً حقيقياً للخلاص... وهو مفهوم لا يوجد في الهندوسية ببساطة، وأن هذا الطريق هو من خلال المسيح".
لم يدل المكتب الإعلامي لفانس بأي تعليق على هذه المقالة. لكن فانس تفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع أحد المنتقدين الذي اتهمه بالتخلي عن دين زوجته، واصفاً التعليق بأنه "مقزز". وقال إن زوجته "أعظم نعمة" في حياته، وإنها شجعته على العودة إلى ممارسة شعائره الدينية.
لاحقاً، كتب فانس في منشور على منصة "إكس"، "هي ليست مسيحية، ولا تنوي اعتناق المسيحية، ولكن مثل كثرٍ ممن يعيشون في زواج مختلط الأديان أو أي علاقة بين ديانتين، آمل أن ترى الأمور كما أراها. ومع ذلك سأستمر في حبها ودعمها والتحدث معها عن الإيمان والحياة وكل شيء آخر لأنها زوجتي".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
تشترط الكنيسة الكاثوليكية على الأزواج من ديانات مختلفة تربية أبنائهم على المذهب الكاثوليكي. وهو التزام يجب على الكاثوليك الالتزام به للحصول على إذن الزواج من خارج الكنيسة، كما يوضح جون غرانوفسكي، أستاذ علم اللاهوت في الجامعة الكاثوليكية الأميركية، الذي يساعد مع زوجته الأزواج المختلفين دينياً على الاستعداد للزواج. ومع ذلك تؤكد الكنيسة أنه لا ينبغي إجبار الأزواج أو الضغط عليهم لاعتناق الدين، "إنه خط دقيق".
هل يصبح الرئيس الكاثوليكي الثالث؟
مع اقتراب صدور الكتاب، تتزايد الأسئلة حول ما إذا كان يمكن أن يصبح جي دي فانس ثالث رئيس أميركي كاثوليكي في تاريخ البلاد. فالرئيس الكاثوليكي الأول كان جون كينيدي الذي اغتيل عام 1963. أما الرئيس الثاني فكان جو بايدن.
ويبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان فانس سيسير في هذا الاتجاه، وما إذا كان كتابه الجديد يقدم مؤشرات إلى الوجهة التي يخطط لها، في وقت لا يزال الطريق طويلاً حتى نوفمبر (تشرين الثاني) 2028.